نجم الثريا
04-10-2011, 11:34 PM
عِنْدَمَا نُحِب
نَسْتَرْجِع صُوَرَهَم نَشْعُر بِانّنَا خُلُقَنَا مِن جَدِيْد
وَوُلَّدْنا مِن جَدِيْد
وَبُعِثْنَا مِن جَدِيْد فِي عَالَم أَرْوَع وَأَجْمَل
عِنْدَمَا نُحِب
تَتَغَيَّر نَظْرَتُنَا لِلْأَشْيَاء
وَيَتَغَيَّر تَفْكِيْرِنَا فِي الْاشْيَاء
وَيَتَغَيَّر احسَاسُنا بِالْاشْيَاء
عِنْدَمَا نُحِب
نَحْلُم بِصَوْت مَسْمُوْع
وَاحسَاسُنا الْخَاص
وَنَشْتَاق بِصَوْت مَسْمُوْع
عِنْدَمَا نُحِب
نُحِب الْلَّيْل كَثِيْرا
نُحِب الْقَمَر كَثِيْر
وَنُحِب الْسَّهَر كَثِيْرا
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لِلْوَرْد أَهَمِّيَّة
وَيُصْبِح لِلْبَرِيد أَهَمِّيَّة أَكْبَر
وَيُصْبِح لِلْهَاتِف أَهَمِّيَّة أَكْبَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَفْهَم الْحَيَاة أَكْثَر
نَفْهَم أَنْفُسَنَا أَكْثَر
وَنَفْهَم الْآَخِرِين أَكْثَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَسْمَع صَوْت أَحْلَامُنَا بِوُضُوْح
وَنِسْمَع تَغْرِيْد الْعَصَافِيْر بِوُضُوْح
وَنِسْمَع غَنَاء قُلُوْبَنَا بِوُضُوْح
عِنْدَمَا نُحِب
نَخْتَصِر الْكَثِيْر مِن الْسَّنَوَات
وَالْكَثِيْر مِن الْمَسَافَات
وَنَتَجَاوَز كُل الْخُطُوط الْحَمْرَاء
تُصْبِح لَدَيْنَا قَدْرِه عَلَى الطَّيَرَان
وَقَدْرُه عَلَى الْجِمَال
وَقَدْرُه عَلَى الْخَيَال
يَتَغَّير لَوْن الْاشْجَار
وَيَتَغَيَّر حَجْم الْجِبَال
وَيَتَغَيَّر طَعِم الْبِحَار
عِنْدَمَا نُحِب
نُمْنَح بِلَا حُدُوْد
وَنَحْلُم بِلَا حُدُوْد
وَنَشْتَاق بِلَا حُدُوْد
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لَنَا عَالَمُنَا الْخَاص
وَخَيَالَنَا الْخَاص
وَاحسَاسُنا الْخَاص
عِنْدَمَا نُحِب
نَرَى الْقَمَر فِي كُل مَكَان
وَنَشَّم رَائِحَة الْوَرْد فِي كُل مَكَان
وَنِسْمَع أَصْوَات الْعَصْافْيِّر فِي كُل مَكَان
عِنْدَمَا نُحِب
تُعَاوَّدْنا أَحَاسِيْس الْمُرَاهِقَه
وَثَوْرَة الْمُرَاهِقَه
وَطَيْش الْمُرَاهِقَه
عِنْدَمَا نُحِب
تَتَغَيَّر اصّوَاتُنَا
وَتَتَغَيَّر اذَّوَاقِنا
وَتَتَغَيَّر أَحْلَامُنَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَفْرَح بِلَا سَبَب
وَنَبَكَي بِلَا سَبَب
وَنَحْزَن بِلَا سَبَب
عندما نحب
نُفَكِّر كَثِيْرا
وَنَتَمَنَى كَثِيْرا
وَنَخَاف كَثِيْرا
عِنْدَمَا نُحِب
نَسْتَرْجِع صُوَرَهَم
وَنَسْتَرْجِع اصْوَاتَهُم
وَنَسْتَرْجِع مَوْقِفِهِم مَعَنَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَكْتُب الْرَّسَائِل بِاهْتِمَام
وَنَتَفَنَّن فَي تَرْتِيْب الْحُرُوْف
وَنَتَرَدّد فِي تَرْكِيْب الْكَلِمَات
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لِلْكَلِمَة ثِقْلُهَا
ولَلحظُه وَزْنُهَا
وَللفرْحّة طَعْمُهَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَرْسُم الْخُطَط
ونَفْتَعّل الْصُّدَف
وَنْشُكْر الْظُّرُوْف
عِنْدَمَا نُحِب
نَتَذَكَّر الْبَحْر
وَنَتَذَكَّر الْقَمَر
وَنَتَذَكَّر الْمَطَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَتَمَنَّى ان تَتَوَقَّف الْلَّحْظَة
وَان تَتَوَقَّف الْايّام
وَان يَتَوَقَّف الْزَّمَن
نُعَيِّد تَرْتِيْبَنَّا
وَنُعِيْد حِسَابَاتِنَا
وَنُعِيْد تَرْميْمْنا
***
نَسْتَرْجِع صُوَرَهَم نَشْعُر بِانّنَا خُلُقَنَا مِن جَدِيْد
وَوُلَّدْنا مِن جَدِيْد
وَبُعِثْنَا مِن جَدِيْد فِي عَالَم أَرْوَع وَأَجْمَل
عِنْدَمَا نُحِب
تَتَغَيَّر نَظْرَتُنَا لِلْأَشْيَاء
وَيَتَغَيَّر تَفْكِيْرِنَا فِي الْاشْيَاء
وَيَتَغَيَّر احسَاسُنا بِالْاشْيَاء
عِنْدَمَا نُحِب
نَحْلُم بِصَوْت مَسْمُوْع
وَاحسَاسُنا الْخَاص
وَنَشْتَاق بِصَوْت مَسْمُوْع
عِنْدَمَا نُحِب
نُحِب الْلَّيْل كَثِيْرا
نُحِب الْقَمَر كَثِيْر
وَنُحِب الْسَّهَر كَثِيْرا
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لِلْوَرْد أَهَمِّيَّة
وَيُصْبِح لِلْبَرِيد أَهَمِّيَّة أَكْبَر
وَيُصْبِح لِلْهَاتِف أَهَمِّيَّة أَكْبَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَفْهَم الْحَيَاة أَكْثَر
نَفْهَم أَنْفُسَنَا أَكْثَر
وَنَفْهَم الْآَخِرِين أَكْثَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَسْمَع صَوْت أَحْلَامُنَا بِوُضُوْح
وَنِسْمَع تَغْرِيْد الْعَصَافِيْر بِوُضُوْح
وَنِسْمَع غَنَاء قُلُوْبَنَا بِوُضُوْح
عِنْدَمَا نُحِب
نَخْتَصِر الْكَثِيْر مِن الْسَّنَوَات
وَالْكَثِيْر مِن الْمَسَافَات
وَنَتَجَاوَز كُل الْخُطُوط الْحَمْرَاء
تُصْبِح لَدَيْنَا قَدْرِه عَلَى الطَّيَرَان
وَقَدْرُه عَلَى الْجِمَال
وَقَدْرُه عَلَى الْخَيَال
يَتَغَّير لَوْن الْاشْجَار
وَيَتَغَيَّر حَجْم الْجِبَال
وَيَتَغَيَّر طَعِم الْبِحَار
عِنْدَمَا نُحِب
نُمْنَح بِلَا حُدُوْد
وَنَحْلُم بِلَا حُدُوْد
وَنَشْتَاق بِلَا حُدُوْد
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لَنَا عَالَمُنَا الْخَاص
وَخَيَالَنَا الْخَاص
وَاحسَاسُنا الْخَاص
عِنْدَمَا نُحِب
نَرَى الْقَمَر فِي كُل مَكَان
وَنَشَّم رَائِحَة الْوَرْد فِي كُل مَكَان
وَنِسْمَع أَصْوَات الْعَصْافْيِّر فِي كُل مَكَان
عِنْدَمَا نُحِب
تُعَاوَّدْنا أَحَاسِيْس الْمُرَاهِقَه
وَثَوْرَة الْمُرَاهِقَه
وَطَيْش الْمُرَاهِقَه
عِنْدَمَا نُحِب
تَتَغَيَّر اصّوَاتُنَا
وَتَتَغَيَّر اذَّوَاقِنا
وَتَتَغَيَّر أَحْلَامُنَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَفْرَح بِلَا سَبَب
وَنَبَكَي بِلَا سَبَب
وَنَحْزَن بِلَا سَبَب
عندما نحب
نُفَكِّر كَثِيْرا
وَنَتَمَنَى كَثِيْرا
وَنَخَاف كَثِيْرا
عِنْدَمَا نُحِب
نَسْتَرْجِع صُوَرَهَم
وَنَسْتَرْجِع اصْوَاتَهُم
وَنَسْتَرْجِع مَوْقِفِهِم مَعَنَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَكْتُب الْرَّسَائِل بِاهْتِمَام
وَنَتَفَنَّن فَي تَرْتِيْب الْحُرُوْف
وَنَتَرَدّد فِي تَرْكِيْب الْكَلِمَات
عِنْدَمَا نُحِب
يُصْبِح لِلْكَلِمَة ثِقْلُهَا
ولَلحظُه وَزْنُهَا
وَللفرْحّة طَعْمُهَا
عِنْدَمَا نُحِب
نَرْسُم الْخُطَط
ونَفْتَعّل الْصُّدَف
وَنْشُكْر الْظُّرُوْف
عِنْدَمَا نُحِب
نَتَذَكَّر الْبَحْر
وَنَتَذَكَّر الْقَمَر
وَنَتَذَكَّر الْمَطَر
عِنْدَمَا نُحِب
نَتَمَنَّى ان تَتَوَقَّف الْلَّحْظَة
وَان تَتَوَقَّف الْايّام
وَان يَتَوَقَّف الْزَّمَن
نُعَيِّد تَرْتِيْبَنَّا
وَنُعِيْد حِسَابَاتِنَا
وَنُعِيْد تَرْميْمْنا
***