المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطب


amear
07-25-2009, 09:16 PM
التهاب الأذن الوسطى الحاد..ما هي اسبابه وكيف يمكن معالجته؟
*محمد مصطفى السمري
التهاب الأذن الوسطى ذلك المرض الأكثر شيوعا بين الأطفال، ما هي أسبابه وأعراضه؟. وكيف نقي أطفالنا منه. وما هو العلاج إذا لم تفلح الوقاية؟هذا الالتهاب الحاد الذي يصيب الغشاء المخاطي المبطن للأذن الوسطى، هو مرض شائع يعاني من الكبار والأطفال، خاصة في فصل الشتاء نظرا لتعرض الطفل للأمراض التي تصيب جهازه التنفسي في هذا الفصل، وبالتالي امتداد الالتهاب من الأنف والحلق إلى الأذن الوسطى عن طريق قناة استاكيوس (وهي قناة تصل الأذن الوسطى بالجزء الخلفي العلوي من الحلقوم، وتقوم بتهوية الأذن الوسطى، كما تقومه بمعادلة الضغط الواقع على الجانب الداخلي من طبلة الأذن بضغط الهواء الواقع على سطحها الخارجي).
ومن المعروف أن الأذن البشرية مكونة من ثلاثة أجزاء: (أ) أذن خارجية مكونة من صيوان الأذن لتجميع الأصوات، وقناة الأذن الخارجية لتوصيل الأصوات إلى الطبلة فتتذبذب تبعا لها. (ب) وأذن وسطى عبارة عن تجويف عظمي يحتوي على ثلاث قطع عظيمة مركبة بدقة أبدعها المولى عز وجل تسمى المطرقة والسندان والركاب، نظرا لمشابهتها لهذه المسميات ووظيفتها الأساسية تكبير الأصوات ونقلها من الأذن الخارجية إلى الأذن الداخلية مع التحكم في شدة هذه الأصوات. وثمة عضلتان دقيقتان متصلتان بالعظيمات تنقبضان عندما تقرع أصوات عالية طبلة الأذن فتحدان من ذبذبة غشاء الطبلة، وبذلك تحميانه، كما تحميان الأذن الداخلية من الضرر. (ج) وأذن داخلية تحوي عدة قنوات معقدة الشكل، لإحداها - وتسمى القوقعة - وظيفة تحويل الذبذبات الصوتية إلى إشارات عصبية، تمر في عصب السمع إلى المخ، كما تحوي أيضا قنوات نصف دائرية (هلالية) تعمل على حفظ توازن الجسم.
وتكمن خطورة التهاب الأذن الوسطى في موقعها الاستراتيجي في قاع الجمجمة، وفي قربها من الأغشية السحائية للمخ، وفي اتصالها بالجيوب الهوائية في عظمة مؤخرة الأذن. وقد ينتج عن امتداد هذا الالتهاب إلى أحد هذه الأجزاء مضاعفات شديدة الخطورة قد تودي بحياة الطفل.
أسباب إصابة الأطفال
يرجع انتشار هذا المرض بين الأطفال للأسباب الآتية:
1 - قناة استاكيوس في الأطفال تكون قصيرة، وفي وضع شبه أفقي (مستعرضة)، وأكثر اتساعا عن مثيلتها في الكبار، مما يسهل من انتقال الالتهابات والميكروبات من الأنف أو الحلق إلى الأذن الوسطى.
2 - كثرة إصابة الأطفال بأمراض الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والإنفلونزا، وكذلك إصابة الأطفال بالحميات مثل الحصبة والحمى القرمزية والنكاف.. إلخ وكلها تؤدي إلى وصول الميكروبات والفيروسات للأذن الوسطى إما عن طريق الدم أو عن طريق قناة استاكيوس.
3 - تكرار التهاب اللوزتين، والتهاب الجيوب الأنفية الحاد والمزمن، وتضخم لحمية خلف الأنف.
4 - نقص المناعة عند الأطفال خاصة خلال فترة التسنين.
5 - ولعل أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بهذا تؤدي إلى إصابة الأطفال بهذا الالتهاب يرجع إلى الوضع الخاطئ في أثناء الرضاعة، حيث تقوم الأم بإرضاع طفلها وهو في وضع أفقي، وهذا معناه تسرب بعض اللبن إلى الأذن الوسطى عن طريق قناة استاكيوس (التي تفتح مع البلع في أثناء الرضاعة).
وتبلغ الخطورة مداها إذا كانت الرضاعة صناعية، ففضلا عن الوضع الأفقي للطفل بالنسبة لزجاجة اللبن - وهو وضع يساعد على رجوع بعض اللبن إلى البلعوم الأنفي ودخوله قناة استاكيوس - فإن اللبن الصناعي أكثر عرضة للتلوث على عكس لبن الأم الذي يكون معقما دائما، ناهيك عن ضعف مقاومة الأطفال الذين يرضعون صناعيا.ولعل في هذا ما يدل على أهمية الرضاعة الطبيعية.
الأعراض
تتلخص أعراض التهاب الأذن الوسطى الحاد في ارتفاع كبير في درجة حرارة الطفل، وآلام شديدة بالأذن (نتيجة لتجمع الصديد في الأذن الوسطى مما يحدث شدا عنيفا على طبلة الأذن، ويزول الألم بزوال الشد على الطبلة إما بخروج الصديد إلى الخارج عن طريق ثقب بالطبلة أو زوال الصديد بالعلاج المبكر). وهذه الآلام الشديدة، يستطيع الطفل فوق العامين أن يعبر عنها فنراه قد أمسك بأذنه المصابة وأشار إلى موضع الألم.. أما الطفل الرضيع فلكونه لا يستطيع أن يعبر عن موضع مرضه، فإنه يعبر عن هذا الألم بالبكاء الشديد المستمر خاصة بالليل، ويفقد الطفل قدرته على النوم، ويصبح متهيجا، كما يفقد شهيته للطعام.
تلاحظ الأم أن طفلها يضرب رأسه في الوسادة، أو يحك أذنه بشدة، أو يحرك رأسه يمينا ويسارا. ويمكن للأم عندئذ التنبؤ بحدوث هذا المرض عندما يأتي بهذه الأفعال أو في الأقل تشك في حدوثه. هذا بالإضافة إلى حدوث أعراض أخرى كالقيء والإسهال والنوبات العصبية والتشنجات وهي أعراض تتفق مع أعراض النزلات المعوية، مما يزيد الأمر صعوبة أمام الأم، ويجب عليها عندئذ سرعة عرض طفلها على الطبيب، حتى لا يزداد تجمع الصديد خلف الطبلة مما يهدد بانفجارها نتيجة لضغط الصديد داخل الأذن الوسطى.
الوقاية
جب علاج نزلات البرد خاصة إذا صاحبت حميات الأطفال، وكذلك علاج التهاب الأنف والجهاز التنفسي. ويجب استئصال اللوزتين واللحمية إذا كانتا من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الالتهاب.
ينبغي إبعاد الطفل عن كل مريض بالبرد أو الإنفلونزا، وحث الأم على الإرضاع من الثدي لما فيه من مزايا عديدة. أما إذا كانت، الأم ترضع طفلها صناعيا فيجب عليها الاهتمام جيدا بنظافة اللبن وأدوات الرضاعة. وينصح بإبقاء الطفل فترة في وضع رأسي بعد الرضاعة حتى نطمئن إلى تخلص المعدة من الهواء، وبالتالي عدم تقيؤ الطفل إذا ما نام بعد الرضاعة، وبالتالي عدم رجوع اللبن ودخوله إلى قناة استاكيوس.
العلاج
1 - يعطى الطفل (نقطا للأنف) بمعدل 3 قطرات كل ساعتين، وهذا يساعد على انقباض الغشاء المخاطي المحيط بقناة استاكيوس، وبذلك تصبح القناة مفتوحة دائما. كما يعطى الطفل دواء مخففا للألم ومهبطا للحرارة مثل الأسبرين.
2 - إعطاء المضاد الحيوي المناسب والفعال ضد البكتريا المسببة للالتهاب. ويجب إعطاؤه لمدة لا تقل عن أسبوعين، أو خمسة أيام بعد زوال الأعراض. ويعد (الأمبيسلين) أفضل مضاد حيوي في هذه الحالة، ويعطى بمعدل 50 - 100 مجم/ كيلو/ اليوم.
3 - في حالة استمرار الأعراض أو عدم الاستجابة للعلاج الطبي يتم العلاج الجراحي، المتمثل في عمل فتحة أو شق في طبلة الأذن Myringotomy تحت التخدير العام، وذلك لتصريف الصديد المتكون داخل الأذن الوسطى، ويتبع ذلك عادة شفاء الالتهاب والتحام الطبلة مرة أخرى بدون أن يتأثر السمع في أكثر الحالات.
وينبغي تحذير كل أم من أن إهمال العلاج، أو عدم تكملة العلاج بحجة زوال الأعراض، أو عدم مناسبة المضاد الحيوي أو عدم كفايته، يؤدي إلى حدوث التهاب صديدي مزمن يصاحب عادة بمرض يطلق عليه "كوليستياتوما" Cholesteatoma، وهو مرض خطير يؤدي إلى تآكل عظام الأذن وانتشار الالتهاب خارج الأذن، وحدوث مضاعفات خطيرة لا تؤدي إلى فقد الطفل لسمعه فحسب بل وقد يفقد الطفل حياته كذلك.




الدوخة أو الدوار هما إحساس المريض بدوران الجسم أو المكان أو الاثنين معاً، مع عدم القدرة على حفظ التوازن، وقد يصاحب هذه الأعراض غثيان وقيء وخفقان بالقلب وشحوب بالوجه وعرق، ويحدث هذا دون أن يفقد المريض الوعي.
ولمعرفة أسباب حدوث الدوار يجب معرفة أن وضع الجسم بالفراغ يحدد بمعلومات ترسل إلى المخ عن طريق العينين ومراكز الاتزان بالأذن الداخلية التي تحدد اتجاهات حركة الرأس ومراكز الإحساس الطرفية (حس الاستقبال العميق) التي تحدد وضع الجسم. وأي خلل في هذه المنظومة يؤدي إلى حدوث الدوار؛ فأي خلل بالرؤية مثل حالات الحول يؤدي إلى حدوث الدوار، وأي خلل في وظائف الأذن الداخلية يؤدي إلى نقل معلومات زائفة عن حركة الجسم إلى المخ تتعارض مع المعلومات التي يحصل عليها المخ عن طريق الرؤية وسائر الحواس الأخرى؛ ما يؤدي إلى حدوث الدوار.
وقد يقع سبب الدوار خارج الأذن الداخلية بسبب أي مرض عام يؤثر على تدفق الدم إلى المخ أو الأذن الداخلية، مثل حدوث خلل في ضغط الدم انخفاضاً أو ارتفاعاً، وفي حالة انخفاض ضغط الدم يتم الشعور بالدوار عند الوقوف فجأة بعد طول الجلوس أو بعد السجود، وكذلك تؤدي الأنيميا الشديدة واختلال منسوب السكر بالدم إلى حدوث الدوار.. وعلى هذا يكون العلاج المباشر هو التعامل مع السبب الباطني وعلاج الأعراض فقط.
أسباب الدوار
1- الدوار الطرفي: ينتج من عدة أسباب داخل قوقعة الأذن أو عصب الاتزان، ويكون مصحوباً بضعف السمع، ولكن توجد حالات لا يصاحبها ضعف بالسمع كدوار الوضع الحميد أو حالات الالتهابات الفيروسية لعصب الاتزان، ومن أهم أسباب الدوار الطرفي:
- دوار الوضع الحميد (Benign paroxysmal positional vertigo) اضطراب شائع في متوسطي العمر والمسنين مسؤول عن أمراض الدوار في 25% من الحالات على الأقل. وينتج عادة من تغير مفاجئ في وضع الرأس، ويستمر لمدة ثوان محدودة ولا يصاحبه ضعف بالسمع.
- الالتهاب الفيروسي لعصب الاتزان: يكون الدوار شديداً أو حاداً لا يمكن المريض من الجلوس أو الوقوف، وتتحسن الأعراض الشديدة خلال 48 إلى 72 ساعة. ويميز هذا الدوار أنه يستمر لعدة أيام متصلة ولا يصاحبه ضعف بالسمع.
- الإصابة بداء مونييرfile:///C:/DOCUME~1/xp/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gifMeniere disease) هو مرض يصيب الأذن الداخلية ويؤدي إلى أزمات تظهر فجأة نتيجة حدوث خلل في القوقعة والجهاز الدهليزي، ويؤدي إلى إحساس بالدوار والطنين مع ضعف بالسمع، وتستمر الأزمة لمدة ساعات قليلة ثم تزول وتحدث هذه الأعراض على فترات متقاربة أو متباعدة، وبعد كل مرة يضعف السمع أكثر ولا تختفي الأزمات إلا بزوال السمع تماماً.
- التهاب أنسجة الأذن الداخلية (القوقعة) (acute labyrinthitis): تنتج عادةً من الإصابة المباشرة بأحد الأمراض الفيروسية مثل الأنفلونزا أو نتيجة مضاعفات التهابات الأذن الوسطى المهملة العلاج.. فعند شعور مرضى الأذن الوسطى المزمنة بدوار يجب مراجعة الطبيب لاحتمال حدوث التهاب بأنسجة الأذن الداخلية أو حدوث خراج بالمخيخ.
- الرضخات والحوادث التي تؤثر على عظام الجمجمة والأذن الداخلية.
- آثار جانبية سلبية على مركز التوازن بالأذن الداخلية لتناول بعض الأدوية الطبية التي تؤثر على الأذن الداخلية مثل الأسبرين وبعض أنواع المضادات الحيوية والمهدئات النفسية.
2- الدوار المركزي: يحدث نتيجة أي سبب يؤثر على نظام الاتزان داخل المخ أو جزع المخ أو المخيخ ومن أهم أسبابه:
- حدوث نزيف داخل المخ.
- التصلب العصبي المتعدد.
- أورام المخ.
- أمراض التآكل والتلف الوراثية Neurodegenerative disease التي تحدث في أغلفة الأعصاب أو لبها.
- الالتهابات الميكروبية بالمخ مصحوبة بتجمعات صديدية في أقسام نظام الاتزان المركزي.
التشخيص: أهم شيء في تشخيص حالات الدوار هو أخذ التاريخ المرضي للمريض بالتفصيل مثل مدة حدوث الدوار والأعراض المصاحبة له ووجود أمراض أخرى مثل التهابات الأذن الوسطى المزمنة.. ويشمل فحص المريض فحصا دقيقا للأذن والجهاز العصبي مع عمل بعض الاختبارات التي قد تبين سبب الدوار مثل Tlallpike test. ويحتاج المريض إلى عمل بعض الفحوصات مثل عمل قياس للسمع لمعرفة قدرة السمع وعمل اختبارات اتزان للتفرقة بين الأسباب الطرفية والمركزية للدوار، وعند وجود شك بسبب مركزي يجب عمل أشعة مقطعية ورنين مغناطيسي على المخ.
العلاج
العلاج يشتمل على: علاج أثناء الدوار الحاد:
1- الراحة التامة.
2- استعمال مهدئات لجهاز التوازن.
3- استعمال موسعات للشرايين
علاج السبب مثل:
1- دوار الوضع الحميد: يحتاج المريض إلى علاج في صورة تمرين يؤدى بالعيادة يؤدي إلى زوال الدوخة وعدم تكرارها، وهذا يمثل 25% من أسباب الدوار. فبفعل هذا نستطيع علاج 25% من حالات الدوار بمجرد إجراء تمرين بسيط بالعيادة.
2- مرض مينير: يحتاج إلى تقليل كميات الملح بالأكل مع أخذ مدرات البول وفي نسبة بسيطة حوالي 10% نحتاج إلى إجراء جراحة لوقف تدهور حدة السمع.
3- علاج التهابات الأذن المزمنة: وذلك بإجراء جراحة ميكروسكوبية للأذن لإزالة الالتهابات والتسوس بعظام الأذن لوقف حدوث الالتهابات.
وأخيراً المريض الذي يصاب بحالة دوار يعاني عادةً من توتر نفسي شديد، وقد يفقد الثقة بنفسه؛ لذلك يجب على الطبيب المعالج أن يهدئ من روعه ويشرح له الحالة حتى يطمئنه.
وينصح المرضى بالدوار عموماً والمصابون بداء مينير بصفة خاصة بالبُعد عن الأماكن المرتفعة الخطيرة التي تستلزم درجة عالية من التحكم في اتزان الجسم.
ولتجنب الإصابة بالدوار ينصح بتقليل حركة الرأس إلى أدنى حد ممكن عن طريق إسناد الرأس على مسند والتحديق بثبات في الأفق البعيد الممتد، ويمنع هذا الإجراء حدوث التضارب بين معلومات الحركة التي تنقلها العين وتلك التي تنقلها الأعضاء الدهليزية منفول الافادة
تمرينات بسيطة تخفف الدوار والدوخة



لعلاج الدوار والدوخة، ينصح الباحثون في ألمانيا ببعض التمرينات الرياضية البسيطة التي تخفف نوبات الألم بدلا من ابتلاع الكثير من العقاقير والأدوية.

فقد كشف أخصائيو الأعصاب في عيادات فيرتشاو ببرلين، أن بإمكان الأشخاص الذين يشعرون بالدوار أو الدوخة أثناء تقلبهم في السرير أو عند حني الرأس للخلف أو مد الرقبة للأعلى، التخلص من هذه النوبات بممارسة عدد من التمرينات البسيطة في المنزل.

ووجد هؤلاء أن 95 في المائة من المرضى الذين يقومون بهذه التمرينات تخلصوا تماما من الدوخة التي استمرت معهم لأسابيع وشهور.

وركزت الدراسة الجديدة على المرضى المصابين بدوار وضعي ليلي حميد، الذين يعانون من إحساس بالدوران وثقل في الرأس وانعدام التوازن أو غثيان عند تحريك الرأس بصورة مفاجئة، حيث يحدث هذا النوع من الدوار عندما تتحرك بلورات الكالسيوم التي يطلق عليها اسم “صخور الأذن” بشكل عشوائي في قناة الأذن الداخلية فتعطل الإحساس الطبيعي للجسم بالتوازن.

وقارن الباحثون بين نوعين من العلاج الذاتي لهذه الحالة يستخدمهما الأطباء والمعالجون الفيزيائيون لحل مشكلة الدوار عند تغيير وضعية الجسم، وكلاهما يشمل حركات للرأس والجسم يمكن القيام بها في المنزل أثناء الجلوس على السرير، ويسمى المعدل “إجراء بلاي المعدل” الذي يعتمد على سلسلة من حركات الرأس، ويطلق على الثاني اسم “مناورة سيمونت المعدلة” ويشمل حركة واحدة سريعة، والهدف من الاثنين إعادة البلورات إلى مكانها في قناة الأذن واستعادة التوازن
لتجنب الدوخه للتخفيف من الدوخه للتخفيف من اعرض الدوار والدوخه
مشروبات تساعد على تجنب الدوخة او الدوار

أحيانآ يشعر الانسان وكأن المكان الذي يقف أو يجلس فيه يدور به ، ويشعر بزغللة ، ويتلون الجو أمام عينيه باللون الاصفر ، ويوشك أن يقع على الارض.

ويحدث ذلك نتيجة لضعف البدن أو انخفاض في ضغط الدم، او خلل في توازن الجسم أو أنه مصاب بفقر الدم.

ومن المشروبات التي تساعد على تجنب الدوخة والدوار:



- عصير التفاح:

يفضل شرب نصف لتر من عصير التفاح يوميآ ، فإنه خير مقاوم للدوخة او الدوار ، لما له من قيمة غذائية عالية وأهميته في علاج التسمم الغذائي.



- شراب الليمون بالعسل:



ويحضر كالتالي:

يُجفف الليمون ببذوره ثم يطحن.
يضاف كوب من مسحوق الليمون لكل كيلو جرام من العسل.
والجرعة تكون: كوب على الريق يوميآ.



- عصائرالعنب أو البرتقال أو الاناناس:

ينصح بهذه العصائر الطازجة فكلها مغذية ومقوية

نتمنى ان تكون معلومات مفيدة ونسال الله الشفاء لجميع اخواننا واخواتنا المسلمين

عابرسبيل
07-25-2009, 09:19 PM
http://up.do7a.com/get-10-2008-do7a_com_f4fd1e2m.gif (http://up.do7a.com)
شكراً على هذه المشاركة
ولا تحرمونا من تشريفكم المستمر للمنتدى
وتقبلوا مروري المتواضع وودي .

http://up.do7a.com/get-10-2008-do7a_com_f4fd1e2m.gif (http://up.do7a.com)

افتخربأبي
08-06-2009, 01:32 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

عاشقة بوح
08-06-2009, 01:43 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/page%205/360-wonderful.gif