نجم الثريا
08-18-2010, 08:12 PM
مُفْرَدَاتٌ حَائِرَةْ ..عِبَارَاتٌ قَلِقَةْ ..
جُمَل تَعُضُ أَصَابِعْ النَدَمْ ..!
بِمُسْتَقْبلَهَا تُفَكِرْ ،، بِمَاضِيْهَا الَّذِيْ يَحْتَضِرْ ،،
بِحَاضِرَهَا الَّذِي كَادَ يَنْدَثِرْ ..!
لَحْظَةُ صَمْت ...
إِلْتِفَاتَةٌ لِلْيَمِينْ وأُخْرَى لِلشِمَالْ ..
كُلُ شَيْءٍ بِالْجِوَارِ سَاكِنْ ..
وَحْدَةٌ تَتَجَوَلْ بِهُدُوءْ ..
والرِيَاحُ تُدَاعِبُ النَوَافِذْ ..
وظِلُ الأَمَاكِن قَدْ كَلَلَهُ الإِنْتِظَارْ ..!
هَكَذا هُوَ حَالِيْ ..
وَفَجْأَةْ ..!!
وَدُونَ سَابِقِ إِنْذَارْ ..
أَتَتْ .. يَآآهْ مَا أَجْمَلَهَا ..
مَنْ هَذِهِ الجَمِيْلَةْ ؟!
هَذَا يَسْأَلُهُ قَلْبِيْ لِذَاكِرَتِيْ ..ابْحَثِيْ فِيّ بَاطِنِكْ ،، وَظَاهِرِكْ..
لَعَلِكْ تَعْرِفِيْنْ مَنْ هِيَ ؟!
مَا هَذَا ..!!
لَقَدْ وَقَفَتْ أَمَامَ نَاظِرِيْ .. رَائِحَتَهَا سَحَرَتْ رُوْحِيْ ..
تَجَرَأَتُ وَسَأَلتَهَاْ .. مَنْ أَنْتِ ؟!
تَبَسَّمَتْ كَمَا الأَزْهَارْ تُسْعِدُ الرَبِيعْ ..
كَمَا النُوْرُ يَقْتُلُ الظَلامْ ،، وَيُبَعْثِرُهْ ..
قَالَتْ : أَنَا ذِكْرِىْ حُبَكْ !!
وَصَوْتُهَا كَهَدِيْلِ الحَمَامْ ..
أَتَيْتُ لأُلْهِمَكْ .. لأُسْعِدَكْ ..لأَنْتَشِلَكْ ..
وَحَطَتْ يَدَهَا عَلَى كَتِفِيْ ..كَحَمَامَةٍ نَزَلَتْ كَيّ تَشْرَبْ
واسْتَطْرَدَتْ ..
قُمْ .. فأَنْتَ رَجُلُ الهِمَمْ
لا أَرْضَى لَكَ بِشَيْءٍ سُوَى القِمَمْ
حِيْنَهَا .. بُرْكَانٌ مِنَ الطَاقَةِ سَرَى بَيْن أَوْصَالِيْ ..
أَحْسَسْتُ بِرَغْبَةٍ فِيّ الطَيَرَانْ .. إِلَى بِلادِ الأَحْلامْ
أَمَا هِيَ فَصَارَتْ لِيْ جَنَاحَانْ .. تَطِيْرُ بِيْ
كُلَمَا .. أَوْشَكْتُ عَلَى الوُقُوعْ
جُمَل تَعُضُ أَصَابِعْ النَدَمْ ..!
بِمُسْتَقْبلَهَا تُفَكِرْ ،، بِمَاضِيْهَا الَّذِيْ يَحْتَضِرْ ،،
بِحَاضِرَهَا الَّذِي كَادَ يَنْدَثِرْ ..!
لَحْظَةُ صَمْت ...
إِلْتِفَاتَةٌ لِلْيَمِينْ وأُخْرَى لِلشِمَالْ ..
كُلُ شَيْءٍ بِالْجِوَارِ سَاكِنْ ..
وَحْدَةٌ تَتَجَوَلْ بِهُدُوءْ ..
والرِيَاحُ تُدَاعِبُ النَوَافِذْ ..
وظِلُ الأَمَاكِن قَدْ كَلَلَهُ الإِنْتِظَارْ ..!
هَكَذا هُوَ حَالِيْ ..
وَفَجْأَةْ ..!!
وَدُونَ سَابِقِ إِنْذَارْ ..
أَتَتْ .. يَآآهْ مَا أَجْمَلَهَا ..
مَنْ هَذِهِ الجَمِيْلَةْ ؟!
هَذَا يَسْأَلُهُ قَلْبِيْ لِذَاكِرَتِيْ ..ابْحَثِيْ فِيّ بَاطِنِكْ ،، وَظَاهِرِكْ..
لَعَلِكْ تَعْرِفِيْنْ مَنْ هِيَ ؟!
مَا هَذَا ..!!
لَقَدْ وَقَفَتْ أَمَامَ نَاظِرِيْ .. رَائِحَتَهَا سَحَرَتْ رُوْحِيْ ..
تَجَرَأَتُ وَسَأَلتَهَاْ .. مَنْ أَنْتِ ؟!
تَبَسَّمَتْ كَمَا الأَزْهَارْ تُسْعِدُ الرَبِيعْ ..
كَمَا النُوْرُ يَقْتُلُ الظَلامْ ،، وَيُبَعْثِرُهْ ..
قَالَتْ : أَنَا ذِكْرِىْ حُبَكْ !!
وَصَوْتُهَا كَهَدِيْلِ الحَمَامْ ..
أَتَيْتُ لأُلْهِمَكْ .. لأُسْعِدَكْ ..لأَنْتَشِلَكْ ..
وَحَطَتْ يَدَهَا عَلَى كَتِفِيْ ..كَحَمَامَةٍ نَزَلَتْ كَيّ تَشْرَبْ
واسْتَطْرَدَتْ ..
قُمْ .. فأَنْتَ رَجُلُ الهِمَمْ
لا أَرْضَى لَكَ بِشَيْءٍ سُوَى القِمَمْ
حِيْنَهَا .. بُرْكَانٌ مِنَ الطَاقَةِ سَرَى بَيْن أَوْصَالِيْ ..
أَحْسَسْتُ بِرَغْبَةٍ فِيّ الطَيَرَانْ .. إِلَى بِلادِ الأَحْلامْ
أَمَا هِيَ فَصَارَتْ لِيْ جَنَاحَانْ .. تَطِيْرُ بِيْ
كُلَمَا .. أَوْشَكْتُ عَلَى الوُقُوعْ