سعودي ودقولي التحية
03-03-2012, 04:16 PM
<!-- / close content container --><!-- / gl Adsense |3y hh7.net -->
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
((نـــافذه عـلى الآخـرين))
http://p.webshots.com/ProThumbs/57/44557_wallpaper280.jpg
عائلتى الكبيره.....بل أصدقائى
لا
اخوتى و أبنائى
مرحبا
عشنا...ونعيش...وسنظل نعيش معهم
أبدا لن نستغنى عنهم
ولن يستغنوا يوما عنا
انها الحياة...ترغمك أن تكون معهم
لماذا أغلقت النافذه؟؟
ولم تنظر من خلف زجاجها وتلصق أنفك وتتمنى أن تكون معهم...وتكتفى بالاحلام
أفتح نافذتك...هيا
وأنظر للاخرين عن قرب
ولنبدأ بأقرب الآخرين
http://p.webshots.com/ProThumbs/58/12558_wallpaper280.jpg
الجـفاء
لماذا أيها الطير أنت غريب؟
لماذا تحلق وحيدا؟؟
لماذا لم يصبح أبى صديقى؟؟
لماذا لا أقدر أن أبوح بسرى لأمى؟؟
لماذا كلما أقتربت من أخى...أغلق باب حجرته فى وجههى؟؟
لماذا لا أحب أن تشاركنى أختى أى شىء؟؟؟
لماذا أحرج أن أتحدث الى خالتى؟؟
لم صارت زيارتى لعمتى ثقيله؟؟
لم ابتعد عنى أولاد عمى؟؟
لم لم يعد أصدقائى يزوروننى؟؟
لماذا اختلفنا...ولماذا ا بتعدنا عنهم رغم قربهم منا؟؟
لابد من وقفه
ولحظات معهم وان لم يتواجدوا معنا
http://p.webshots.com/ProThumbs/55/51755_wallpaper280.jpg
أبى وأمى
لماذا يركزون على كل تصرفاتى...حتى أصغرها؟؟
لم يتحكمون فى أحلامى؟؟
انتظر
قف
لابد أن تفهم أولا
http://p.webshots.com/ProThumbs/77/24277_wallpaper280.jpg
أنت أول فرحتهم
نعم...ربما لا تدرك تلك الفرحه
.وربما لا تعلم طعمها ولذتها
بعد أن كان حلمهما الاكبر
((الذى هو ما يشغل بالك الان بلا شك))
وهو الارتباط بالنصف الاخر..تحول الحلم تماما...بعد الزواج الى حلم آخر
شوق لوجود شخص ثالث...يبكى...ويصرخ
ثم يجرى ويمرح..ويملأ البيت حياة من نوع آخر
http://p.webshots.com/ProThumbs/6/47706_wallpaper280.jpg
((الابوه))
الامر الوحيد الذى يطاطىء له الرجل رأسه
أنت فقط سيده
انه يتمنى أن تصبح أنت أفضل منه
بل أحسن...وأجمل...وأرقى...وأغنى...وأنجح
لوطلب منه أن يصير خادما لقاء أن تكون أنت أميرا ما تردد
ربما لا تراه وهو يقف فى عمله وهو منهك ومتعب من شدة وقسوة ظروف عمله
لكنك فقط...تراه أحيانا وهو يعبر عن تعبه بلومك...لأنك للاسف
لا تقدر معاناته
http://p.webshots.com/ProThumbs/70/43370_wallpaper280.jpg
أسباب
تعودنا أن نخاف منهما
وأعتدنا على العقاب لأخطائنا
فخفنا منهم...وحتى نهرب....أخفينا عنهم
أسرارا...وأسرار
تميل أنفسنا لأشياء لا تعجبهم...حتى الاصدقاء....فخالفناهم..وأطعنا الاصدقاء
وربما لا تعجبهم آراءنا و البعض لا يسمح لأبنائه بالكلام
فأمتنع الابناء عن الكلام
ولكن...انتبهوا
لن نستطيع تغييرهم...ولابد أن نبرهم
فلنبحث عن الخطأ فينا ونصلحه
ونتعامل مع السلبيات بذكاء
ولنتذكر أن نكون دعاة فى بيوتنا...فنكسبهم...وننقذ أنفسنا وأنفسهم من النار
ولكن كيف؟؟
http://p.webshots.com/ProThumbs/22/50622_wallpaper280.jpg
كن ودودا
نعم...تقرب الى أمك
قبل يدها.....ماذا؟؟
لم تعتد على ذلك!!...عود نفسك من الان
ربما ستستغرب هى...ربما تضحك وهى تراك لأول مرة تقبل يدها
ربما ترى الدهشة على وجه أبيك وهو يراك تهرول اليه لتحمل ما فى يديه من مشتريات ثم تنكب تقبل كفه
لكنك سترى نظرة وبريقا يخرج مع ضيق عينيه عندما يبتسم لك بحنان....
لا شك أنهم يفرحون عندما نتكور فى أحضانهم
كما أحب أن أضم أبنائى فى حضنى
انها نعمة لن تعلمها الان...لكن باذن الله غدا عندما تصير فى مكانهم
أسرع الى (بابا)ستذوق طعم عرقه وأنت تقبل جبهته
لا تنساها.....فهى رائعه
أسرع الى (ماما)وأسألها...
هل أنت راضية عنى؟؟
وسترى أن القلق عليك سيقفز الى قلبها قبل فرحتها بهذا السؤال
انها حتى فى تلك اللحظه....تمارس الأمومه
تبخل على نفسها بلحظة تكون فيها ملكة يطلب رضاها...وتفضل أن تكون أما قلقه على قرة عينها
انها تتساءل
(لماذا سألنى الان...اللهم أحفظه من كل سوء؟؟)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
((نـــافذه عـلى الآخـرين))
http://p.webshots.com/ProThumbs/57/44557_wallpaper280.jpg
عائلتى الكبيره.....بل أصدقائى
لا
اخوتى و أبنائى
مرحبا
عشنا...ونعيش...وسنظل نعيش معهم
أبدا لن نستغنى عنهم
ولن يستغنوا يوما عنا
انها الحياة...ترغمك أن تكون معهم
لماذا أغلقت النافذه؟؟
ولم تنظر من خلف زجاجها وتلصق أنفك وتتمنى أن تكون معهم...وتكتفى بالاحلام
أفتح نافذتك...هيا
وأنظر للاخرين عن قرب
ولنبدأ بأقرب الآخرين
http://p.webshots.com/ProThumbs/58/12558_wallpaper280.jpg
الجـفاء
لماذا أيها الطير أنت غريب؟
لماذا تحلق وحيدا؟؟
لماذا لم يصبح أبى صديقى؟؟
لماذا لا أقدر أن أبوح بسرى لأمى؟؟
لماذا كلما أقتربت من أخى...أغلق باب حجرته فى وجههى؟؟
لماذا لا أحب أن تشاركنى أختى أى شىء؟؟؟
لماذا أحرج أن أتحدث الى خالتى؟؟
لم صارت زيارتى لعمتى ثقيله؟؟
لم ابتعد عنى أولاد عمى؟؟
لم لم يعد أصدقائى يزوروننى؟؟
لماذا اختلفنا...ولماذا ا بتعدنا عنهم رغم قربهم منا؟؟
لابد من وقفه
ولحظات معهم وان لم يتواجدوا معنا
http://p.webshots.com/ProThumbs/55/51755_wallpaper280.jpg
أبى وأمى
لماذا يركزون على كل تصرفاتى...حتى أصغرها؟؟
لم يتحكمون فى أحلامى؟؟
انتظر
قف
لابد أن تفهم أولا
http://p.webshots.com/ProThumbs/77/24277_wallpaper280.jpg
أنت أول فرحتهم
نعم...ربما لا تدرك تلك الفرحه
.وربما لا تعلم طعمها ولذتها
بعد أن كان حلمهما الاكبر
((الذى هو ما يشغل بالك الان بلا شك))
وهو الارتباط بالنصف الاخر..تحول الحلم تماما...بعد الزواج الى حلم آخر
شوق لوجود شخص ثالث...يبكى...ويصرخ
ثم يجرى ويمرح..ويملأ البيت حياة من نوع آخر
http://p.webshots.com/ProThumbs/6/47706_wallpaper280.jpg
((الابوه))
الامر الوحيد الذى يطاطىء له الرجل رأسه
أنت فقط سيده
انه يتمنى أن تصبح أنت أفضل منه
بل أحسن...وأجمل...وأرقى...وأغنى...وأنجح
لوطلب منه أن يصير خادما لقاء أن تكون أنت أميرا ما تردد
ربما لا تراه وهو يقف فى عمله وهو منهك ومتعب من شدة وقسوة ظروف عمله
لكنك فقط...تراه أحيانا وهو يعبر عن تعبه بلومك...لأنك للاسف
لا تقدر معاناته
http://p.webshots.com/ProThumbs/70/43370_wallpaper280.jpg
أسباب
تعودنا أن نخاف منهما
وأعتدنا على العقاب لأخطائنا
فخفنا منهم...وحتى نهرب....أخفينا عنهم
أسرارا...وأسرار
تميل أنفسنا لأشياء لا تعجبهم...حتى الاصدقاء....فخالفناهم..وأطعنا الاصدقاء
وربما لا تعجبهم آراءنا و البعض لا يسمح لأبنائه بالكلام
فأمتنع الابناء عن الكلام
ولكن...انتبهوا
لن نستطيع تغييرهم...ولابد أن نبرهم
فلنبحث عن الخطأ فينا ونصلحه
ونتعامل مع السلبيات بذكاء
ولنتذكر أن نكون دعاة فى بيوتنا...فنكسبهم...وننقذ أنفسنا وأنفسهم من النار
ولكن كيف؟؟
http://p.webshots.com/ProThumbs/22/50622_wallpaper280.jpg
كن ودودا
نعم...تقرب الى أمك
قبل يدها.....ماذا؟؟
لم تعتد على ذلك!!...عود نفسك من الان
ربما ستستغرب هى...ربما تضحك وهى تراك لأول مرة تقبل يدها
ربما ترى الدهشة على وجه أبيك وهو يراك تهرول اليه لتحمل ما فى يديه من مشتريات ثم تنكب تقبل كفه
لكنك سترى نظرة وبريقا يخرج مع ضيق عينيه عندما يبتسم لك بحنان....
لا شك أنهم يفرحون عندما نتكور فى أحضانهم
كما أحب أن أضم أبنائى فى حضنى
انها نعمة لن تعلمها الان...لكن باذن الله غدا عندما تصير فى مكانهم
أسرع الى (بابا)ستذوق طعم عرقه وأنت تقبل جبهته
لا تنساها.....فهى رائعه
أسرع الى (ماما)وأسألها...
هل أنت راضية عنى؟؟
وسترى أن القلق عليك سيقفز الى قلبها قبل فرحتها بهذا السؤال
انها حتى فى تلك اللحظه....تمارس الأمومه
تبخل على نفسها بلحظة تكون فيها ملكة يطلب رضاها...وتفضل أن تكون أما قلقه على قرة عينها
انها تتساءل
(لماذا سألنى الان...اللهم أحفظه من كل سوء؟؟)