ابوعبدالعزيز
04-04-2011, 11:05 PM
<center> <table style="border-collapse: collapse;" dir="ltr" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%" height="226"> <tbody> <tr> <td dir="rtl" background="../athkar/pics/post029.jpg" valign="top" height="180"> <table style="border-collapse: collapse;" id="AutoNumber7" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top" width="100%" height="220"><table align="center" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="91%"> <tbody> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> عصمته من كل دنس
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> حفظ الله تعالى نبيه وحبيبه ، محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، من كل دنس ، وأبعده عن رذائل الجاهلية ومفاسدها ، وحماه من كل سوء فقد ضرب الله تعالى على أذنه فنام ، وما أيقظه إلا حر الشمس ، وذلك بعد أن ترك غلاما مع غنمه ، وذهب ليسمر ويلهو ، كما يسمر ويلهو شباب مكة ، حتى إذا بلغ أول دار بمكة سمع عزفا وغناء ، ثم أفاق من نومه بعد أن أنتهى كل شيء ويحدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عما كان الله تعالى ، يحفظه به في صغره فقال : لقد رأيتني في غلمان قريش ، ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان ، كلنا قد تعرى ، وأخذ إزاره فجعله على رقبته ، يحمل عليه الحجارة ، فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر ، إذ لكلمني لاكم ما أراه ، لكمة وجيعة ، ثم قال : شد عليك إزارك ، قال : فأخذته وشددته على ، ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري على من بين أصحابي
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;" height="16"> تعريفه بنفسه صلى الله عليه وآله وسلم
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> اجتمع نفر من أصحاب ، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حوله ثم قالوا له : يا رسول الله أخبرنا عن نفسك ؟ قال نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي ، أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر ، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما {1} ، لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض ، بطست من ذهب مملوءة ثلجا ، ثم أخذاني فشقا بطني ، واستخرجا قلبي فشقاه ، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهما لصاحبه ، زنه بعشرة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بمئة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بألف من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، فقال : دعه عنك ، فو الله لو وزنته بأمته لوزنها
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table></center>
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> حفظ الله تعالى نبيه وحبيبه ، محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، من كل دنس ، وأبعده عن رذائل الجاهلية ومفاسدها ، وحماه من كل سوء فقد ضرب الله تعالى على أذنه فنام ، وما أيقظه إلا حر الشمس ، وذلك بعد أن ترك غلاما مع غنمه ، وذهب ليسمر ويلهو ، كما يسمر ويلهو شباب مكة ، حتى إذا بلغ أول دار بمكة سمع عزفا وغناء ، ثم أفاق من نومه بعد أن أنتهى كل شيء ويحدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عما كان الله تعالى ، يحفظه به في صغره فقال : لقد رأيتني في غلمان قريش ، ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان ، كلنا قد تعرى ، وأخذ إزاره فجعله على رقبته ، يحمل عليه الحجارة ، فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر ، إذ لكلمني لاكم ما أراه ، لكمة وجيعة ، ثم قال : شد عليك إزارك ، قال : فأخذته وشددته على ، ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري على من بين أصحابي
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;" height="16"> تعريفه بنفسه صلى الله عليه وآله وسلم
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> اجتمع نفر من أصحاب ، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حوله ثم قالوا له : يا رسول الله أخبرنا عن نفسك ؟ قال نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي ، أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر ، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما {1} ، لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض ، بطست من ذهب مملوءة ثلجا ، ثم أخذاني فشقا بطني ، واستخرجا قلبي فشقاه ، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهما لصاحبه ، زنه بعشرة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بمئة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بألف من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، فقال : دعه عنك ، فو الله لو وزنته بأمته لوزنها
</td></tr> <tr> <td style="font-family: 'Ms Sans Serif',Arial; font-size: 12px;"> </td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table></center>