المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكتب نصيحه لمن بعدك وللجميع


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 [76] 77 78 79 80 81 82 83 84

ام ياسر
01-12-2015, 08:36 AM
قد يتنفّس أحدهم من ثُقب إبرة !

وقد يَنظر من خلال منظار مُغلَق !

فلا يَرى في الأُفُق أمَلاً يَلُوح
بل لعلّه إذا رام تفريجا رأى ضيقاً
وإن نَشَد الفَرَح صَفَعَه الْحُزن
وإن أراد أن يَضحَك عُبِس في وجهه


فهو ينتقل مِن هَـمٍّ إلى هـمّ
ويَخْرُج من غمّ ويَدخل في آخر

إلا أنّ دوام الْحال من الْمُحال

وربّ العزّة سبحانه أخبر عن نفسه بأنه (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
قال عليه الصلاة والسلام : (من شأنه أن يَغْفِر ذَنْباً ، ويُفَرِّج كَرْباً ، ويرفع قوما ويخفض آخرين) . رواه ابن ماجه .

ام ياسر
01-12-2015, 08:37 AM
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعًا ===== وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ===== وكنت أظنها لا تفرج

ام ياسر
01-12-2015, 08:38 AM
رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

ام ياسر
01-12-2015, 08:39 AM
أيها المكروب ... أيها المهموم ... أيها المغموم

ألا إلى الله ألتجأت ....... ألا إلى الله ناديت

ام ياسر
01-12-2015, 08:40 AM
(( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ))

(( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ))

(( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ))

(( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ))

ام ياسر
01-12-2015, 08:41 AM
فيا صاحب الهـمّ ..
اعلم أن الفَرَج مع الكَرْب
وأن مع العُسر يُسْرا

ام ياسر
01-12-2015, 08:42 AM
قال عليه الصلاة والسلام : (( واعلم أنّ في الصبر على ما تَكْرَه خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفَرَجَ مع الكَرْب ، وأن مع العسر يُسرا ))

ام ياسر
01-12-2015, 08:43 AM
(( ما يصيب المؤمن من وَصَب ولا نَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن ، حتى الْهَمّ يُهَمَّه إلا كُفِّرَ به من سيئاته ))

ام ياسر
01-12-2015, 08:44 AM
.ويا صاحب الهـمّ ..
فلا تقل إن همي كبير
فإن من أتى بهه ... قادر على أن يزيله

ام ياسر
01-12-2015, 08:44 AM
عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم"

ام ياسر
01-12-2015, 08:45 AM
عن أبى بكرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال دعوات المكروب:
"اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"

ام ياسر
01-12-2015, 08:45 AM
ويا صاحب الهـمّ ..

لا تَغْفَل عن القرآن ... ولا تنس الأذكار
ولا تُغفِل مصدر الفَرَج وأصل السعادة
و الوقوف بين يدي الله جلا وعلا
والإلتجاء إليه في كل وقت وفي كل حال

ام ياسر
01-12-2015, 08:46 AM
وأهم ما يلجأ إليه المسلم في شدته وكربه واكتئابه الصلاة التي يقف فيها المسلم بين يدي ربه خائفًا متضرعًا ؛ فهي عدة للإنسان المؤمن في معركة الحياة، تمده بروح القوة، وقوة الروح، وتمنحه طاقة نفسية، وزاداً روحيًا يعينه على مواجهة الشدائد، قال تعالى في توجيه المؤمنين: "يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين"

ام ياسر
01-12-2015, 08:47 AM
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، أي اشتد عليه، فزع إلى الصلاة.

ام ياسر
01-12-2015, 08:48 AM
يا صاحب الهم ...

يا مَن له تعنو الوجوهُ وتخــشعُ ===== ولأمرهِ كل الخــلائق تخضعُ

أعنو إليك بجبهة لم أحنِها يـوما ===== لغير سؤالك ساجدا أتــضرع

أنا من علمتَ المذنب العاصي الذي ===== عظُمت خـطاياه فجاءك يهرع

كم من ساعة فرطت فيها مسرفا ===== وأضعتها في زائل لا ينــفع

إن لم أقف بالباب راجي رحـمة ===== فلأي باب غير بابك أقــرع

هذا أوان العفــو فاعف تفضلا ===== يا من له تعنو الوجـوه وتخشع

ام ياسر
01-12-2015, 08:49 AM
((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ))

ام ياسر
01-12-2015, 08:50 AM
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين.. اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك .

ام ياسر
01-12-2015, 08:51 AM
دعاء فك الكرب


لا اله إلا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا
اله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

ام ياسر
01-12-2015, 08:52 AM
أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر. قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ} الزخرف 36.

ام ياسر
01-12-2015, 08:55 AM
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب , خطوت إليه برجلي , أو مددت إليه يدي , و تأملته ببصري

أو أصغيت إليه بأذني , أو نطق به لساني , أو أتلفت فيه ما رزقتني ,

ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ,

ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي

وسألتك الزيادة فلم تحرمني ,

ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك

يآرب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله
وما أنت أعلم به مني ،

اللهم اغفر لي خطئي وعمدي وجهلي وهزلي ،
وكل ذلك عندي ،

اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت , أنت المقدم وأنت المؤخر ،
وأنت على كل شيء قدير ,

ام ياسر
01-12-2015, 08:56 AM
أكثر من الإستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير

وحط الخطايا ..

ام ياسر
01-12-2015, 08:57 AM
خلقنا الله في هذه الأرض لنعمرها ونكون خلفاء صالحين فيها..فننجح أحياناً، ونفشل أحياناً أخرى.

نشعر بالسعادة والنشاط كلما نجحنا...
ونشعر بالألم والحزن إذا ما فشلنا..

وهكذا تمر علينا الأيام، ساعات نجاح، وساعات فشل.. !


ماذا أفعل في ساعات الحزن؟!
أغضب.. أتوتر.. أصرخ.. أضرب.. أم ماذا أفعل؟!
كيف أستطيع أن أطلق عنان الغضب الذي بداخلي بأسلوب الصالحين؟ أو للصالحين أسلوب في إطلاق الغضب؟!

نعم.. ياأخواني .... وأسلوبهم لطيف، وراقٍ، ولا يزعج أحداً.. بل حتى لا يزعجوا به أنفسهم.

فماذا يفعلون؟!

إنه فن الاسترخاء.. الذي لا يتقنه إلا القلة!! وعلمنا إياه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأسلوبه الفريد في الاسترخاء، وفي إزالة الحزن، والهم، والكرب، عندما ينادي بلال قائلا: أرحنا بها يا بلال؟!

ويقصد بقوله: قم وأذّن بالناس للصلاة، فإن الصلاة هي مكان الراحة والاسترخاء.

ليس كل الصالحين قادرين على تحويل صلاتهم إلى مكان للراحة والاسترخاء.. بل ربما تصبح روتيناً، لا حياة فيها ولا طعم، لا مناجاة، ولا تفكر، ولا حتى نبض إيمان. فما الحل إذن ؟!

ام ياسر
01-12-2015, 09:01 AM
إليكم هذه الخطوات الستة:

1- أحسن وضوءك.. فإن الوضوء خير سبب للتهيؤ النفسي للصلاة.

2- ابتعد عن كل المثيرات، وعن كل الأصوات المزعجة، واختار مكاناً مريحاً لصلاتك.

3- اجعل المصحف رفيقك، لا تقراء الآيات الصغيرة في صلاتك، بل اجعل صلاتك سبباً في ختمك للمصحف بين
فترة وأخرى.

4- أكثر من الدعاء في سجودك، واعلم أنها لحظة غالية لا يملكها إلا أنت، ولا يسمعك خلالها إلا هو سبحانه.

5- لا تنصرف مسرعاً بعد صلاتك، اجلس لحظات قليلة، اذكر الله، استغفر،أدعي الله لك ولأسرتك ولأحبابك.

6- وأخيراً.. كلما شعرت أن صلاتك في هذا اليوم لا تعجبك، لا تنام إلا بعد أن تجبر هذا النقص؟!

كيف؟!
بركعتين قبل نومك.. تنوينها قياماً لله تعالى..

ام ياسر
01-12-2015, 09:03 AM
أنت قادر على إشعال نبض الحياة في صلاتك فتصبح مكانا للراحة والاسترخاء..
فابدء من الآن.. وجدد حياتك!


وفقكم الرحمن لمرضاته ومحبته

ام ياسر
01-12-2015, 09:05 AM
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب , خطوت إليه برجلي ,

أو مددت إليه يدي , و تأملته ببصري

أو أصغيت إليه بأذني , أو نطق به لساني ,

أو أتلفت فيه ما رزقتني ,

ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ,

ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي
وسألتك الزيادة فلم تحرمني ,

ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك

يآرب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله

وما أنت أعلم به مني ،

اللهم اغفر لي خطئي وعمدي وجهلي وهزلي ،

وكل ذلك عندي ،

اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ،

وما أسررت وما أعلنت ,

أنت المقدم وأنت المؤخر ،

وأنت على كل شيء قدير ,

ام ياسر
01-12-2015, 09:06 AM
لله أشكو .. غربتي وشجوني ..
وألوذ لوذ الخائف المسكين ..
وأقول : ربي قد أتيتك ضارعا
فامنن علي بتوبة وسكون

هذه ذنوبي اثقلت لي كاهلا
وجرائمي هدت علي عريني
كيف الخلاص وليس عندي مأمل ..
الا الرجاء وذاك مايكفيني

ام ياسر
01-12-2015, 09:07 AM
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حُزن فقال : " اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمَتك ،

ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سمَّيتَ به نفسك أو علمتَه أحداً من خلقك ،
أو أنزلتَه في كتابك ، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همِّي "
إلا أذهب الله همَّه وحُزنه ، وأبدله مكانه فرجاً
قال : فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال : بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها .

ام ياسر
01-12-2015, 09:12 AM
http://www.youtube.com/watch?v=ksFCrtyH-Mc

ام ياسر
01-12-2015, 09:13 AM
http://www.youtube.com/watch?v=ZXdf6e70c0s

ام ياسر
01-12-2015, 09:15 AM
http://www.youtube.com/watch?v=FOKwtAALIaw

ام ياسر
01-12-2015, 09:22 AM
http://www.youtube.com/watch?v=HrBFd8LgU_o

ام ياسر
02-01-2015, 02:15 PM
إذا أردت الانتفاع بالقرآن
فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه , وألق سمعك
واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه
فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

ابن القيـــــــــم

ام ياسر
02-01-2015, 02:16 PM
فما أشدها من حسرة وما أعظمها من غبنة
على من أفنى أوقاته في طلب العلم
.. ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن ::
ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه , فالله المستعان

ابن القيــــــــــــم

ام ياسر
02-01-2015, 02:17 PM
خمس خطوات عملية لتدبر القرآن :
1 - افتح صفحات القلب مع فتحك أوراق المصحف هذا ركن التدبر الأكبر .
2 - ليكن بين يديك كتاب مختصر في التفسير كالمصباح المنير .
3 - كثير من السور لها وفضائل خصائص ومقاصد , فمثلا : قبل قراءة سورة الأنعام قف طويلا في معنى الآثار الواردة في فضلها .
4 - اقرأ على مكث , رتل ولا تعجل .
5 - بعد القراءة انظر إلى الأثر , فإن وجدت أثرا في قلبك وإلا فعد رتلها ثانية وثالثة .

ام ياسر
02-01-2015, 02:19 PM
اللهم اجعل القران نورا وهديا لنا في الدنيا

وفي الآخرة عتقا من النار

و عمّر اللهم قلوبنا بتقواك

ورطب السنتنا بذكرك

والهمنا طاعتك

وارزقنا عفوك

ام ياسر
02-01-2015, 02:21 PM
للهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
اللهم آمين

ام ياسر
02-01-2015, 02:22 PM
& صفــــة التدبــــر &
أن تشغل قلبك بالتفكر في معنى ما تلفظ به
وتتأمل الأوامر والنواهي
فإن كان مما قصَّرت عنه فيما مضى استغفر
وإذا مررت بآية رحمة سألت واستبشرت
أو عذاب أشفقت وتعوذت , أو تنزيه تنزه وتعظم
أو دعاء تتضرع وتطلب

ام ياسر
02-01-2015, 02:23 PM
& من طرق التدبــــر &
أن يجعل الشخص لنفسه في كل وقت آية يتأملها بخصوصها
ويمكن أن يعلق في ورقة ليراها طول اليوم
وبجانبها ورقة , فكلما طرأ له معنى كتبه فيها

ام ياسر
02-01-2015, 02:31 PM
لم يرد في القرآن تحريم لحم حيوان باسمه إلا الخنزير
مع أنه لم يكن كثيرا بأرض العرب
أليس هذا غريبا ؟!
إن الغرابة تزول حين نعلم أن الخنزير اليوم
من أكثر الأطعمة انتشارا في الأرض
إنها عالمية القرآن

ام ياسر
02-01-2015, 02:32 PM
رُفع لعمر بن عبدالعزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم
فقيل له: إن فيهم صائما، فقال: ابدءوا به !!!
أما سمعتم الله يقول :::
{ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ }
فبين رحمه الله أن الله جعل حاضر المنكر كفاعله

ابـن تيميـــــــــــــة

ام ياسر
02-01-2015, 02:36 PM
فسر الشيخ الشنقيطي رحمه الله آية
ثم ذكر أنه لم ينص أحد من المفسرين على ما ذكره مع احتمال الآية له
:: ثم قال ::
" لكن كتاب الله لا تزال تظهر غرائبه
وعجائبه متجددة على مر الليالي والأيام
ففي كل حين تُفهم منه أشياء لم تكن مفهومة من قبل"
فأين المتدبــــــــرووون ؟؟!

ام ياسر
02-01-2015, 02:38 PM
تدبر مصارع الأمم في كتاب الله
تجد أن الله لم يهلك أمة إلا وهي في حال قوتها وجبروتها !
أهلك الله عادا وهي ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ..
حتى قالوا : من أشد منا قوة ..
وأهلك ثمود الذين جابوا الصخر بالواد
فنحتوا الجبال وبنو المصانع ..
وأهلك فرعون ذا الأوتاد الذي قال : أنا ربكم الأعلى
وأراد صرحا يبلغ به السماء
" وكل هؤلاء دمرهم الله في قمة قوتهم وجبروتهم "

د. سفر الحوالـــــي

ام ياسر
02-01-2015, 02:41 PM
ووقفتُنا لهذا اليوم مع آيةٍ كريمةٍ من كتابِ الله تعالى تقشعّرُ من هولِها الأبدان ويشيبُ منها الولدان وتدفعُنا لتعظيم الزاد ليومِ الميعاد ،، ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37)﴾ صدق الله العظيم .
ففي هذهِ الآيةِ الكريمة يصفُ لنا اللهُ تعالى ذلك المشهدَ المهَيب مشهدُ الفرارِ وأيُّ فرار ؟؟ فرارٌ من حبات القلوب وفلذاتِ الأكباد ،، يفرُّ المرءُ أولاً من الأبعدِ إلى الأقربِ إلى قلبه يفرّ أولاً من أخيهِ ثم من أمهِ وأبيه ثم من صاحبتهِ وبنيه الذين هم أقربُ الناسِ إلى قلبه ، ولكن الموقفَ أعظمَ من هذه المشاعرِ السامية ،، وكلٌ مشغولٌ بحسناتهِ وسيئاتهِ وإلى أين سيؤولُ بحالِه ، أتراهُ إلى جنةٍ عرضُها السماواتِ والأرض ؟؟ أم إلى جهنم وبئسَ المصير !!
وإذا نظرنا في سياقِ الآياتِ الأولى نجدُ أن الحديثَ عن موقفٍ مُرعبٍ مُخيف، هو لحظةُ سماع الصّاخّة ، "والصّاخّة: صيحة شديدة من صيحات الإنسان تصخّ الأسماع، أي تصمُها.. فالصّاخّة صارت في القرآن علما بالغلبة على حادثة يوم القيامة وانتهاء هذا العالم، وتحصل صيحات منها أصوات تزلزل الأرض ، واصطدامُ بعض الكواكب بالأرضِ مثلا، ونفخة الصور التي يُبعثُ عندها النّاس".
وعندما يسمعُ الإنسان الصّاخّة تأخذهُ حالةٌ طبيعيةٌ من الفزعِ والهلع، وكلّما ازداد إدراكه لعظم الموقف وعظم الخطب ازداد هلعه، ومال إلى الحفاظ على نفسه قبل غيره. ومن هنا، نرى هذه الحالة من التدرج في الفرارِ من الأقرباء بعد سماع الصيحة المرعبة، إذ إنّ الإنسان عند سماعها تنتابه حالة فزعٍ ورعبٍ فيتصرفُ بسلوكٍ فطري، فيفرّ من أبعد الأقرباء إليه وهو الأخ، إلا أنّه يزداد وعيه على خطورة الموقف والمشهد فيفرّ من أمّه وأبيه، ثمّ يبلغ به الإدراك أعلى الدرجات، ويعي على أنّ هذا الموقف يقتضي منه النظر في حاله ونفسه أي يقتضي منه الأنانية، فيفرّ بعدها من أقرب الأقرباء إليه أي من زوجته وبنيه ، ففي حالة الرعب والفزع، يسهل على الإنسان الفرار من أخيه، ويصعب عليه الفرار من أمه وأبيه، ويصعبُ عليه أكثر الفرار من صاحبته وبنيه؛ لأنّه هو القوّام عليهم والراعي لهم ،، فسبحان الله ما أروع هذا التصوير الذي يسبر غور النفس البشرية وما أبهاه !!
قِيلَ: إِنَّمَا يَفِرّ حَذَرًا مِنْ مُطَالَبَتِهِمْ إِيَّاهُ, لِمَا بَيْنهمْ مِنْ التَّبِعَات. وَقِيلَ: لِئَلَّا يَرَوْا مَا هُوَ فِيهِ مِنْ الشِّدَّة. وَقِيلَ: لِعِلْمِهِ أَنَّهُمْ لَا يَنْفَعُونَهُ وَلَا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا ; كَمَا قَالَ: " يَوْم لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا " [ الدُّخَان : 41 ] وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن طَاهِر الْأَبْهَرِيّ : يَفِرّ مِنْهُمْ لِمَا تَبَيَّنَ لَهُ مِنْ عَجْزِهِمْ وَقِلَّة حِيلَتِهِمْ , إِلَى مَنْ يَمْلِك كَشْف تِلْكَ الْكُرُوب وَالْهُمُوم عَنْهُ , وَلَوْ ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا لَمَا اِعْتَمَدَ شَيْئًا سِوَى رَبّه تَعَالَى . وَذَكَرَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : يَفِرّ قَابِيل مِنْ أَخِيهِ هَابِيل , وَيَفِرّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُمّه , وَإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ أَبِيهِ , وَنُوح عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ اِبْنه , وَلُوط مِنْ اِمْرَأَته , وَآدَم مِنْ سَوْأَة بَنِيهِ . وَقَالَ الْحَسَن : أَوَّل مَنْ يَفِرّ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَبِيهِ : إِبْرَاهِيم , وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِبْنه نُوح ; وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِمْرَأَته لُوط . قَالَ : فَيَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِيهِمْ وَهَذَا فِرَار التَّبَرُّؤ .
فيا ويح نفسي على من لسانُ حالهِ يومئذٍ يقولُ بحسرةٍ وخوفٍ وألمٍ وحيرةٍ ورجاءٍ وأمل:-
وفي موقف الحشر يوم المآب وقفت هناك لفصل الحساب
وأقبلت أبحث علي أرى
حبيباً يمد يداً بالثواب
على البعد أبصرتُ أمي الوفاء
هرعتُ إليها وكلي رجاء
فردت الأم ...
وددتُ لو أني أجيب النداء
ولكن وزري وبري سواء
ولا أملك اليوم إلا الدعاء
فـَـسـِـرْ لأبيك تجد ما تشاء
فقلت : أيا أم أين العطاء
وأين الحنان وأين السخاء
أما كان صدرك لي كالسقاء
وحضنك كان لجسمي غطاء
وأبصرتُ وجه أبي من بعيد
وقلت له وبكائي يزيد :
أبي، هل تجود بما قد يفيد ؟
فرد الأب ...
أفي مثل هذا البلاء الشديد
تـُـرَجـِّـي من الحسنات المزيد
وحملي ثقيل وأجري زهيد
فهيهات تلقى معي ما تريد
فقلتُ :
أما كنت لي موئلا ! وقلبك كان لي منزلا !
ألم تكُ تدفع عني البلاء .. أما قد شقيت لأرفلا !
ولما عثرتُ على زوجتي
هتفتُ : لقد فُرّجَت كربتي
فهيا امنحيني دواعي المزيد
فكان رد الزوجة ...
أيا خل ما باليد حيلةِ
ألا تنظرن مدى حاجتي
موازين كسبي قد خفـّـتِ
فدعني فقد عظمت حيرتي ..
فقلت: أيا زوجتي هل تـُـرى
نسيتِ من الود ما قد جرى !
وما قد حبوتك من مهجتي
فقد كنتُ أنسك دون الورى !
هناك علمتُ بأن ليس لي
سوى خالقي فهو نعم الولي
إليه ضرعت ليغفر لي
إليه ضرعت ليغفر لي !!!!!!!!!!!!
ومن يُعمل عقله ويتقِّ الله ربه يأخذ العبرة والعظة من هذه الآيات التي تجعلنا نبادر لفعل الخيرات واجتناب المنكرات والشبهات ،، والتزام أوامر الله واجتناب نواهيه والعمل العمل لكي لا نبحث عن حسنات هنا وهناك فلا شيء ينجي المرء يومئذٍ إلا عمله ،، وإن كان الإنسان في فسحة اليوم من أمره فهو غداً في ضيق يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ،،
اللهم استرنا تحت الأرض وفوق الأرض ويوم العرض عليك يالله
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه الله آمين
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين

ام ياسر
02-01-2015, 02:44 PM
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، اللهم اجعله شفيعاً لنا ، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ، وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

ام ياسر
02-01-2015, 02:46 PM
<table class="tborder" id="post10997128" align="center" width="100%" border="0" cellpadding="6" cellspacing="0"><tbody><tr valign="top"><td class="alt1" id="td_post_10997128" style="border-left-color: transparent; border-left-width: 1px; border-left-style: solid;">ووقفتنا هذه المرة مع آية عظيمة في كتاب الله تعالى وردت في سورة الحجر:" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43)" الحجر
قوله تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) قال العلماء: يعني على قلوبهم ، وقال ابن عيينة: أي في أن يلقيهم في ذنب يمنعهم عفوي ويضيقه عليهم، وهؤلاء الذين هداهم الله واجتباهم واختارهم واصطفاهم.
قلت : لعل قائلا يقول : قد أخبر الله عن صفة آدم وحواء عليهما السلام بقوله (فأزلهما الشيطان) [البقرة : 36] وعن جملة من أصحاب نبيه بقوله : ( إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ) [آل عمران : 155] فالجواب ما ذكر، وهو أنه ليس له سلطان على قلوبهم، ولا موضع إيمانهم، ولا يلقيهم في ذنب يؤول إلى عدم القبول، بل تزيله التوبة وتمحوه الأوبة. ولم يكن خروج آدم عقوبة لما تناول؛ على ما تقدم في [البقرة] بيانه. وأما أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى القول عنهم في آل عمران. ثم إن قوله سبحانه : (ليس لك عليهم سلطان) يحتمل أن يكون خاصا فيمن حفظه الله، ويحتمل أن يكون في أكثر الأوقات والأحوال، وقد يكون في تسلطه تفريج كربة وإزالة غمة؛ كما فعل ببلال، إذ أتاه يهديه كما يهدي الصبي حتى نام، ونام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، وفزعوا وقالوا : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : (ليس في النوم تفريط) ففرج عنهم. ( إلا من اتبعك من الغاوين ) أي الضالين المشركين. أي سلطانه على هؤلاء؛ دليله ( إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) [النحل: 100].
وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير والكثير من القليل؛ مثل أن يقول : عشرة إلا درهما. أو يقول: عشرة إلا تسعة. وقال أحمد بن حنبل : لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه. وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا يصح. ودليلنا هذه الآية، فإن فيها استثناء {الغاوين} من العباد والعباد من الغاوين، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة واستثناء الأكثر من الجملة جائز. - تفسير القرطبي -
وقوله : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) أي الذي قدرت لهم الهداية فلا سبيل لك عليهم ولا وصول لك إليهم ( إلا من اتبعك من الغاوين ) استثناء منقطع. وقد أورد ابن جرير ههنا من حديث عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن موهب, حدثنا يزيد بن قسيط قال : كانت الأنبياء يكون لهم مساجد خارجة من قراهم, فإذا أراد النبي أن يستنبىء ربه عن شيء خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله له, ثم سأله ما بدا له, فبينا نبي في مسجده إِذ جاء عدو الله ـ يعني إِبليس ـ حتى جلس بينه وبين القبلة, فقال النبي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, قال: فردد ذلك ثلاث مرات, فقال عدو الله: أخبرني بأي شيء تنجو مني ؟ فقال النبي: بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين ؟ فأخذ كل واحد منهما على صاحبه, فقال النبي: إن الله تعالى يقول: ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ). قال عدو الله: قد سمعت هذا قبل أن تولد. قال النبي: ويقول الله: ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) , وإني و الله ما أحسست بك قط إلا استعذت بالله منك. قال عدو الله: صدقت بهذا تنجو مني, فقال النبي: أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم ؟ قال آخذه عند الغضب والهوى !!!
وهنا تتجلى العظمة والقوة والتحدي،، وأيُّ تحدي ؟؟!! فإبليس اللعين يتحدى الله عز وجل بكل سفور بأنه سيغوي وسيضلل عباده ويحرفهم عن جادة الصواب ويوقعهم في الموبقات والذنوب واتباعه والركون إليه ،، والله جلّ في علاه يباهي بعباده الذين قد هداهم فلا سبيل للشيطان عليهم ولا خوف ولا سلطان له عليهم ..
فما أعظمها من نعمة كبيرة أن نكون ممن اختصهم الله تعالى بقول " عبادي " أي عباده وأوليائه الذين سمت أرواحهم ونفوسهم عن كل ما يغضب الله تعالى فحيثما الحلال وجدهم وحيثما الحرام افتقدهم وللشبهات كانوا مجتنبين ،، يعبدون الله حقّ عبادته يؤدون فرائضه ويتقربون إليه بالنوافل لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ،، للمعروف آمرين وعن المنكر ناهين ولسان حالهم في كلِّ أحوالهم : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) .
ولكن ما الذي يريده الشيطان من عباد الله وما هي وسائله وكيف نردُّ كيده إلى نحره ؟؟؟
مما لا شكّ فيه أننا كمسلمين نرجو رحمة الله ونخشى عذابه يجب علينا أن ندرك حقيقة وجود إبليس وما هي أهدافه ،، فالشيطان يريد منّا أن نلج نار جهنم وأن يكون مصيرنا كمصيره والعياذ بالله ، ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)) ،، والشيطان يريد أن يوقع المسلمين في الكفر والشرك ، ( إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيدا (117)) ،، والشيطان يصد عن سبيل الله ، (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18)) . فالشيطان قد كرّس كل جهده ووقته للصد عن طاعة الله وإفساد حياة المسلمين وإفساد عقائدهم وأخلاقهم في كلِّ كبيرة وصغيرة ، وقد سُئل الحسن البصري رحمه الله : أينام إبليس ؟ قال : لو ينام لوجدنا راحة ! والله يتوعد كل من يتبع خطى إبليس بنار وقودها الناس والحجارة اللهم أجرنا منها ومن عذابها اللهم آمين
والشيطان يريدُ أن تكون الذنوب والمعاصي هي الخبز اليومي للمؤمنين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلادِكُمْ ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَيَرْضَى بِهِ " رواه الترمذي.
وهل هناك معصية أكبر من تعطيل حكم الله في الأرض ومن غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله فتكون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ؟؟ أليس القعود عن العمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الإسلام التي تستأنف الحياة الإسلامية وتطيق شرع الله هي طاعة للشيطان واتباع له ،، فكيف إذن سيرضى الله عنّا وعنكم أيها المسلمون وتكونون من عباده الذين يباهي بهم ويتحدى بهم إبليس وأنتم لا تحركون ساكناً لهذا الواقع الأليم الذي تعاني منه الأمة الإسلامية اليوم ؟؟!!
إن الواجب على المسلمين اليوم أن لا يجعلوا للشيطان عليهم سبيلا وذلك بردِّ كيده إلى نحره والتغلب عليه بكل قوة والفوز برضى الله تعالى ومغفرته ورحمته وجنته وذلك بتحصين أنفسهم منه بكثرة ذكر الله والاستغفار وتلاوة القرآن الكريم وحضور حلقات العلم واجتناب الهوى واجتناب الشبهات والبعد عن المحرمات والتزود من النوافل والطاعات ولزوم جماعة المسلمين وحمل الدعوة مع العاملين المخلصين الذين يسعون لإيجاد الدولة الإسلامية التي توفر الجو الإيماني الذي يساعد المؤمن على درء مفاسد الشيطان عن نفسه بغياب العوامل المساعدة التي يوفرها غياب الحياة الإسلامية وغياب أحكام الله عن الوجود ،، حتى نكون من عباد الله الذين ليس للشيطان عليهم سلطان بحول الله وقوته ونفوز برضاه وجنته جلّ في علاه ..



</td></tr><tr><td class="alt2" style="border-width: 0px 1px 1px; border-style: none solid solid; border-color: currentColor transparent transparent; border-image: none;" valign="bottom"> </td><td class="alt1" style="border-width: 0px 0px 1px 1px; border-style: none none solid solid; border-color: currentColor currentColor transparent transparent; border-image: none;" align="left">
</td></tr></tbody></table>

ام ياسر
02-01-2015, 02:48 PM
وقفة مع آية
قال تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لايؤمنون))(الانعام،آية:125).
يقول الله تعالى في سورة الأنعام مبينًا لعباده علامة سعادة العبد وهدايته وعلامة شقاوته وضلاله:أن من انشرح صدره للاسلام (أي اتسع فاستنار بنور الإيمان فاطمأنت بذلك نفسه وأحب الخير وطوعت له نفسه فعله متلذذا به غير مستقل)فإن هذا علامة على أنا الله قد هداه منّ عليه بالتوفيق.
وأن علامة من يرد الله أن يضله أن يجعل صدره ضيقًا حرجًا(أي في غاية الضيق عن الإيمان والعلم واليقين)قد انغمس في الشبها والشهوات فلا يصل إليه خير ولا ينشرح قلبه لفعل الخير كأنه من ضيقه يصعد في السماء(أي كأنه يُكلّف الصعود إلى السماء الذي لا حيلة فيه).
وهذا سببه عدم إيمانهم فهو الذي أوجب أن يجعل الله الرجس عليهم لأنهم سدوا على أنفسهم باب الرحمة والإحسان.
(وبالفعل نرى في حياتنا اليومية من يشعر بالضيق والملل ومهما حاول اسعاد نفسه بالملذات الدنيوية فلا يزال ينتابها الضيق والملل إضافة إلى أنه لاي كون نشيطأ لفعل الطاعات ولا منشرحا صدره لعمله.
وهذا سببه أنه ارتكب ذنبا أو ذنوب أدّت إلى ضيق صدره فلنحاول تطهير أنفسنا من المعاصي لكي ننال السعادة في الدارين

ام ياسر
02-01-2015, 02:50 PM
آية الكرسي
هي أعظم آيه ذُكرت في القرآن الكريم

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ
دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِلا الْمَوْتُ»
الحديث.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى، والطبراني في المعجم الكبير، وابن السني،
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (1595) .

بسم الله الرحمن الرحيم :
كلنا نقرأ آية الكرسي ونحبها ونحفظها عن ظهر قلب لكن
هل تفكرنا يوما بها جيدا ؟؟؟
هل قرأناها بتمعن واستيعاب و تمحيص ؟؟
وما هو سر أهميتها يا ترى ؟
ولماذا تحمينا من الحسد والسحر والعين
ولماذا أمرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم بقراءتها
بين أذكار الصباح والمساء كل يوم و ليلة ؟

عندما تمعنت في آية الكرسي وتبحرت في معانيها
شعرت بمدى روعتها وعظمتها وأهميتها
فهي ترسخ أسمى معاني التوحيد والتوكل على الله تعالى

دعونا نقرؤها أولا كلها
ثم نتبحر في مفرداتها بهدوء وتفصيل

بسم الله الرحمن الرحيم :
« الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ،
له ما في السموات وما في الأرض ، من ذا الذي يشفع عنده
إلا بأذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء
من علمه إلا بما شاء ، وسع كرسيه السموات والأرض ،
ولا يؤوده حفظهما و هو العلي العظيم »

لنبدأمع الجملة الأولى
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
تبدأ الآية بلفظ الجلالة الله وعندما نتكلم عن لفظ الجلالة الله
فلن تكفينا صفحات وصفحات
الله هو الاسم الذي ما استعان به أحد إلا و نجاه
الله هو الاسم الذي ما عبده أحد إلا وأرضاه
الله هو الاسم الذي ما لجأ إليه أحد إلاآواه وحماه و كفاه
وتأتي عبارة التوحيد لاإله إلا هو
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير
عندما تعرف بأن الله واحد لا شريك له ترتاح و تطمئن،
فمن يكون سيده ومولاه واحد وحكيم ورحيم فسيفوض د
كل أموره إليه ولن يفكر في عبادة أحد سواه
وإلا ضاع و ضل وتاه

الحي: اسم من أسماء الله الحسنى
الحي اسم يوحي بالعظمة والرحمة فالله تعالى حي لا يموت ،
يحيط بكل شيء ويعلم كل شيء وإليه يرجع الأمر كله

اخوتي اخواتي
عندما يعتمد على إنسان فمهما كانت قوته وسلطانه فإنه
سيموت وعندها سينتهي سلطانه تماما
لكن لو اعتمدنا على الحي الذي لا يموت فسنكون آمنا مطمئنا
طوال حياتنا و حتى بعد مماتنا

و كما قال تعالى
« و توكل على الحي الذي لا يموت و سبح بحمده و كفى به
بذنوب عباده خبيرا »

القيوم : اسم آخر رائع من أسماء الله الحسنى
وهو اسم يوحي بالعظمة والقدرة والراحة النفسية
فالله القيوم قائم بكل أمور الكون يسيره كيف يشاء
والقيومية من القوامة وهي تدبير الأمر والإحاطة بالكون

فالله تعالى
يدبر الأمر ويقوم عليه بقدرته وعظمته وحكمته ورحمته
التي وسعت كل شيء

لا تأخذه سنة و لا نوم :
جملة تريحك وتشعرك بالأمان فأنت طوال الوقت تحت
حماية الرحمن وإحاطته فهو رب عظيم لا ينسى ولاينام

تجده عندما تلجأ إليه و تدعوه ، عليم بحالك محيط بكل ما حولك

له ما في السموات و ما في الأرض:
الملك كله لله فالأرض أرضه والسماء سماؤه والكون كونه
وكل مافي الكون ملكه وتحت تصرفه ، البشر و الكائنات كلها ،
والخيرات والكنوز والنعم كلها له وحده ،
وعندما تعرف هذا تظمئن وتثق برحمته ولا تلجأ إلا إليه


من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه :
الأمر كله لله وحده
لا يملك أحد حق الشفاعة لأحد إلابإذنه وحده
ولا يأتي أمر ولا حكم إلا بأمره وحده
وهذا منتهى الحرية للعبد عندما يكون أمره بيد الله وحده
لا شريك له

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه
إلا بما شاء

فالله تعالى يعلم
كل ما كان وكل ما سيكون وكل ما لم يكن
لو كان كيف كان يكون ، يعلم السر والجهر
ويعلم ما في القلوب والنفوس ، يعلم الغيب بكل تفاصيله ،
وما تسقط من ورقة ولا حبة في ظلمات الأرض إلا ويعلمها

« وما من دابة في الأرض إلا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها
ومستودعها كل في كتاب مبين »

ولا يعلم الغيب إلا الله ولا يعلم تدبيره و حكمته أحد سواه
وهذا يشعرنا بالأمان لأننا تحت إحاطة رب حكيم عليم واحد
لا شريك له


وسع كرسيه السموات والأرض و لا يؤوده حفظهما :
الله تعالى واسع عظيم ، كرسيه يسع السموات و الأرض ، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
لا يتعبه حفظ كل هذا الكون
والسموات والأرض وما بينهما ولا يعجزه

فهو القادر القاهر
وهو الخالق البارئ المصور
وهو السميع العليم البصير ،
ومن حفظ كل هذا الكون سيحفظك
أيها المؤمن الموحد المتوكل على الله تعالى وسيحميك
ففوض أمرك إليه و لذ بحماه


وهو العلي العظيم : االعلي :
اسم يوحي بالرفعة والعلو والعظمة
فهو السلطان الأعلى والملك الأعظم وصاحب الأمر ،
ومهما كان عدوك قويا متكبرا فالله أقوى وأعظم وأعلى ،
ومهما كان همك كبيرا فالله أكبر و مهما كان ذنبك كبيرا
فعفو الله أكبر و رحمته أوسع

العظيم : اسم يختصر كل صفات العظمة والقوة والحكمة
فهو الرب العلي الأعظم بيده كل شيء وإليه يرجع الأمر كله
كل صفاته عظيمة وقدرته أعظم قدرة وحكمته أعظم حكمة
ورحمتهأعظم رحمة و تدبيره أعظم تدبير

وهكذا نكون قد عشنا آية الكرسي العظيمة كلمة كلمة
وتبحرنا في معانيها التي لا يمكن أن نحيط بها مهما تكلمنا
فهي آية شاملة ووالله لو لم ينزل من القرآن غيرها لكفت
هذا وما كان من توفيق أو فضل فمن الله وحده
وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان
وأسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا
والحمد لله رب العالمين

ام ياسر
02-01-2015, 02:52 PM
قال تعالى :
( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) الحشر 19
ثم قال بعدها :
( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) الحشر 21
ذكر هذه الآية بعد بيان حال الفاسقين ينبه على أن ما أوقع الفاسقين في الهلكة
إنما هو إهمالهم القرآن الكريم والتدبر فيه ، وذلك من نسيانهم الله تعالى .

ليدبروا آياته / ابن عاشور / التحرير والتنوير


تفسير سورة البقرة : تفسير الآية 112 --{ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
يعنـي بقوله جل ثناؤه: { بَلَـى مَنْ أسْلَـمَ } أنه لـيس كما قال الزاعمون
{ لَنْ يَدْخُـلَ الـجَنّةَ إلا مَنْ كانَ هُوداً أوْ نَصَارَى }
ولكن من أسلـم وجهه لله وهو مـحسن، فهو الذي يدخـلها وينعم فـيها

ام ياسر
02-01-2015, 02:54 PM
الأزمات والشدائد
من أخصب ميادين تخريج القادة والعظماء والمصلحين ..
تأمل في المعاناة التي مر بها يوسف قبل أن يصبح عزيز مصر
والشدائد التي عانى منها موسى قبل بعثه لأعظم طاغية في البشر
بل تدبر سورة الضحى لتعلم من هو محمد
صلى عليهم ربي وسلم

ام ياسر
02-01-2015, 02:56 PM
مبنى الفاتحة على العبودية
فان العبودية أما محبة, أو رجاء, أو خوف
فـ (الحمد لله..) محبة , و (الرحمن الرحيم..) رجاء
و (مالك يوم الدين..) خوف , فهذه هي أصول العبادة
فرحم الله عبدا استشعرها, وأثرت في قلبه, وحياته

ام ياسر
02-01-2015, 02:57 PM
عبر القران الكريم عن صبر يعقوب بصبر جميل لماذا
قال تعالى :على لسان يعقوب عليه السلام:
قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل
فالصبر في الإسلام هو: وصف كمال لازم للمؤمن .
فهذه الآية الكريمة تدل علي أن نبي الله يعقوب عليه السلام خاطب نفسه وخاطب أولاده أيضا فقال :يانفسي صبرا فدل الكلام على أن يعقوب كان متيقنا أن ما قاله أبناءه هو كذبا وكان واثقا بربه أنه سيرى يوسف قبل فراق الحياه
فقد روى في الأثر أن نبي الله يعقوب رأى ملك الموت في المنام وهو لا يعلم أحي يوسف أم ميت ؟فلما رأى ملك الموت قال لهيا ملك الموت هل قبضت روح يوسف؟ فالوالد يسأل عن فلذة كبده وثمرة فؤاده الذى كان لا يطيق له فراقا هل قبضت روح يوسف؟

فقال له ملك الموت لا يانبي الله وإن الله يقول لك أنه لن يقبضه إليه حتى يجمع بينه وبينك

فالتعبير بالصبر الجميل لأن المفقود هوابنه
والذين تسببوا في فقده هم أبناءه أيضا فلا يستطيع أن يوقع بهم عقاب لأنهم أبناءه
فعن الحسن رضى الله عنه أنه قال الصبر الجميل هو:
مالا يشكى فيه إلي الخلق
فلذا قال نبي الله يعقوب لأبناءه فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
أى الذي يطلب منه العون هو الله وقد طلب يعقوب من ربه العون .
يقول الامام الرازي: الصبر على قضاء الله واجب وأما الصبر على ظلم الظالمين ومكر الماكرين فغير واجب لأنه واجب ازالته
فالصبر على الشدائد إيمان والصبر على ملاقات الأعداء شجاعة واحسان
والصبر على ترك المعاصي تأكيد على أن بالعقل رجحان

اللهم اجعلنا من الصابرين

واعطنا أجر الصابرين انما يوفى الصابرين أجرهم بغير حساب

ام ياسر
02-01-2015, 02:59 PM
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ

( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)) البقرة .
هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّه تَعَالَى لِتَضْعِيفِ الثَّوَاب لِمَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيله وَابْتِغَاء مَرْضَاته وَإِنَّ الْحَسَنَة تُضَاعَف بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْف فَقَالَ " مَثَل الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ فِي سَبِيل اللَّه " قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر يَعْنِي فِي طَاعَة اللَّه وَقَالَ مَكْحُول يَعْنِي بِهِ الْإِنْفَاقُ فِي الْجِهَاد مِنْ رِبَاط الْخَيْل وَإِعْدَاد السِّلَاح وَغَيْر ذَلِكَ ، وَقَالَ شَبِيب بْن بِشْر عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الْجِهَادُ وَالْحَجّ يُضَعِّفُ الدِّرْهَم فِيهِمَا إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْف وَلِهَذَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْع سَنَابِل فِي كُلّ سُنْبُلَة مِائَة حَبَّة " وَهَذَا الْمَثَلُ أَبْلَغُ فِي النُّفُوسِ مِنْ ذِكْر عَدَد السَّبْعمِائَةِ فَإِنَّ هَذَا فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْأَعْمَال الصَّالِحَة يُنَمِّيهَا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِأَصْحَابِهَا كَمَا يُنَمِّي الزَّرْع لِمَنْ بَذَرَهُ فِي الْأَرْض الطَّيِّبَة وَقَدْ وَرَدَتْ السُّنَّة بِتَضْعِيفِ الْحَسَنَة إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْف .
ولَمَّا قَصَّ اللَّه سُبْحَانه مَا فِيهِ مِنْ الْبَرَاهِين , حَثَّ عَلَى الْجِهَاد , وَأَعْلَمَ أَنَّ مَنْ جَاهَدَ بَعْد هَذَا الْبُرْهَان الَّذِي لَا يَأْتِي بِهِ إِلَّا نَبِيّ فَلَهُ فِي جِهَاده الثَّوَابُ الْعَظِيم . رَوَى الْبُسْتِيّ فِي صَحِيح مُسْنَده عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( رَبّ زِدْ أُمَّتِي ) فَنَزَلَتْ ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَة (245)) الْبَقَرَة ، قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( رَبّ زِدْ أُمَّتِي ) فَنَزَلَتْ ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرهمْ بِغَيْرِ حِسَاب (10)) الزُّمَر. وَهَذِهِ الْآيَة لَفْظُهَا بَيَانٌ مِثَال لِشَرَفِ النَّفَقَة فِي سَبِيل اللَّه وَلِحُسْنِهَا, وَضَمَّنَهَا التَّحْرِيضُ عَلَى ذَلِكَ.
ورد في التحريرِ والتنويرِ لابن عاشور :" عودٌ إلى التحريضِ على الإنفاقِ في سبيلِ الله ، فهذا المثلُ راجعٌ إلى قوله ( يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم ) وهو استئنافٌ بيانيّ لأن قوله (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ) الآية . يثيرُ في نفوسِ السامعين الاستشرافُ لما يلقاه المُنفق في سبيلِ الله يومئذٍ بعد أن أعقب بدلائلٍ ومواعظٍ وعبر ، وقد تهيأت نفوسُ السامعينَ إلى التمحصِ لهذا فأُطيل الكلامُ فيه إطالةً تناسبُ أهميته .
وقوله : "مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله " تشبيهُ حال جزائِهِم وبركتِهم ، والصلةُ مؤذنةٌ بأنَّ المراد خصوصَ حال إنفاقهِم بتقدير " مثل نفقة الذين " وقد شبه حالُ إعطاء النفقة ومصادفتِها موقعها وما أُعطيَ من الثوابِ لهم بحالِ حبةٍ أنبتت سبعَ سنابل ، أي زُرعت في أرضٍ نقيةٍ وترابٍ طيب وأصابها الغيثُ فأنبتت سبعَ سنابل ، وحُذفَ ذلك كله إيجازا ؛ لظهورِ أن الحبةَ لا تُنبتُ ذلك إلا كذلك ، فهو من تشبيهِ المعقولِ بالمحسوس ، والمشبه به هيأة معلومة ، وجعل أصلُ التمثيل في التضعيفِ حباً لأن تضعيفها من ذاتِها لا بشيءٍ يُزادُ عليها ، وقد شاعَ تشبيهُ المعروفِ بالزرعِ وتشبيه الساعي بالزارع ، وفي المثل : ( رُبَّ ساعٍ لقاعد وزارعٍ غيرَ حاصد ) ولما كانت المضاعفة تنسب إلى أصلِ وحدة ، فأصلُ الوحدةِ هنا هي ما يثيبُ الله به على الحسناتِ الصغيرة ، أي : ما يقعُ ثواباً على أقلِ الحسناتِ كمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها ، فإنه في حسنةِ الإنفاقِ في سبيل الله يكون سبعمائة ضعف .
قال الواحدي في أسبابِ النزولِ وغيره : إنَّ هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أراد الخروجَ إلى غزوةِ تبوك حثّ الناسَ على الإنفاقِِ في سبيلِ الله ، وكان الجيشُ يومئذٍ بحاجةٍ إلى الجِّهاز ، وهو جيشُ العسرة ، فجاءهُ عبدُ الرحمنِِ بن عوف بأربعةِ آلاف وقال عثمانُ بن عفان : عليّ جهازُ من لا جهاز له . فجهّز الجيشَ بألفِ بعيرٍ بأقتابِها وأحلاسِها . وقيل: جاء بألفِ دينارٍ ذهبا فصبَّها في حجرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
ومعنى قوله : ( والله يضاعف لمن يشاء ) أن المضاعفةَ درجاتٌ كثيرةٌ لا يعلمُها إلا الله تعالى ؛ لأنها تترتبُ على أحوالِ المُتصدقِ وأحوالِ المُتصدَقِ عليه وأوقاتِ ذلك وأماكنه ، وللإخلاصِ وقصدُ الامتثالِ ومحبة الخيرِ للناسِ والإيثارُ على النفسِ وغير ذلك ، مما يحفُ بالصدقةِ والإنفاقِ تأثيرٌ في تضعيفِ الأجر ، ( والله واسع عليم ) أَيْ فَضْله وَاسِع كَثِير أَكْثَر مِنْ خَلْقه عَلِيمٌ بِمَنْ يَسْتَحِقّ وَمَنْ لَا يَسْتَحِقّ سُبْحَانه وَبِحَمْدِهِ .
فالمقصدُ الشرعيُّ أن يكونَ إنفاقُ المُنفقِ في سبيلِ الله مراداً به نصرُ الدين ولا حظ للنفسِ فيه، فذلك هو أعلى درجاتُ الإنفاق، وهو الموعودُ عليه بهذا الأجر الجزيل، ودون ذلك مراتب كثيرة تتفاوتُ أحوالها.
يقولُ الله تعالى في الحديثِ القُدسيّ :" يا ابن آدم أ َنفـِـق أ ُنفـِـق عليك " رواه أحمد والشيخان عن أبي هريرة ، ذلك أن الله عزّ وجل أمر المسلمين بالإنفاقِ مما أنعمَ عليهم وآتهم من فضله ورزقهم سراً وعلانية ، ( قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ) فالمالُ كله له سبحانه ، ففرضَ الزكاة وحثَّ على الصدقاتِ التي تخرجُ من نفوسِنا عن رضى وطِيبِ خاطر، وهذا هو الاختبارُ الحقيقي ، هل سيُقدِّمون ويُنفقون برضى أم مُجبرين ، وهل سيكونون بخلاء أم مرائين أم مُتكبرين أم مُباهين بهذا الإنفاق وهذا لا يعلمهُ إلا الله تعالى ، فاللهُ قد اشترى من المؤمنين أنفسَهم وأموالَهم بأنَّ لهم الجنة ، وما أعدّ فيها من النعيم المُقيم لبذلِهم أموالهم في سبيلِه ، وفي سبيلِ إعلاءِ كلمتهِ وحملِ دعوته وإظهار دينه وهذا هو الفوزُ العظيم .
وصاحبُ الصدقة يدُعى من بابٍ خاص من أبوابِ الجنة يُقال له بابُ الصدقة فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ , فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ, مَا عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ, " فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟
قَالَ: نَعَمْ, وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ".
والصدقةُ تطهِّر النفوسَ من الشُحِ والبخلِ ومن كلِّ الآفات التي تصيبُ القلوب ، وهي تكفيرٌ للذنوبِ والمعاصي، قال تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ) ، وعن جابرِ بن عبد الله قال شهدتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الصلاةَ يومَ العيد فبدأ بالصلاةِ قبل الخطبة بغيرِ أذانٍ ولا إقامة ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير قال فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن .
فالإنفاقُ في سبيل الله بالخيرِ لا يأتي إلا بالخير( وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) ولا ينقصُ مالٌ من صدقة، وإن كلَّ شيءٍ يتصدقُ به المسلم مهما كان قليلاً أو كثيراً فإن الله به عليم ويجازي كلَّ مُنفقٍ بعملِه .
وللمُنفقين سماتٌ كثيرةٌ اختصهم الله بها، فقلوبُهم وجلة وهم الذين يواصلون على قيامِ الليل وهم الذين استجابتُهم سريعة لربهم ، وهم المُقيمون الصلاة بكلِّ خشوع ، وهم المُحسنون الذين ينفقون في السَّرَّاء وَالضَّرَّاء ، وهم الذين يُطعمون الطعام مع حاجتِهم له للمساكين واليتامى والأسرى وهم المتواضعون الذين ينفقون بحبٍ دون أن يُتبعوا إنفاقهم المنّ والأذى فاللهم اجعلنا منهم .
ومن أولى بكم يا حملة الخير ، يا حملة لواءَ الدعوة إلى الله ، يا من حباكم الله بحملِ رسالةَ الأنبياء التي أبت السماواتُ والأرضُ والجبال أن يحملنها ، فحملتموها أنتم وبذلتم وتبذلون الغاليَ والنفيس لكي تؤدوا ما عليكم فيها ، أن تجودوا بأموالكم في سبيل الله كما تجودون بأنفسكم الطاهرة تحت سياط الجلادين المجرمين ، ولا سيّما أنكم تدركون أهمية البذلِ والإنفاقِ بالمالِ لخدمةِ الدعوة ومتطلباتِها واستحقاقاتِها ، وإلى الجِد والاهتمام لتحقيق المراد وبلوغ الهدف إن شاء الله ، والمسلمُ كلما كانت صلتهُ بالله أقوى كان إنفاقه على الدعوة أكثر، حتى تدخلون جناتِ النعيم من بابِ الصدقة مع أبي بكرٍ الصديّق الذي ما أنفق أحد أكثر منه في سبيل الله ، ومع عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي جهزّ جيش العُسرة ومع مُصعبِ الخير رضيَ الله عنه وأرضاه الذي رجّح كفة الدعوة على الدنيا وما فيها فاستحقّ بجدارة " ربح البيعُ أبا يحيى ربح البيع " !
فهلا استجبتم لنداء الله وأنفقتم في سبيله ؟! وسبحان الله القائل: ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (20) ) التوبة.
اللهم إنك أعطيتنا نعماً لا تُعدُ ولا تُحصى فأعنّا على شُكرِها بالإنفاقِ في سبيلك
اللهم إنّا نعوذُ بك من علمٍ لا ينفع ونفسٍ لا تشبع وقلبٍ لا يخشع وعينٍ لا تدمع ودعاءً لا يُستجاب
اللهم اجعلنا في سبيلك من المُنفقين وبالأسحارِ من المُستغفرين واجعلنا من المُحسنين ومن عبادك الصالحين اللهم آمين.
وصلِّ اللهم على سيدنا مُحمدٍ وعلى آلهِ وأصحابهِ وأزواجهِ وأتباعهِ بإحسانٍ إلى يومِ الدين

ام ياسر
02-01-2015, 03:01 PM
فـــوائـــد الــقـــرآن..

البقرة (284-286) : من قراهما في ليلة كفتاه

****************
آل عمران(190-200) : من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة
****************
الأنعام : من صلى الفجر في جماعه وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من سورة الأنعام وكل به سبعين ملكاً يسبحون الله ويستغفرون له الى يوم القيامة
****************
الكهف : من حفظ (10) آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال
**************
السجدة : من قرا (الملك ) و (السجدة) بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر
***************
يس : من قراها في ليلة اصبح مغفورا له.
من قراها كتب له قراءتها قراءه القران عشر مرات
***************
الصافات : من قرا (يس) و (الصافات) يوم جمعه ثم سال الله أعطاه الله سؤاله
***************
الدخان : من قراها في ليلة الجمعه أو يوم الجمعه بنى الله له بيتا بالجنة
*************
الحشر : من قرا خواتيم الحشر في يوم أو نهار فمات من يومه أو ليلته أوجب الله له الجنه
*************
الواقعة : من قراءها كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا
*************
الملك : من قراءها شفعت لصاحبها حتى يغفر له وهي المانعة المنجية من عذاب القبر
************
التكوير : من سرة ان ينظر الى رسول الله صلى الله علية وسلم يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ (اذا الشمس كورت) (اذا السماء انفطرت) (اذا السماء انشقت)
***************
ألا على : كان رسول الله صلى الله علية وسلم يحب هذة السورة
****************
الزلزلة : من قراها في ليلة كانت له عدل نصف القران
*************
التكاثر : من قراها في كل ليلة كأنه قرأ ألف آية
***********
الكافرون : من قراها عدلت ربع القران الكريم
*************
الصمد : من قراها عدلت ثلث القران الكريم

ام ياسر
02-01-2015, 03:04 PM
قال الله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "(الأنعام : 162 )المتأمل في هذه الآية يجد فيها العجب
سبحان الله
يطلب الله من نبيه أن تكون صلاته ونسكه ومحياه ومماته له سبحانه وتعالى


مع أن الصلاة هي النسك إلا لأهميتها أفردها سبحانه وتعالى
ويا عجبا كم من مضيع للصلاة مع أهميتها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وكون الصلاة والنسك لله فأراه هو تعريف هام للاخلاص فما الصلاة والنسك أصلا إلا لله ولكن زيادة التأكيد هو باب التعريف بمعنى آخر
وهو كيف يحول الانسان صلاته لله حيث يصبح كل جزء منه وفيه أثناء الصلاة لله سبحانه وتعالى

ثم ننتقل أحبتي إلى الجزء الآخر من الآية والتي أراها منهج حياتي لو اتبعناه لاسترحنا إلا وهو "ومحياي ومماتي لله رب العالمين"
كيف يحي الانسان لله
كيف يصير كل نفس في حياته لله
فينام لله
ويستيقظ لله
ويأكل لله
ويتعلم لله
ويعمل لله
ويتزوج لله
ويطلب الذرية لله
ويعمر الأرض لله
فتكون كل خطوة في حياته لله

نعم هذه هي الحياة التي طالما غفلنا عنها
هذه حياة الانبياء والصالحين

ينام الانسان وقد أدى ما عليه من واجبات
ينام وفي باله أن يريح جسده ابتغاء التقوي على العبادة
ينام وقد آتى بأذكار النوم
ينام وفي باله صلاة الفجر

بهذا يكون نام لله

وعلى هذا فقس

يستيقظ لله
أول ما يستيقظ يبحث عن صلاته
ثم يبحث عن أعماله


يأكل لله يأكل لكي يتقوى على العبادة
يأكل لكي يحافظ على نفسه التي وهبها الله له


يتعلم لله
يكون شعاره في الحياة "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (فاطر : 28 )

يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (البقرة : 269 )

وقول نبينا "من يرد الله به خيرا يفقه في الدين"



يعمل لله
يكون خليفة لله في أرضه
يقول الملك:وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (البقرة : 30 )



يتزوج لله
يطلب العفة لله
يبحث عن السكن المودة والرحمة في زوجه
يقول الغفار:"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم : 21 )


يطلب الذرية لله
يحاول تكثير سواد المسلمين
يبغي بذلك تربية جيل جديد على الخلق العالي واخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم



وبهذا (وليس إلا هذا )تنعم حياتنا وتكون حياتنا لله

ام ياسر
02-01-2015, 03:05 PM
( ما يود الذين كفروا من أهل الكتب ولا المشركين
أن ينزل عليكم من خير من ربكم )
حتى الخير لا يودون أن يأتينا من ربنا
فكيف يودون أن يأتينا منهم أو يفعلون؟!
ولكن
(فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

ام ياسر
02-01-2015, 03:07 PM
الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين أمر قدري
فلا يمكن أن يتفق المسلمون وأهل الكتاب
فتبطل دعوة أهل الضلال الداعين إلى توحيد الأديان
* لقوله تعالى *
(فإن امنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)
فلما لم يؤمنوا صاروا معنا في شقاق
وهذا الشقاق لا بد أن يؤدي إلى عداوة وبغضاء
وبالتالي إلى مدافعة, وهكذا وقع

الشيخ محمد بن عثيمين

ام ياسر
02-01-2015, 03:07 PM
التقدم حقيقة الإسلام, والرجعية حقيقة بمخالفة الإسلام
لقوله تعالى
( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول
ممن ينقلب على عقبيه )
فإن هذه هي حقيقة الرجوع على غير هدى
لأن الذي ينقلب على عقبيه لا يبصر ما وراءه
فمن قال للمتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله رجعيون
قلنا له : بل أنت الرجعي حقيقة

الشيخ محمد بن عثيمين

ام ياسر
02-01-2015, 03:09 PM
وإليك وقفات أخرى لك وإلى جميع الأعضاء

3- تأتي "كان" في القرآن الكريم لخمسة معانٍ:
أولا:للحال ، ومنه قوله تعالى :"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" وقوله تعالى" وكان الله بما تعملون بصيرا" وقوله تعالى" وما كان الله ليضيع إيمانكم"
ثانيا: للماضي ، ومنه قوله تعالى"وكان في المدينة تسعة رهط" وهو الأصل في معانيها
ثالثا: للاستقبال ، ومنه قوله تعالى "ويخافون يوما كان شره مستطيرا"
رابعا: للدوام، ومنه قوله تعالى "وكان الله عليما حكيما"
خامسا: بمعنى صار، ومنه قوله تعالى" وكان من الكافرين"

ام ياسر
02-01-2015, 03:10 PM
ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات)
إشارة إلى تنوع الناس في أعمالهم وعباداتهم
ما بين صلوات وتعليم ودعوة وإغاثة
وكل ميسر لما خلق له
لكن المهم أن يكون المرء سابقا في المجال الذي يذهب إليه
مع مراعاة أنه محاسب
وهنا يربينا القران لنكون الأوائل دائما

ام ياسر
02-01-2015, 03:11 PM
(ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من
الأموال والأنفس والثمرات ...)
تأمل كيف قال:
(بشيء) فهو شيء يسير؛
لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك

د. عبدالمحسن المطيري

ام ياسر
02-01-2015, 03:12 PM
<إنما يدعو حزبه > أي اتباعه < ليكونوا من أصحاب السعير > اي النار الشديدة
و- إنما -هنا أداة حصر وتفيد أثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه .ومعناه إنه يدعو حزبه لهذا الأمر لمــــــــــاذا ؟؟
< ليكونوا من أصحاب السعير > اللام هنا في ليكونوا تسمى لام العاقبة يدعو حزبه للشر والفحشاء لأجل أن يكونوا من اصحاب السعير . وقوله < حزبه > اذا قلنا هم اتباعه في الكفر فهذا قصور في التفسير لان حزب الشيطان المطلق لا شك انهم الكفار لكن من عصى الله عز وجل ولم يكن كافراً فله من حزبية الشيطان بقدر ما عصى الله .
< السعير > النار الشديدة وانما دعو لذلك لانه لما غوى ابليس وتكبر عن طاعة الله حرص أن يكون له اتباع .
واللفظ القرآني " من أصحاب السعير " دل على أن بينهم وبين النار ألفة وأنها تريدهم وتعشقهم حتى صارت بينهما مصاحبة ."
** ابن عثيمين **

ام ياسر
02-01-2015, 03:13 PM
وقفه مع تفسير سورة الفاتحه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

"سُورَة الْفَاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيَات بالْبَسْمَلَةِ
إنْ كَانَتْ مِنْهَا وَالسَّابِعَة صِرَاط الَّذِينَ إلَى آخِرهَا
وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهَا فَالسَّابِعَة غَيْر الْمَغْضُوب إلَى آخِرهَا
وَيُقَدَّر فِي أَوَّلهَا قُولُوا لِيَكُونَ مَا قَبْل إيَّاكَ نَعْبُد
مُنَاسِبًا لَهُ بِكَوْنِهَا مِنْ مَقُول الْعِبَاد

ام ياسر
02-01-2015, 03:15 PM
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

"الْحَمْد لِلَّهِ" جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِهَا الثَّنَاء عَلَى اللَّه
بِمَضْمُونِهَا عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى مَالِك لِجَمِيعِ الْحَمْد مِنْ الْخَلْق
أَوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ وَاَللَّه عَلَم عَلَى الْمَعْبُود بِحَقٍّ .
"رَبّ الْعَالَمِينَ" أَيْ مَالِك جَمِيع الْخَلْق مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالدَّوَابّ وَغَيْرهمْ
وَكُلّ مِنْهَا يُطْلَق عَلَيْهِ عَالَم يُقَال عَالَم الْإِنْس وَعَالَم الْجِنّ إلَى غَيْر ذَلِك
وَغَلَبَ فِي جَمْعه بِالْيَاءِ وَالنُّون أُولِي الْعِلْم عَلَى غَيْرهمْ
وَهُوَ مِنْ الْعَلَامَة لِأَنَّهُ عَلَامَة عَلَى مُوجِده

ام ياسر
02-01-2015, 03:16 PM
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَيْ ذِي الرَّحْمَة وَهِيَ إرَادَة الْخَيْر لِأَهْلِهِ .
........
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

"مَالِك يَوْم الدِّين" أَيْ الْجَزَاء وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة
وَخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لَا مُلْك ظَاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلَّا لِلَّهِ تَعَالَى
بِدَلِيلِ "لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم ؟ لِلَّهِ" وَمَنْ قَرَأَ مَالِك فَمَعْنَاهُ مَالِك الْأَمْر كُلّه
فِي يَوْم الْقِيَامَة أَوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دَائِمًا "كَغَافِرِ الذَّنْب" فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ .

ام ياسر
02-01-2015, 03:17 PM
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

"إيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين" أَيْ نَخُصّك بِالْعِبَادَةِ مِنْ تَوْحِيد وَغَيْره وَنَطْلُب الْمَعُونَة عَلَى الْعِبَاد وَغَيْرهَا .

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

"اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم" أَيْ أَرْشِدْنَا إلَيْهِ وَيُبْدَل مِنْهُ

ام ياسر
02-01-2015, 03:18 PM
من جعل ما لم يأمر الله بمحبته محبوبا لله
فقد شرع دينا لم يأذن الله به, وهو مبدأ الشرك
كما قال تعالى:
(ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا أشد حبا لله)

ابن تيميـــــــــــة

ام ياسر
02-01-2015, 03:19 PM
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

"صِرَاط الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ" بِالْهِدَايَةِ وَيُبْدَل مِنْ الَّذِينَ لِصِلَتِهِ بِهِ .
"غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ" وَهُمْ الْيَهُود "وَلَا" وَغَيْر "الضَّالِّينَ" وَهُمْ النَّصَارَى وَنُكْتَة الْبَدَل إفَادَة أَنَّ الْمُهْتَدِينَ لَيْسُوا يَهُودَ وَلَا نَصَارَى وَاَللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِع وَالْمَآب
وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آله وَصَحْبه وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا

ام ياسر
02-01-2015, 03:20 PM
في قوله تعالى:
( يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حللا طيبا
ولا تتبعوا خطوات الشيطان )
إشارة إلى دور الشيطان في صرف الناس عن إطابة المطعم
مع الإشارة إلى أن إطابة المطعم سبب في إجابة الدعاء
فكم هي جناية الشيطان علينا حين يغرينا بأكل الحرام ؟

ام ياسر
02-01-2015, 03:21 PM
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الحجرات : 11 ].


ينهى الله تعالى عن السخرية بالناس ،و هو احتقارهم و الاستهزاء بهم ،كما ثبت في الصحيح عن رسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الكبر بطر الحق وغمص الناس -ويروى: وغمط الناس-" أخرجه مسلم (91)
وهذا حرام ، فإنه قد يكون المحتقر أعظم عند الله تعالى، و أحب إليه من الساخر منه المحتقر له، فنص على نهي الرجال وعطف نهي النساء.
ثم قال: { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ }أي: لا تلزموا الناس ،و الهماز اللماز من الرجال مذموم ملعون ، الهمز بالفعل ، واللمز بالقول.
{ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } أي:لا تتداعوابالألقاب ، وهي التي يسوء الشخص سماعها.
عن أبي حيدة بن الضحاك قال :فينا نزلت في بني سلمة { وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } قال :قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعي أحد منهم باسم من تلك الأسماء، قالوا: يارسول الله أنه يغضب من هذا ، فنزلت { وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } حديت صحيح رواه أبو داود و الترمذي وغيرهما ، و صححه الألباني في الأدب المفرد
{ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ } أي:بئس الصفة و الاسم الفسوق ،وهو التنابز بالألقاب كما كان أهل الجاهلية يتناعتون بعد ما دخلتم فيالإسلام
وعقلتموه ،(وَمَنْ لَمْ يَتُبْ)أي:من هذا( فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) (ابن كثير)

ام ياسر
02-01-2015, 03:22 PM
فقلت استغفرو ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا"

قصه في ذلك
في هذه الآية والتي في " هود " دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار . قال الشعبي : خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع ، فأمطروا فقالوا : ما رأيناك استسقيت ؟ فقال : لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر . ثم قرأ : "استغفرو ربكم انه كان غفارا ...."

ام ياسر
02-01-2015, 03:23 PM
فقد قال العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسير هذه الآية: يقول تعالى في بيان أقرب الطائفتين إلى المسلمين وإلى ولايتهم ومحبتهم وأبعدهم من ذلك: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا [المائدة:82].
فهؤلاء الطائفتان على الاطلاق اعظم الناس معاداه للاسلام والمسلمين واكثرهم سعيا في ايصال الضرر اليهم وذلك لشدة بغضهم لهم بغيا وحسدا وعنادا وكفرا

ام ياسر
02-01-2015, 03:24 PM
: وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى [المائدة:82].
وذكر تعالى لذلك عدة اسباب منها
ان منهم قسيسين ورهبان اي علماء متزهدين وعباد في الصوامع عابدين
والعلم مع الزهد وكذلك العبادة مما يلطف القلب ويرققة ويزيل عنه ما فيه من الجفاء والغلظة، فلذلك لا يوجد فيهم غلظة اليهود وشدة المشركين.
ومنها: أنهم لا يستكبرون أي ليس فيهم تكبر ولا عتو عن الانقياد للحق، وذلك موجب لقربهم من المسلمين ومن محبتهم، فإن المتواضع أقرب إلى الخير من المستكبر.
ومنها: أنهم إذا سمعوا ما أنزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أثر ذلك في قلوبهم وخشعوا للذي تيقنوه، فلذلك آمنوا وأقروا به فقالوا: ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم يشهدون لله بالتوحيد ولرسله بالرسالة وصحة ما جاءوا به، ويشهدون على الأمم السابقة بالتصديق والتكذيب. انتهى.
وما ذكره الله تعالى في هذه الآية من قرب مودة الذين قالوا إنا نصارى مقصور على فئة معينة هم من وصفهم الله تعالى في آخر الآية.
قال سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن: وليس كل من قالوا إنهم نصارى إذن داخلين في ذلك الحكم: وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى [المائدة:82]..... كما يحاول أن يقول من يقتطعون آيات القرآن دون تمامها، إنما هذا الحكم مقصور على حالة معينة لم يدع السياق القرآني أمرها غامضاً ولا ملامحها مجهلة ولا موقفها متلبساً بموقف سواها في كثير ولا قليل.

ام ياسر
02-01-2015, 03:25 PM
( ولكم في القصاص حياة )
معناه كثير .. ولفظه قليل
لأن معناه: أن الإنسان إذا علم أنه متى قتل اقتصوا منه
كان داعيا ألا يقدم على القتل
فارتفع كثير من قتل الناس بعضهم لبعض ..
:: وكان ارتفاع القتل حياة لهم

ام ياسر
02-01-2015, 03:26 PM
العبادات التي كان نبينا يحرص عليها في رمضان
كلها مذكورة في آيات الصيام في سورة البقرة
الصدقة (فدية طعام مسكين)
تلاوة القران (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان)
الدعاء (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
الاعتكاف (وأنتم عاكفون في المسجد)
التكبير للعيد (ولتكبروا الله على ما هداكم)

ام ياسر
02-01-2015, 03:28 PM
هل يدرك الذين يسعون لربط أمتهم
بغير الأشهر القمرية والتاريخ الهجري
أنهم يخالفون سنة ربانية أزلية
وينتهكون حرمات الله بإضاعة الأشهر الحرم
أو خفاء توقيتها بسبب غلبة التاريخ بالميلادي
فيرتكبون فيها ما حرم الله؟
قـــف , وتدبــــر
(يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج)
مع (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا...منها أربعة حرم)
تدرك أبعاد جريمة أولئك, مع ما في ذلك من تشبه وتبعية وخضوع

ام ياسر
02-01-2015, 03:28 PM
انظر لمَّا شرع الله الصوم بغير بدل
– مع ما فيه من المشقة المعروفة –
قال بعدها: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة)
فاليسر هو ما جاء عن الله تعالى
لا أن يكون التيسير شماعة تُغير بها شرائع الصوم والحج والأعياد

ام ياسر
02-01-2015, 03:29 PM
قال تعالى بعد ذكر المناسك:
(واستغفروا الله إن الله غفور رحيم)
كثيرا ما يأمر الله بذكره بعد قضاء العبادات
عن وهيب بن الورد أنه قرأ:
(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا)
ثم بكى, وقال: يا خليل الرحمن !!
ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق أن لا يتقبل منك؟

تفسير ابن كثيــــــــــر

ام ياسر
02-01-2015, 03:30 PM
قال تعالى: ( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ )
يقول: لا تُعرِضْ بوجهك عن الناس إذا كلمتهم
أو كلموك، احتقارًا منك لهم، واستكبارًا عليهم ولكن
ألِنْ جانبك، وابسط وجهك إليهم، كما جاء في الحديث:
"ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه مُنْبَسِط، وإياك وإسبال الإزار
فإنها من المِخيلَة، والمخيلة لا يحبها الله".

ام ياسر
02-01-2015, 03:31 PM
(وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله)
الله سبحانه وتعالى إنما يفرج عن أنبيائه ومن معهم
بعد انقطاع أسبابهم ممن سواه؛
ليمتحن قلوبهم للتقوى
فتتقدس سرائرهم من الركون لشيء من الخلق
وتتعلق ضمائرهم بالله تعالى وحده

ام ياسر
02-01-2015, 03:32 PM
اليقين بلقاء الله ومعيته, زادان ضروريان
حين يبدو للعيان انتصار الأعداء وغلبتهم
لئلا تحصل الهزيمة النفسية, فيحدث اليأس والخذلان
(قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)

ام ياسر
02-01-2015, 03:33 PM
متى تنتهي لغة
(لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده)؟
:: تنتهي إذا رفعنا شعار ::
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)

ام ياسر
02-01-2015, 03:34 PM
(وقالوا سمعنا وأطعنا)
: هذه الأمة أمة اتباع ::
فإذا آتاها الله العقل الدال على صدق رسوله وصحة كتابه
.: فإنها لا تعارض أفراد الأدلة بعقولها ::.
بل هي تسمع لها وتطيع ..

من فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -

ام ياسر
02-01-2015, 03:35 PM
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))



هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة ، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها ، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر . ولا يصح حمل هذه [ الآية ] على غير توبة ; لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه .

ام ياسر
02-01-2015, 03:35 PM
قوله تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
يستدل بها بعضهم على الترخص
مع أنها تدل على العزيمة أيضا ..
فيقال: إن الله تعالى لم يكلف نفسا فوق وسعها
فمعناه: أن كل ما كان في وسعه, فهو داخل في التكليف

فتاوى ابن عثيميــــن

ام ياسر
02-01-2015, 03:36 PM
( أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )
يا لها من كلمة تبعث في نفس المؤمن
القوة والسعي في الأخذ بالأسباب في دفاع الكفار
الذين ما فتئوا يحاربون المسلمين في
عقائدهم وأخلاقهم وأموالهم وديارهم
فمهما عظمت جنودهم فالله مولانا ولا مولى لهم

ام ياسر
02-01-2015, 03:37 PM
قال الحسن البصري وغيره من السلف: زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية:

" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ " [آل عمران / 31]

ام ياسر
02-01-2015, 03:38 PM
ويقول الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: (( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ )) ..
وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة، وهو أنَّ الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت
سريرتهُ صالحة، كان عمله صالحًا ، فتبدو سريرته على وجهه نورًا وإشراقًا وحياء..
ومن كانت سريرته فاسدة، كان عمله تابعًا لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على
وجهه سوادًا وظلمة وشينًا، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته...
فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها..

ام ياسر
02-01-2015, 03:39 PM
حين ترى غرور الكفار باقتصادهم بالأمس وهلعهم من أزمتهم اليوم
تذكر قوله تعالى
(لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل)
:: قال السعدي ::
هذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا,
وتنعمهم فيها, وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات
وأنواع العز, والغلبة في بعض الأوقات
فإن هذا كله (متاع قليل) ليس له ثبوت ولا بقاء
بل يتمتعون به قليلا, ويعذبون عليه طويلا
هذه أعلى حالة تكون للكافر

ام ياسر
02-01-2015, 03:41 PM
لم أستغرب أن ينهج الأعداء عداوة الإسلام ::
لأن هذا من بدهيات معرفة حقيقة اليهود والنصارى
::. كما بين الله في كتابه ..
وإنما مكمن الاستغراب أن يتجاوز بعض أفراد الأمة هذه الحقيقة ..
( ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر
قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )

ام ياسر
02-01-2015, 03:42 PM
كان عند ميمون بن مهران ضيف
فاستعجل جاريته بالعشاء فجاءت مسرعة ومعها إناء
فعثرت وأراقته على رأس سيدها ..
.. فقال: يا جارية أحرقتني
قالت: يا معلم الخير ارجع إلى ما قال الله تعالى
قال: وما قال؟ قالت: قال: (والكاظمين الغيظ)
قال: كظمت غيظي, قالت: (والعافين عن الناس), قال: عفوت عنك
قالت: (والله يحب المحسنين) قال: اذهبي فأنت حرة.

ام ياسر
02-01-2015, 03:43 PM
القرآن بحر .. ليس له ساحل ولا قاع .. ولا سطح يرتمي عليه شعاع ..
بحر .. لكنه أعذب من كل نهر .. صخوره لؤلؤ ومرجان .. نسيمه ..
أحلى عبير من شذى الريحان ..
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن ..

*******
لله درك موضوع فاحت حروفه واسطره متصفحك قيمة كبيره ومبارك باذن الله
واسال الله ان يكتب بموازين حسناتك انه ولي ذلك والقادر عليه
واسال الله ان يجعل القران شاهدا لك لاعليك

ام ياسر
02-01-2015, 03:44 PM
" القرآن : آيات منزلة من حول العرش، فالأرض بها سماء هي منها كواكب، بل الجند الإلهي قد نشر له من الفضيلة علم وانضوت إليه من الأرواح مواكب، أغلقت دونه القلوب فاقتحم أقفالها، وامتنعت عليه ( أعراف ) الضمائر فابتزّ ( أنفالها ) . وكم صدوا عن سبيله صداً، ومن ذا يدافع السيل إذا هدر؟
واعترضوه بالألسنة رداً ولمعري من يرد على القدر؟
وتخاطروا له بسفائهم كما تخاطرت الفحول بأذناب ، وفتحوا عليه من الحوادث كلَّ شدق فيه من كل داهية ناب.
فما كان إلا نور الشمس : لا يزال الجاهل يطمع في سرابه ثم لا يضع منه قطرة في سقائه ، ويلقى الصبي غطاءه ليخفيه بحجابه ثم لا يزال النور ينبسط على غطائه...
ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة، وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة... ومعان بينا هي عذوبة ترويك من ماء البيان ، ورقة تستروح منها نسيم الجنان ..."
مصطفى صادق الرافعي رحمه الله
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى
اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة وبكل كلمة كرامة وبكل أية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جزء جزاءا

ام ياسر
02-01-2015, 03:45 PM
التسابق للحصول على أعلى الدرجات في الامتحانات
واستغلال الأوقات, وحفز الهمم لبلوغ أعلى المناصب والمراتب
لا بد أن يدفعنا لتنافس أكبر لنيل درجات أعظم ثمرتها
ليست شهادة على ورق
بل جنة عرضها السماوات والأرض
بل لا ينبغي أن تقف آمالنا إلا عند الفردوس الأعلى
تأمل (هم درجات عند الله)

ام ياسر
02-01-2015, 03:46 PM
هل سمعت بطفل يتدبر القران؟
قال أحدهم: كنت مع ابنتي ( 7 سنوات)
فسمعت قارئا عبر الإذاعة يتلو:
(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)
فسألت ببراءة: إذا كان الله فقيرا وهم أغنياء
فمن الذي أغناهم ؟؟؟!!!

ام ياسر
02-01-2015, 03:47 PM
والله لن تنور هذه القلوب إلا بالتفكير
عبادة الأنبياء والأولياء في كل زمن
يقول عامر بن عبد قيس: سمعت غير واحد من الصحابة يقولون:
((إن نور الإيمان في التفكير))
ومع أنها وسيلتنا الأعظم لمعرفة الرب
إلا أن إعراضنا عنها عجب
وهذا مصداق خبر الله حين خص فقال: (لأيات لأولى الألباب).

ام ياسر
02-01-2015, 03:48 PM
سئل ابن مسعود رضي الله عنه -كما في صحيح البخاري- عن أجمع آية للخير والشر في القرآن؟ فقال:
{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ } [النحل:90]،
فهذه أجمع آية للخير والشر في القرآن الكريم.
http://www.sh22r.com/vb/images/editor/menupop.gif

ام ياسر
02-01-2015, 03:49 PM
عن أبي الدرداء قال: ما من مؤمن إلا الموت خير له
وما من كافر إلا الموت خير له
فمن لم يصدقني, فإن الله يقول:
( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم
إنما لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين )

ام ياسر
02-01-2015, 03:50 PM
ذكر الله ضعف الكفار في الدنيا فقال :
( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل )
ومصيرهم في الآخرة ::
(ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)
.. ثم عقبه بقوله :
( لكن الذين اتقوا لهم جنات تجري من تحتها الأنهار
خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار )
لتختار أي الفريقين ..

ابن كثيـــــــــــر

ام ياسر
02-01-2015, 03:51 PM
كلما رأيت إصرار أصحاب مشاريع فساد المجتمع
على تحقيق مشاريعهم رغم العقبات التي في طريقهم
تعجبت! لكن آيتين كشفتا سر ذلك:
(ويريد الذين يتبعون الشهوات ... )
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ... )
فحققوا (المحبة) الدافعة لـ(قوة الإرادة)
فأثمرتا الإصرار: (امشوا واصبروا على ءالهتكم إن هذا لشيء يراد)
فأين المصلحون من ذلك؟

ام ياسر
02-01-2015, 03:51 PM
إن الله لا يهب الحكمة إلا إنسانا تعود الإحسان في شؤونه
وتمكن من ضبط نفسه, وإحكام أمره, وتسديد خطاه
ومشى على الصراط المستقيم ..
لا تهزمه وساوس الشر, ولا ترده عن غايته همزات الشياطين
يقول الله في عبده الصالح يوسف ::
(ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين)

ام ياسر
02-01-2015, 03:52 PM
قال ابن مسعود وضي الله عنهُ: (اقرؤوا القرآن وحركوا به
القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة)

ام ياسر
02-01-2015, 03:55 PM
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ


أمر الله سبحانه وتعالى بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكد في تقدمة التقوى ; فإن الله تعالى لو شاء لهزمهم بالكلام ، والتفل في الوجوه ، وحفنة من تراب ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أراد أن يبلي بعض الناس ببعض ، بعلمه السابق وقضائه النافذ ; فأمر بإعداد القوى والآلة في فنون الحرب التي تكون لنا عده، وعليهم قوه، ووعد على الصبر والتقوى بأمداد الملائكة العليا .

ام ياسر
02-01-2015, 03:56 PM
فوائد قصص القرآن :
1-إيضاح أسس الدعوة إلى الله ، وبيان أصول الشرائع التي يبعث بها كل نبي :
) وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ( [الأنبياء : 25].

2-تثبيت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوب الأمة المحمدية على دين الله وتقوية ثقة
المؤمنين بنصرة الحق وجندة ، وخذلان البطل وأهله: ) وكلا نقص عليك من أنباء الرسل
ما نثبت به فؤادك ، وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ( [هود: 12] .

3-تصديق الأنبياء السابقين وإحياء ذكراهم وتخليد آثارهم .

4-إظهار صدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته بما أخبر به عن أحوال الماضين
عبر القرون والأجيال .

5-مقارعته أهل الكتاب بالحجة فيما كتموه من البينات والهدى ، وتحديه لهم بما كان في كتبهم قبل
التحريف والتبديل ، كقوله تعالى : ) كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل
على نفسة من قبل أن تنزل التوراة ، قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ( [آل عمران: 93].

6-والقصص ضرب من ضروب الأدب ، يصغى إليها السامع ، وترسخ عبره في النفس
: ) لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ( [يوسف: 111] ([1]).

7-بيان حكم الله تعالى فيما تضمنته هذه القصص لقوله تعالى : ) ولقد جاءهم من الأنبياء
ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغني النذر (

8-بيان عدله تعالى بعقوبة المكذبين لقوله تعالى عن المكذبين :
) وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من
شيء لما جاء أمر ربك ( .

8-بيان فضله تعالى بمثوبة المؤمنين لقوله تعالى : ) إلا آل لوط نجيناهم بسحر
نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ( .

10-تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عما أصابه من المكذبين له لقوله تعالى :
) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب
المنير ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ( .

11-ترغيب المؤمنين في الإيمان بالثبات عليه والازدياد منه إذ علموا نجاة المؤمنين
السابقين وانتصار من أمروا بالجهاد لقوله تعالى : ) فاستجبنا له ونجيناه من الغم
وكذلك ننجي المؤمنين ( .

12-تحذير الكافرين من الاستمرار في كفرهم لقوله تعالى : ) أو لم يسيروا في
الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (.

13-إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإن أخبار الأمم السابقة لا يعلمها إلا الله
عز وجل لقوله تعالى : ) تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك
من قبل هذا ( وقوله ) ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين
من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ( ([2]).
{

ام ياسر
02-01-2015, 03:58 PM
قال ابن القيم -رحمه الله- ( إن العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مقصراً فمن عرف الله وعرف نفسه لم يرى نفسه إلا بعين النقصان )

ام ياسر
02-01-2015, 03:59 PM
قال سُبحانه [ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ]

لو لم يكن في الذكر إلاّ هذه أنّ يذكُركك الله لكفى بها فضلاً وشرفاً

ابن القيّم رحمه الله

ام ياسر
02-01-2015, 04:00 PM
( وأضلهم السامري ) وكان إضلال السامري إياهم دعاءه إياهم إلى عبادة العجل .

وقوله ( فرجع موسى إلى قومه )
يقول : فانصرف موسى إلى قومه من بني إسرائيل بعد انقضاء الأربعين ليلة
( غضبان أسفا )
متغيظا على قومه ، حزينا لما أحدثوه بعده من الكفر بالله .

ام ياسر
02-01-2015, 04:00 PM
{ يا أيها الذين آمنوا }:
الخطاب للمؤمنين؛ وقد تَقدم أن الله تعالى إذا ابتدأ الحكم بالنداء فهو دليل على العناية به؛ لأن المقصود بالنداء تنبيه المخاطب؛ ولا يتطلب التنبيه إلا ما كان مهماً؛ فعندما أقول: «انتبه» يكون أقل مما لو قلت: «يا فلان انتبه»؛ ثم إذا كان الخطاب للذين آمنوا فإن في ذلك ثلاث

ام ياسر
02-01-2015, 04:02 PM
محشش شاف زرافۃ قال الله أكبر

و بآخر الرساله يقول :
خليتك تذكر الله غصب عنك أو يضع سورة الإخلاص ويقول أتحداك تطلع الخطأ فيهآ !
وبالنهاية يقول .. خليتك تقرأهآ !
" هگذا يخاطبْ الربّ ؟
- { ولئن سألتهُم ليقولنّ إنما گنا نَخوض و نلعب قل أبالله و آياتِه ورسوله گنتم تستهزؤون }
( التوبة - 65 ) «3

[ انتهىْ الگلام , و سحِقت المفردات فَامسينا نخاطبْ [ الربّ ] : "باسلوب جاهل وأحمق "


لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتحايل لكي يجعل الناسَ يذكرون الله '

ام ياسر
02-01-2015, 04:03 PM
إن الله لا يهب الحكمة إلا إنسانا تعود الإحسان في شؤونه
وتمكن من ضبط نفسه, وإحكام أمره, وتسديد خطاه
ومشى على الصراط المستقيم ..
لا تهزمه وساوس الشر, ولا ترده عن غايته همزات الشياطين
يقول الله في عبده الصالح يوسف ::
(ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين)

ام ياسر
02-01-2015, 04:03 PM
س ـ ما تفسير قوله تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً ) صدق الله العظيم ـ سورة الكهف ـ
ج ـ هذه اﻵ‌ية الكريمة رقم ـ 109 ـ من سورة الكهف : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : عن الروح ، وعن أصحاب الكهف ، وعن ذي القرنين ؟ ، وأوحي الله تعالى إليه اﻹ‌جابة ، عن هذه اﻷ‌سئلة ، التي قصد بها إحراجه وفى ختام هذه السورة ، تعرض القرآن الكريم ، لبيان علمه تعالى المحيط بكل شيء ، والذي ﻻ‌ يتناهى عنه حد ، .. قل لهم يا محمد ، لو كان البحر مدادا للقلم ، الذي تكتب به كلمات الله وحكمه وآياته الدالة عليه لنفد البحر قبل أن يفرغ من كتابة ذلك ، ولو جئنا بمثله مددا ، أي بمثل البحر ، بحرا أخر .. ثم أخر .. إلى ما شاء الله بحوره تمده ، ويكتب بها .. لما نفدت كلمات الله ، كما قال تعالى ( ولو أن ما في اﻷ‌رض أشجارا أقﻼ‌م والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) لقمان ـ 27 ـ وهذا تمثيل لسعة علم الله ، والمعنى لو كانت بحار الدنيا حبرا ومدادا وكتب بها كلمات الله وحكمه وعجائبه لنفدت مياه البحور كلها ، على كثرتها وانتهت وكﻼ‌م الله ﻻ‌ ينفد ، ﻷ‌نه غير متناه كعلمه عز وجل ، وإنما ذكرت البحور السبعة على وجه المبالغة ، ولم يرد الحصر ، قال الحسن البصري : لو جعل شجر اﻷ‌رض أقﻼ‌ما وجعل البحر مدادا ، وقال الله إن من أمري كذا ومن أمري كذا ، لنفد ماء البحر وتكسرت اﻷ‌قﻼ‌م ، وقال الربيع بن أنس : إن مثل علم العباد كلهم ، في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها ، وقيل المراد بكلمات الله كلماته جل شأنه التكوينية ، التي يراد بها اﻹ‌يجاد والخلق ، وإيجاد الله خلقه لﻸ‌شياء ، ﻻ‌ حد لها أبدا وﻻ‌ نهاية لها أصﻼ‌ ، إذ هو الخالق دائم اﻹ‌يجاد في الدنيا كما نرى وفي اﻵ‌خرة ليستمر نعيم المؤمنين وعذاب الكافرين .

ام ياسر
02-01-2015, 04:04 PM
( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )

إذا كان هذا عذابه لهؤلاء وذنبهم مع الشرك عقر الناقة التي جعلها الله آية لهم !!

فمن انتهك محارم الله وأستخف بأوامره ونواهيه وعقر عباده وسفك دماؤهم كان أشد عذابا ..


" ابن تيمية "

ام ياسر
02-01-2015, 04:05 PM
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع)

وقد حكى بعض المفسرين أن المراد من الخوف هاهنا : خوف الله ، وبالجوع : صيام رمضان ، ونقص الأموال : الزكاة ، والأنفس : الأمراض ، والثمرات : الأولاد .

وفي هذا نظر ، والله أعلم .

ام ياسر
02-01-2015, 04:06 PM
قوله تعالى : وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون .

الظاهر أن " جعل " هنا بمعنى خلق ؛ لأنها متعدية لمفعول واحد . ويدل لذلك قوله تعالى في سورة " النور " : والله خلق كل دابة من ماء [ 24 \ 45 ] .

واختلف العلماء في معنى خلق كل شيء من الماء . قال بعض العلماء : الماء الذي خلق منه كل شيء هو النطفة ؛ لأن الله خلق جميع الحيوانات التي تولد عن طريق التناسل من النطف ، وعلى هذا فهو من العام المخصوص .

وقال بعض العلماء : هو الماء المعروف ؛ لأن الحيوانات إما مخلوقة منه مباشرة كبعض الحيوانات التي تتخلق من الماء ، وإما غير مباشرة ؛ لأن النطف من الأغذية ، والأغذية كلها ناشئة عن الماء ، وذلك في الحبوب والثمار ونحوها ظاهر ، وكذلك هو في اللحوم ، والألبان ، والأسمان ونحوها ؛ لأنه كله ناشئ بسبب الماء .

ام ياسر
02-01-2015, 04:06 PM
"وخصال التائب ذكرت في آخر (براءة)، فقال:
{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ...}
فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛
وإلا فالنفس همامة متحركة،
إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل،
فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له
في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير،
ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته.

[ابن كثير]

ام ياسر
02-01-2015, 04:07 PM
تأمل واقع كثير من الناس اليوم مع هذه الفتن!
ثم قف مع هذه الآية :
{فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
هنا نخشى أن يحل بهؤلاء ما حل بأولئك؛
فتدبر الآية التي بعدها، وانج بنفسك.

ام ياسر
02-01-2015, 04:08 PM
{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ }
[البقرة: 187]،

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا }
[النبأ: 10]،

{ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا }
[الأعراف: 26]

تأمل هذه الآيات،
تجد الرابط بينها (الستر) والمشترك بين الثياب حسن سترها،
فهل يدرك الزوجان أنه عندما يتحدث أحدهما بعيوب شريك حياته
ويكشف أسراره قد أصبح كالثوب المخرق قبيح المنظر، فاضح المخبر.

ام ياسر
02-01-2015, 04:09 PM
قوله تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
* يستدل بها بعضهم على الترخص
مع أنها تدل على العزيمة أيضا ..
فيقال: إن الله تعالى لم يكلف نفسا فوق وسعها
فمعناه: أن كل ما كان في وسعه, فهو داخل
في التكليف




فتاوى ابن عثيميــــن

ام ياسر
02-01-2015, 04:10 PM
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا }

لما مات صلى الله عليه وسلم زار أبو بكر وعمر أم أيمن رضي الله عنهم،
فوجداها تبكي، فقالا: ألا تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله؟
قالت: بلى، ولكني أبكي لانقطاع الوحي من السماء !!
فتأمل جوابها العجيب، ثم انظر كم في المسلمين من تمر عليه الأيام
والأشهر دون أن يتأثر قلبه لعدم اتصاله بهذا الوحي! فضلا عن أن يبكي.

ام ياسر
02-01-2015, 04:10 PM
وأعظم العذاب أن يمنع الإنسان عن مراده؛ كما قال الله تعالى:
{ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ }
فكان هذا أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم.

ام ياسر
02-01-2015, 04:11 PM
((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ))
أي القرآن - المعلوم من السياق -
والإتيان بلفظ الجمع في "إنا" و"أنزلناه" باعتبار التعظيم،
((فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ))،
وهي التاسعة عشرة أو الواحدة والعشرون أو الثالثة والعشرون
من شهر رمضان المبارك، فقد نزل القرآن بجملته إلى البيت المعمور في السماء الرابعة -

ام ياسر
02-01-2015, 04:11 PM
إن القرآن لنورٌ .:. يتفجر في جنباتِ
يرفعني عند مليك .:. الخلق لأعلى الدرجات
إن القرآن أنيس .:. لفؤادي في أزماتِ
يمنحني الصبر على .:. ما قد ألقى من عثراتِ

ام ياسر
02-01-2015, 04:12 PM
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس, القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.
مَلِكِ النَّاسِ (2) ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم, الغنيِّ عنهم.
إِلَهِ النَّاسِ (3) إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة, ويختفي عند ذكر الله.
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.
مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) من شياطين الجن والإنس.

ام ياسر
02-01-2015, 04:13 PM
هل سمعت بطفل يتدبر القران؟
قال أحدهم: كنت مع ابنتي ( 7 سنوات)
فسمعت قارئا عبر الإذاعة يتلو:
(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)
فسألت ببراءة: إذا كان الله فقيرا وهم أغنياء
فمن الذي أغناهم ؟!

ام ياسر
02-01-2015, 04:14 PM
قال أبن تيمية رحمه الله:
الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه كان هو الظالم لنفسه، فإذا تاب واستغفر جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب، والذنوب مثل أكل السم، فهو إذا أكل السم مرض أو مات فهو الذي يمرض ويتألم ويتعذب ويموت، والله خالق ذلك كله، وإنما مرض بسبب أكله، وهو الذي ظلم نفسه بأكل السم، فإن شرب الترياق النافع عافاه الله فالذنوب كأكل السم، والترياق النافع
كالتوبة النافعة، والعبد فقير إلى الله تعالى في كل حال، فهو بفضله ورحمته يلهمه التوبة، فإذا تاب تاب عليه، فإذا سأله العبد ودعا استجاب دعاءه كما قال: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَـرِيبٌ أُجـِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186].. [المجموع: 8/ 240].

ام ياسر
02-01-2015, 04:15 PM
إذا أزداد إيمان المرء وأمتلأ قلبه تعظيمآ لله رسخ في تقواه

ووفق لأن يفسر الأحداث تفسيرآ منطقيآ صحيحآ ومن ثم يتعامل معها بواقعيه وبعد نظر

فهو يرى بنور الله الذي حرم منه كثيرون !!

تدبر مصداق ذلك : ( ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانآ )

( ويجعل لكم نورآ تمشون به

ام ياسر
02-01-2015, 05:17 PM
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }
الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله،
فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له؛
فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهرا وباطنا؛
فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا،
وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان.

[ابن القيم]

ام ياسر
02-01-2015, 05:18 PM
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }
أتظن أن المسلم وهو يغالب شهواته،
ويجاهد نفسه على الطهر والعفاف لا يجيش في نفسه الهوى؟
كلا؛ بل يتحرك في نفسه من النوازع مثل ما في نفوس الفجار أو أشد،
ولكنه يخاف مقام ربه، فينهى النفس عن الهوى.

[د. سلمان العودة]

ام ياسر
02-01-2015, 05:19 PM
{ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ }
لقد زلزل المؤمنون بالقرآن الأرض يوم زلزلت معانيه نفوسهم،
وفتحوا به الدنيا يوم فتحت حقائقه عقولهم،
وسيطروا به على العالم يوم سيطرت مبادئه على أخلاقهم ورغباتهم،
وبهذا يعيد التاريخ سيرته الأولى.

ام ياسر
02-01-2015, 05:20 PM
( ما يود الذين كفروا من أهل الكتب ولا المشركين
أن ينزل عليكم من خير من ربكم )
حتى الخير لا يودون أن يأتينا من ربنا
فكيف يودون أن يأتينا منهم أو يفعلون؟!
ولكن
(فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

ام ياسر
02-01-2015, 05:21 PM
القول في تأويل قوله تعالى : (لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ( 23 ) )

يعني - تعالى ذكره - : ما أصابكم - أيها الناس - من مصيبة في أموالكم ولا في أنفسكم إلا في كتاب قد كتب ذلك فيه ، من قبل أن نخلق نفوسكم ( لكي لا تاسو) يقول : لكيلا تحزنوا ، ( على مافاتكم) من الدنيا ، فلم تدركوه منها ، ( ولا تفرحو بما اتاكم) منها .

ومعنى قوله : (بما اتاكم) إذا مدت الألف منها بالذي أعطاكم منها ربكم وملككم وخولكم ، وإذا قصرت الألف فمعناها : بالذي جاءكم منها .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

تفسير الطبري

ام ياسر
02-01-2015, 05:21 PM
كنت واقعة في ذنب يشق علي تركه،
وفي كل مرة أرتكبه يتملكني شعور بالضيق الشديد،
وفي أحد الأيام فتحت المذياع؛
فإذا بقول الله عز وجل :
{ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّـهِ وَهُوَ مَعَهُمْ }
يرتله أحد القراء بصوت مؤثر جدا؛ فاقشعر جسمي،
وكان ذلك اليوم الحد الفاصل بين المعصية والإنابة إلى الله

ام ياسر
02-01-2015, 05:22 PM
{ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ }،
يتعجب المرء لأول وهلة من هذا الوصف!
فكأنه لا عدو سواهم!
مع أنهم يصلون ويصومون ويحجون وقد يتصدقون،
ويزول التعجب إذا عرفت حقيقتهم،
فقلوبهم انطوت على حقد وبغض لهذا الدين وأهله، وحب لأعدائه،
يدرك ذلك بكرههم للجهاد ولمزهم للعلماء والمصلحين،
مع إعجاب وإشادة برؤوس الضلال والمنافقين:
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ }.

ام ياسر
02-01-2015, 05:23 PM
{ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ }
إنها المرأة حين تعين زوجها على كفره وعناده،
ولذا ستكون عونا عليه في عذابه في نار جهنم!
قارن هذا بحال خديجة رضي الله عنها،
فإنها لما هيأت بيتا هادئا هانئا لزوجها صلى الله عليه وسلم
بشرت ببيت في الجنة، لا صخب فيه ولا نصب،
فما أعظم أثر المرأة في حياة زوجها.

[ينظر: ابن كثير]

ام ياسر
02-01-2015, 05:24 PM
التسابق للحصول على أعلى الدرجات في الامتحانات
واستغلال الأوقات, وحفز الهمم لبلوغ أعلى المناصب والمراتب
لا بد أن يدفعنا لتنافس أكبر لنيل درجات أعظم ثمرتها
ليست شهادة على ورق
بل جنة عرضها السماوات والأرض
بل لاينبغي أن تقف آمالنا إلا عند الفردوس الأعلى
تأمل (هم درجات عند الله)

ام ياسر
02-01-2015, 05:25 PM
الحكمة تقتضي النظر في متدرجات أمور الدعوة لأخذ الناس بها،
فالعقيدة أولا، فهي إن لم تصح؛ فلن يجدي العمل:
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا *
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا *
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا }

ام ياسر
02-01-2015, 05:25 PM
{ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ }
إن سلوك طريق المؤمنين ومجالستهم، والانحياز إليهم هو سبيل النجاة الحقة؛ لأنهم في كنف الله وعنايته، حتى وإن تقاذفتهم الفتن، وكانت أسبابهم يسيرة، كسفينة من خشب في أمواج كالجبال، كما أن سلوك طريق الكافرين والمنافقين والانحياز إليهم هو سبيل الهلاك، حتى وإن توفرت لهم الأسباب المادية المنيعة كالجبال في علوها وصلابتها.

ام ياسر
02-01-2015, 05:26 PM
في ظل التقلبات والاضطرابات العالمية والإقليمية،
ما قرأت هذه الآية إلا أضافت إلى نفسي نوعا من الاطمئنان،
وهي قول الحق تعالى:
{وَلِلَّـهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

ام ياسر
02-01-2015, 05:27 PM
من التجارب النافعة لبعض العقلاء:
عدم الانزعاج من النقد،
أو إشغال النفس بقصد الناقد ونيته؛
وإنما أفيد مما فيه - بغض النظر عن قائله وأسلوبه - ،
وقد تأملت عموم دلالة آية غافر وتقسيمها العقلي؛
فازددت قناعة بهذا المنهج، فتدبرها :
{وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ}

ام ياسر
02-01-2015, 05:27 PM
{ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ }
قال : "بنورهم" ولم يقل : "بنارهم"؛
لأن النار فيها الإحراق والإشراق،
فذهب بما فيه الإضاءة والإشراق،
وأبقى عليهم ما فيه الأذى والإحراق،
وكذلك حال المنافقين !
ذهب نور إيمانهم بالنفاق،
وبقي في قلوبهم حرارة الكفر والشكوك والشبهات تغلي في قلوبهم.

[ابن القيم]

ام ياسر
02-01-2015, 05:28 PM
عندما أسمع أو أقرأ هاتين الآيتين:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ}،
و
{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَـٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
أتساءل: كم سبقنا إلى الرحمن من سابق،
وتعب في مجاهدته نفسه،
لكنه الآن صار من المقربين!
فأعود إلى نفسي وأحتقرها إذا تذكرت شديد تقصيرها،
وأقول: يا ترى أين أنا؟!

ام ياسر
02-01-2015, 05:29 PM
اسال الله العلي القدير ان يجعلنا واياك من السائرين على نهج القران الكريم وان يجعله لنا شفيعا يو م المحشر يوم لاينفع مالا ولابنون الامن اتا الله بقلبا سليم

ام ياسر
02-01-2015, 05:30 PM
سورة العصر على أختصارها هي من أجمع سور القرآن للخير بحذافيره

والحمدلله الذي جعل كتابه كافيا عن كل ماسواه .. شافيا من كل داء .. هاديا إلى كل خير


" ابن القيم رحمه الله "

ام ياسر
02-01-2015, 05:31 PM
كلوا وأشربوا هنيئآ بما أسلفتم في الأيام الخاليه )

خرج ابن عمر ومعه أصحاب له ووضعوا سفرة لهم فمر بهم راعي غنم ..!!

فدعاه ابن عمر ليأكل فقال : إني صائم .. فقال ابن عمر : اتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه ؟؟

وأنت في هذه الجبال ترعى الغنم ؟؟

فقال : إني والله أبادر أيامي الخالية ..

ام ياسر
02-01-2015, 05:32 PM
إن الإنسان محتاج دائما إلى منشطات الأمل وكوابح الغرور،
فإن يأسه من النجاح يقوده إلى السقوط،
واغتراره بما عنده يمنعه السبق؛
ولذا كان من سنن القرآن الجمع بين الوعد والوعيد،
كما في قوله :
{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
ليظل الإنسان دائما محكوما بمشاعر الخوف والرجاء.

ام ياسر
02-01-2015, 05:33 PM
{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَـذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَـذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}
تأمل كيف بين شدة الاختلاف والتباين بين البحرين،
ثم صرف أنظارنا إلى أجمل وأفضل ما فيها
{وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا ..} الآية.
فلو أننا ركزنا على الوجه المشرق لما نعايشه في حياتنا،
واستثمرنا ذلك بإيجابية وواقعية؛
لاختلفت نظرتنا للحياة، مهما كانت الظروف المحيطة بنا.

ام ياسر
02-01-2015, 05:34 PM
جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..

ام ياسر
02-01-2015, 05:34 PM
اذارأيتَ نفسك تعلّقت بأمرٍ
من أمور الدنيا وأصبح همّك ..!
ضَع يدك على قلبِك وقُل:
اللهم زِد قلبي حُباً وتعلقا وإقبالاً عليك

ام ياسر
02-01-2015, 05:36 PM
قال ابن مسعود رضي الله عنه

من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كﻼ‌م الله .

ام ياسر
02-01-2015, 05:37 PM
( يا أيها الَّذِين َ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا

تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ) [ الحجرات : 12]

...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ

الْحَدِيث وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا وَلَا يَخْطُبُ

الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ ) (رواه البخاري)


التفسير..قال القرطبي " المراد بالظن هنا التهمة التي لا سبب لها

كمن يتهم رجلاً بالفاحشة من غير أن يظهر عليه ما يقتضيها ، ولذلك عطف

عليه قوله : ( ولا تجسسوا ) وذلك أن الشخص يقع له خاطر التهمة فيريد

أن يتحقق فيتجسس ويبحث ويستمع ، فنهى عن ذلك.

ام ياسر
02-01-2015, 05:38 PM
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ

رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ،


فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"


قُلْتُ : أَذْكُرُاللَّهَ،

قَالَ: "أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟

تَقُولُ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،

وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ "،

ثُمَّ قَالَ: " تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ ".


أخرجه النسائي (6/50) ، رقم ( 9994 ( ،

وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ،

والطبراني (8/238 ، رقم 7930)

وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615(



هذا الحديث الجميل للأسف هو كنز من كنوز السنة النبوية
المنسية هذه الأيام،

ام ياسر
02-01-2015, 05:41 PM
طرح قيم وفقك الله ونفع بك
واللهم ارزقنا تلاوته وتدبره اناء الليل واطراف النهار

..

اقتباسه من كتاب (( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ )) للشيخ ناصر العمر

وقد بين الله عزوجل سبب اعراض المعرضين عن تدبركتابه الكريم
فقال أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا فسبب انصراف المنصرفين عن كتاب الله
مافي قلوبهم من الأقفال فمن وجد في نفسه انصرافاً عن تدبر القرآن
فليعلم أنه مبتلى ابتلاءً عظيماً وليستعن بفالق الإصباح
ليزيل مابقلبة من غشاوةً لينعم بضياء القرآن .

ام ياسر
02-01-2015, 05:42 PM
أول ما يبدأ الإنسان بالمعصية يقدم عليها - غالبا - مترددا خائفا وجلا،
حتى يستمرئها؛ ثم يهرول إليها هرولة، تدبر:
{وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ}.

ام ياسر
02-01-2015, 05:44 PM
قال تعالى "وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ"
، فجاء بـ "من" الدالة على التبعيض ولم يقل "وَأَنْفِقُوا رَزَقْنَاكُمْ" للدلالة على أن الإنفاق إنما يكون في قسم من المال ولا يشمل المال كله فتستهل النفوس التخلي عن قسم من المال استجابة لأمر ربها بخلاف ما إذا سألها المال كله فإنها تستعظم ذلك وتبخل به

ام ياسر
02-01-2015, 05:45 PM
إن أقوى أسبآب آلسرحآن في آلصلآھ
ھي تكرآر آلسور كل يوم في كل صلاھ
حتى تمنع عقلك آلوآعي من آلسرحآن . . !
إحفظ سور جديدھ و آقرأھآ! في صلآتك ،
حينہآ ستجد آلفرق ♡!

ام ياسر
02-01-2015, 05:46 PM
هل السنة يموتون ويحيا ذكرهم وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم؛
لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول؛ فكان لهم نصيب من قوله:
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}،
وأهل البدعة شنئوا ما جاء به الرسول؛ فكان لهم نصيب من قوله:
{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ }.

[ابن تيمية]

ام ياسر
02-01-2015, 05:47 PM
سباق من نوع آخر :
السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل :
{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ }
فإذا قرنت هذه الآية مع قوله صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيح - :
"سبق المفردون" ثم فسرهم بأنهم: "الذاكرون الله كثيرا والذاكرات" تحصل لك:
أن أسبق الناس إلى الله هم الذاكرون الله كثيرا، ومن كان كذلك؛ رضي الله عنه.

ام ياسر
02-01-2015, 05:47 PM
{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ * وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى

رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ * فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى * أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى

* ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ

فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }

يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة

لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب، يظن أن يحصل به الشفاء والراحة، ولهذا

قال: { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } أي: من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا

الأسباب الإلهية . ولكن القضاء والقدر، إذا حتم وجاء فلا مرد له، { وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ } للدنيا. { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ } أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح التي

ألفت البدن ولم تزل معه، فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.

فهذا الزجر، [الذي ذكره الله] يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها. ولكن المعاند

الذي لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.

ام ياسر
02-01-2015, 05:48 PM
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الواجبات في الدين
ومن أعظم الحقوق الواجبة علينا تجاهه صلى الله عليه وسلم
على هذا دل القران والسنة من هذه الأدلة:

قوله تعالى:{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم
مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }(التوبة24)



دلت هذه الآية على وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك فقط
بل يجب أن تكن هذه المحبة مقدمه على كل محبوب([1]) كا لأب والابن والأخ ...الخ



قال القاضي عياض:"كفى بهذه الآية حظا وتنبيها ودلالة وحجة على لزوم محبته
ووجوب فرضها واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم؛
إذ قرع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله
وأوعدهم بقوله تعالى (فتربصوا حتى يأتي الله بأمره) ثم فسقهم بتمام الآية
و أعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله"

ام ياسر
02-01-2015, 05:49 PM
قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف،
لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛
لأن الله يقول :
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ}.

ام ياسر
02-01-2015, 05:50 PM
حدث بيني وبين أحد إخوتي سوء تفاهم؛ فأرسل رسالة جوال تحمل: اتهامات باطلة، وظنونا سيئة، وكلمات مؤلمة؛ فغضبت وكدت أن أدفع الإساءة بمثلها، فقرأت قول أحد ابني آدم :
{ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ ... }
الآية، فعلمت أن المؤمن يجب أن يجعل خوف الله نصب عينيه، ولا تغلبه حظوظ النفس، وتأخذه العزة بالإثم؛ فآثرت كظم غيظي، والعفو عنه، والإحسان إليه.

ام ياسر
02-01-2015, 05:51 PM
{ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }

ومن لطائف القرآن : الاقتصار في وصف ( سَرِيعُ الْعِقَابِ ) على مؤكد واحد، وتعزيز وصف ( الغفور الرحيم ) بمؤكدات ثلاثة وهي : إن، ولام الابتداء، والتوكيد اللفظي؛ لأن ( الرحيم ) يؤكد معنى ( الغفور ) : ليطمئن أهل العمل الصالح إلى مغفرة الله ورحمته، وليستدعي أهل الإعراض والصدوف إلى الإقلاع عما هم فيه.

ام ياسر
02-01-2015, 05:52 PM
قال ابن تيمية :
"وصف الله أهل الفواحش - الذين لا يغضون أبصارهم ولا يحفظون فروجهم - بخمسة عشر وصفا :
السكرة، والعمه، والجهالة، وعدم العقل، وعدم الرشد، والبغض، وطمس الأبصار، والخبث، والفسوق، والعدوان، والإسراف، والسوء، والفحش، والفساد، والإجرام ..." ا.هـ. ثم ذكر الآيات.
أليس وصف واحد من هذه الأوصاف كاف في البعد عنها؟

ام ياسر
02-01-2015, 05:52 PM
قرآني نبض حياتي .:. قرآني طهر ذاتي
قرآني عصمة أمري .:. قرآني طوق نجاتي
آيات الله حمَتني .:. غمرتني بالبركاتِ
تحفظني من همزات .:. الشيطان و من زلاتِ

ام ياسر
02-01-2015, 05:53 PM
إن القرآن لنورٌ .:. يتفجر في جنباتِ
يرفعني عند مليك .:. الخلق لأعلى الدرجات
إن القرآن أنيس .:. لفؤادي في أزماتِ
يمنحني الصبر على .:. ما قد ألقى من عثراتِ

ام ياسر
02-01-2015, 05:55 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/0fc4da9dd12aeac054fc4f1230ac2265.gif

ام ياسر
02-01-2015, 05:56 PM
الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين أمر قدري
فلا يمكن أن يتفق المسلمون وأهل الكتاب
فتبطل دعوة أهل الضلال الداعين إلى توحيد الأديان
* لقوله تعالى *
(فإن امنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)
فلما لم يؤمنوا صاروا معنا في شقاق
وهذا الشقاق لا بد أن يؤدي إلى عداوة وبغضاء
وبالتالي إلى مدافعة, وهكذا وقع

الشيخ محمد بن عثيمين

ام ياسر
02-01-2015, 05:56 PM
{ يَا أَيُّهَاالْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ }


أي: إنك ساع إلى الله، وعامل بأوامره ونواهيه، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة،

فلا تعدم منه جزاء بالفضل إن كنت سعيدًا،
أو بالعدل إن كنت شقيًا .

ام ياسر
02-01-2015, 05:57 PM
عشت - في ظلال القرآن - أنظر من علو إلى الجاهلية التي تموج في الأرض ، وإلى اهتمامات أهلها الصغيرة الهزيلة .. أنظر إلى تعاجب أهل هذه الجاهلية بما لديهم من معرفة الأطفال ، وتصورات الأطفال ، واهتمامات الأطفال .. كما ينظر الكبير إلى عبث الأطفال ، ومحاولات الأطفال . ولثغة الأطفال .. وأعجب .. ما بال هذا الناس ؟! ما بالهم يرتكسون في الحمأة الوبيئة ، ولا يسمعون النداء العلوي الجليل . النداء الذي يرفع العمر ويباركه ويزكيه ؟

ام ياسر
02-01-2015, 05:58 PM
سورة البروج ,,

(وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6)وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7)وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(9) )
أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر, وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه, وشاهد يشهد, ومشهود يشهد عليه.
ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته, أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله, فإن القسم بغير الله شرك.
لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين, وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود, إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له, وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب, الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه, الذي له ملك السماوات والأرض, وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد, لا يخفى عليه شيء.

(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) )

إن الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات بالنار؛ ليصرفوهم عن دين الله, ثم لم يتوبوا, فلهم في الآخرة عذاب جهنم, ولهم العذاب الشديد المحرق.

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) )
إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات, لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار, ذلك الفوز العظيم.

(إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ(16)
إن انتقام ربك من أعدائه وعذابه لهم لَعظيم شديد, إنه هو يُبدئ الخلق ثم يعيده, وهو الغفور لمن تاب, كثير المودة والمحبة لأوليائه, صاحب العرشِ المجيدُ الذي بلغ المنتهى في الفضل والكرم, فَعَّال لما يريد, لا يمتنع عليه شيء يريده.

(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19)وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ(22) )
هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها, فرعون وثمود, وما حلَّ بهم من العذاب والنكال, لم يعتبر القوم بذلك, بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم, والله قد أحاط بهم علما وقدرة, لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء.
وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر, فكذَّبوا به, بل هو قرآن عظيم كريم, في لوح محفوظ, لا يناله تبديل ولا تحريف.

ام ياسر
02-01-2015, 05:59 PM
تربية القلب بالقرآن :
مر الحسن بن علي - رضي الله عنهما - على مساكين يأكلون فدعوه؛ فأجابهم وأكل معهم، وتلا :
{ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ }
ثم دعاهم إلى منزله فأطعمهم وأكرمهم.

ام ياسر
02-01-2015, 06:00 PM
منهج القرآن في بناء التفاؤل الذاتي في نفوس المؤمنين - مهما كانت الظروف والأحوال المحيطة به - يؤسس حصانة متينة دون التردي في الهزيمة النفسية، وآثارها السلبية على الفرد الأمة، والآيات في ذلك متعددة متواترة، تدبر - مثلا - :
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا ... }
الآيات، ثم انظر كيف كانت النتيجة!

ام ياسر
02-01-2015, 06:01 PM
قآل تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
سورة النحل (90)


[اختلف العلماء في تأويل العدل والاحسان]

قال ابن عباس :

العدل : لا إله إلا الله، والاحسان أداء الفرائض.

وقيل : العدل الفرض، والاحسان النافلة.


وقال ابن مسعود :

هذه أجمع آية في القرآن لخير يمتثل، ولشر يجتنب.


قال على بن أبى طالب :

العدل : الانصاف،

والاحسان : التفضل.


قال سفيان بن عيينة :

العدل في هذا الموضع : هو استواء السريرة والعلانية من كل عامل لله عملا .

والإحسان : أن تكون سريرته أحسن من علانيته


قال ابن عطية :

العدل : هو كل مفروض، من عقائد وشرائع في أداء الامانات، وترك الظلم والانصاف، وإعطاء الحق.

والاحسان : هو فعل كل مندوب إليه، فمن الاشياء ما هو كله مندوب إليه، ومنها ما هو فرض، إلا أن حد الاجزاء منه داخل في العدل، والتكميل الزائد على الاجزاء داخل في الاحسان.


قال ابن العربي :

العدل بين العبد وبين ربه إيثار حقه تعالى على حظ نفسه، وتقديم رضاه على هواه، والاجتناب للزواجر والامتثال للاوامر.

وأما العدل بينه وبين نفسه فمنعها مما فيه هلاكها، قال الله تعالى: " ونهى النفس عن الهوى (1) " وعزوب (2) الاطماع عن الاتباع، ولزوم القناعة في كل حال ومعنى.

وأما العدل بينه وبين الخلق فبذل النصيحة، وترك الخيانة فيما قل وكثر، والانصاف من نفسك لهم بكل وجه، ولا يكون منك إساءة إلى أحد بقول ولا فعل لا في سر ولا في علن، والصبر على ما يصيبك منهم من البلوى، وأقل ذلك الانصاف وترك الاذى.


قال العز بن عبد السلام :



بالعدل : شهادة التوحيد


والإحسان : الصبر على طاعته في أمره ونهيه سراً وجهراً


قال أبو بكر الجزائري :

هي أجمع آية في كتاب الله للخير والشر. وهي كذلك فما من خيرٍ إلا وأمرت به ولا من شرٍ إلا ونهت عنه.

العدل : الإنصاف ومنه التوحيد.

الإحسان : أداء الفرائض وترك المحارم مع مراقبة الله تعالى.



قال الشيخ صالح المغامسي حفظة الله :

قالوا العدل أن يستوي سريرة الإنسان وعلانيته و الإحسان أن تكون سريرة الإنسان أعظم من علانيته وإن كان دون ذلك فرط القتاد ولا أظن أحداَ على الأرض اليوم يحملها اللهم إلا قليل نادر قد لا يعرفون ، والمقصود أن حسن الطوية الصدق مع الله تبارك وتعالى كمال السريرة من أعظم النور الذي بثه الله جل وعلا في كتابه حتى يتعظ به الناس ويأخذوه وينهلوا منه ويجعلوه طريقاَ إلى رحمة ربهم تبارك وتعالى يوم تبلى السرائر.

ام ياسر
02-01-2015, 06:03 PM
(وإذ قال إبراهيم
رب اجعل هذا بلد ءامنا
وارزق أهله من الثمرات)
تأمل التلازم الوثيق بين
الأمن والرزق،وبين الخوف والجوع
تجده مطردا في القرآن كله
مما يؤكد أهمية وجوب المحافظه على الأمن
لمايترتب على ذلك من آثار كبرى
في حياة الناس وعباداتهم واستقرارهم البدني والنفسي
وأي طعم للحياه والعباده إذا حل الخوف؟؟
بل تتعثر مشاريع الدين والدنيا
وتدبر سورة قريش تجد ذلك جلياً

ام ياسر
02-01-2015, 06:04 PM
,,سورة الماعون ,,


(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) )

أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟



(فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) )

فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.



(وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) )

ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟



(فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) )

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها.



( الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) )

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.



(وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7) )

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه.

ام ياسر
02-01-2015, 06:06 PM
لو لم يكن لهذا القرآن من وظيفة إلا أنه أتاح لنا أن نشكر الله ونحمده

بكمال حمده وشكرانه لكفـــى به نعمة عظمى على العالمين

فــ ( الحمدلله رب العالمين )

ام ياسر
02-01-2015, 06:07 PM
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ} .

هذا وعيد شديد لمن كتم ما جاءت به الرسل من الدلالات البينه على المقاصد الصحيحة والهدى النافع

للقلوب من بعد ما بينه الله تعالى لعباده في كتبه التي أنزلها على رسله قال أبو العالية نزلت

في أهل الكتاب وكتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم ثم أخبر أنهم يلعنهم كل شيء على

صنيعهم ذلك فكما أن العالم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في الماء والطير في الهواء

فيلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . وقد ورد في الحديث المسند من طرائق يشد بعضه بعضا

عن أبي هريرة وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من سئل عن علم فكتمه
ألجم يوم القيامه بلجام من نار )) وعن البراء بن عازب قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم

في جنازة فقال : ((إن الكافر يضرب ضربة بين عينيه يسمعها كل دابة غير الثقلين فتلعنه
كل دابة سمعت صوته فذلك قول الله تعالى {أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ} )) .


خلاصة الكلام : ان هذا اللعن خصص فقط لليهود والنصارى الذين كتموا وحرفوا في كتبهم صفة الرسول صلى الله عليه وسلم






تفســير أبن كثيـر

ام ياسر
02-01-2015, 06:08 PM
(ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من
الأموال والأنفس والثمرات ...)
تأمل كيف قال:
(بشيء) فهو شيء يسير؛
لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك

ام ياسر
02-01-2015, 06:09 PM
يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون
(( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ))

روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية
أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :
"فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين"
فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء
منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء
الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه وإذا فقده مصلاه
في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه ..
قال ابن عباس :أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً
فقلت له: أتبكي الأرض ؟
قال: أتعجب وما للأرض لا تبكي
على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود وما للسماء لا تبكي
على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل ..
وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل
فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا
سيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عددا ...
ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك
السماء والأرض !!

ام ياسر
02-01-2015, 06:11 PM
كلام سليم 100٪100 ,, المصحف الكريم لا يتعدى 600 صفحه أو 604 ..صح ؟
إذا لم تصدقني انظر في المصحف بسرعة وارجع....
هل رأيت كم من صفحة إذن..؟؟ طيب ...لنكمل الحديث..
المصحف 600 صفحه على 30 يوم كم تساوي..؟؟
لا تعذب نفسك في الحساب... فهي أبسط من ذلك

600 / 30 = 20 صفحة
...عملية سهلة جدا ...
طيب يعنى فى اليوم 20 صفحه و نحن عندنا 5 صلوات فى اليوم
يبقى 20 / 5 = 4 صفحات

مضبوط إذن...
يبقى أنك لو قرأت 4 صفحات بعد كل صلاة... فإنك في اليوم ستقرأ 20 صفحة
يعنى في الشهر ستقرأ القرآن كاملا وأنت مرتاح

انتظر، الرسالة لم تنته بعد
أراك في عجل ... اكمل إلى النهاية ..
لم يبق لنا الكثير....

لو انك أرسلت هذه الرسالة لكل أصحابك و أصدقائك....

وختموا القرآن بسببك
أتعرف ما هو قدر الثواب الذي ستحصل عليه
يااااااااااااا آ الله..............

كلما ختمه أحدهم إلا ويكتب لك أجره....؟؟؟
لما لا تجعل لك مشروع مربح هذه السنة....؟
لما لا تجعل الناس كلها تختم القرآن على يدك
هل مازلت متردد....!!

الدال على الخير كفاعله
لاتنسونا من الدعاء،،لاتحرم نفسك ،البعض،،يرسل ويقول له الشيطان كم عندك من الاشخاص 20،،40 واحد يكفي لو يقراء اللهم ارحمنا برحمتك

ام ياسر
02-01-2015, 06:13 PM
قال تعالى في شأن أصحاب الأعراف :

{وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ}

وفي التعبير بـ { صُرِفَتْ } إشارة إلى أنهم أجبروا على أن ينظروا إلى أهل النار؛ لأن الهول شديد، ومنظر النار فظيع جدا، لا ينظر إليه أحد باختياره، بينما قال في حالهم مع أهل الجنة :

{وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ}.

ام ياسر
02-01-2015, 06:14 PM
( السميع ) جل جلاله ..
الذي تمدح بسعة سمعه من فوق سبع سماوات لخبر امرأة جاءت تجادل في زوجها، وعائشة رضي الله عنها في ناحية الحجرة لا تسمع !
السميع الذي أجاب دعوة يوسف :
{ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
فيا كل مهموم !
ويا كل مكروب !
ربك يحب أن يسمع دعاءك وشكواك ..
فارفعها .. فإنما هي ( كُن ) ويأتي الفرج.

ام ياسر
02-01-2015, 06:15 PM
من أعظم أسباب انحراف بعض الدعاة عن الطريق المستقيم:
جعل كثرة الأتباع مقياس النجاح والفشل؛
فأتباع الشيطان وحده أكثر من أتباع الأنبياء والمرسلين أجمعين!
تدبر :

{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ}

فمن اغتر بالكثرة، واعتبرها مقياسه؛
أصبح تابعا ومطيعا لها، شاء أم أبى.

ام ياسر
02-01-2015, 06:16 PM
((وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ))...



التفسير


[{ 23-24 } { وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا }

هذا النهي كغيره، وإن كان لسبب خاص وموجها للرسول صل الله عليه وسلم، فإن الخطاب عام للمكلفين،
فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة، { إني فاعل ذلك }من دون أن يقرنه بمشيئة الله، وذلك لما فيه من المحذور، وهو: الكلام على الغيب المستقبل، الذي لا يدري، هل يفعله أم لا؟

وهل تكون أم لا؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالا، وذلك محذور محظور، لأن المشيئة كلها لله { وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين } ولما في ذكر مشيئة الله،

من تيسير الأمر وتسهيله، وحصول البركة فيه، والاستعانة من العبد لربه، ولما كان العبد بشرا، لا بد أن يسهو فيترك ذكر المشيئة،
أمره الله أن يستثني بعد ذلك، إذا ذكر، ليحصل المطلوب، وينفع المحذور، ويؤخذ من عموم قوله

{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }الأمر بذكر الله عند النسيان، فإنه يزيله، ويذكر العبد ما سها عنه، وكذلك يؤمر الساهي الناسي لذكر الله، أن يذكر ربه، ولا يكونن من الغافلين، ولما كان العبد مفتقرا إلى الله في توفيقه للإصابة، وعدم الخطأ في أقواله وأفعاله، أمره الله أن يقول:

{ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا } فأمره أن يدعو الله ويرجوه، ويثق به أن يهديه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرشد. وحري بعبد، تكون هذه حاله، ثم يبذل جهده، ويستفرغ وسعه في طلب الهدى والرشد، أن يوفق لذلك، وأن تأتيه المعونة من ربه، وأن يسدده في جميع أموره.

ام ياسر
02-01-2015, 06:17 PM
في قوله تعالى :
{وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
دلالات مهمة منها :
1- أن تعلم كتاب الله إقراء وحفظا وفهما، لا عجلة فيه،
بل هي الأناة والتؤدة.
2- أن درجات العلم تبدأ بكتاب الله حفظا وفهما،
ثم يتزود الإنسان من العلم ما شاء؛
ولذلك أتبع في الآية تلقي القرآن بطلب التزود من العلم".

ام ياسر
02-01-2015, 06:18 PM
( البصير ) تقدس اسمه :

الذي أحاط بصره بكل شيء،
فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء،
ويرى جميع أعضائها الباطنة والظاهرة،
وسريان القوت في أعضائها الدقيقة،
ويرى نياط عروقها،
ويرى ما هو أصغر وأدق من ذلك ..

فهل يورثك هذا العلم بعظيم بصره مراقبة له في سرك وعلنك ؟

ام ياسر
02-01-2015, 06:19 PM
مآ أروع قَوله تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

هو لم يعدك بالعطاء فقط ! بل العطاء حتى الرضا ..

ام ياسر
02-01-2015, 06:20 PM
قوآل تعالى: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً سُبحانكَ فقِنا عذاب النار)،
فيه تعليم العباد كيفيّة الدعاء و آدابهِ، وذلك أنَّ مَن أراد الدعاء فلِيقدّم الثناء،!!
ثم يذْكُر بعده الدعاء، كهذه الآية".

ام ياسر
02-01-2015, 06:20 PM
القرآن يعلمنا - وخاصة في رمضان - أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا
بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛
لأننا نحيا بقول الله تعالى :

{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }

ام ياسر
02-01-2015, 06:21 PM
( الشاكر الشكور ) جل جلاله :
يزكو عنده القليل من العمل الصالح،
ويعفو عن الزلل،
ولا يضيع أجر من أحسن عملا،
بل يضاعفه أضعافا كثيرة،
وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل ..
أفلا يورثنا هذا حبا لربنا وحياء منه على تقصيرنا في شكره قولا وعملا ؟

ام ياسر
02-01-2015, 06:22 PM
تفسير آيآت سورة الإخلآص:

" قل هو الله أحد" أي واحد ولا فرق بين الواحد والأحد.

" الله الصمد " الصمد هو الذي يصمد إليه في الحاجات: أي يقصد لكونه قادراً على قضائها، وقيل معنى الصمد: الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزول.
وقيل هو المستغني عن كل أحد، والمحتاج إليه كل أحد.
وقيل هو المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب

" لم يلد ولم يولد" أي لم يصدر عنه ولد، ولم يصدر هو عن شيء، ولاستحالة نسبة العدم إليه سابقاً ولاحقاً. قال قتادة : إن مشركي العرب قالوا: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود : عزيز ابن الله، وقال النصارى : المسيح ابن الله فكذّبهم الله فقال: " لم يلد ولم يولد " .

" ولم يكن له كفواً أحد " هذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها لأنه سبحانه إذا كان متصفاً بالصفات المتقدمة كان متصفاً بكونه لم يكافئه أحد ولا يماثله ولا يشاركه في شيء، والكفء في لغة العرب النظير، يقول هذا كفؤك : أي نظيرك

ام ياسر
02-01-2015, 06:26 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

اقرءو القرءآن فانه ياتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه

ام ياسر
02-01-2015, 06:27 PM
وصف سبحانه رمضان
فقال : (أياما معدودات) ..

:: كناية عن قلة أيامه ويسرها :

فالمغبون من فرط في تلك الأيام دون جد أو تحصيل

وسيدرك غبنه حين يقول:

(يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله)
و(ذلك يوم التغابن)

ام ياسر
02-01-2015, 06:29 PM
مهمآ بحثتُ عن أجواء السڪينة ،
مهمآ استنزفتُ من عبارات المواساة ،
مهما سمعتُ ڪلامًا حانيًا ،

يبقى القرآن هو الحديثُ الأعظَم والأبلغ .. والأحن !

ام ياسر
02-01-2015, 06:29 PM
القاهر القهار ) جل جلاله :

العالي على خلقه، الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة،
وعنت له الوجوه كلها..

من فهم هذا الاسم حقا لم يلج من بوابة الشرك :

{ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّـهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }،

بل تعلق قلبه بربه القهار، وتوكل عليه،
وقطع العلائق بالأسباب المقهورة.

ام ياسر
02-01-2015, 06:30 PM
( القوي ) جل جلاله :

قلب بصرك في السماء التي فوقك!

وتأمل في الزلازل والفيضانات!

لو سألتها لأجابتك:

هذا صنع القوي جل في علاه.

ترى .. كم مر بك من سير الأقوياء بأبدانهم أو بسلطانهم ؟

أين وكيف هم الآن ؟

ولذا لما افتخرت عاد بقوتها قيل لهم :

{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّـهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً } ؟!

ام ياسر
02-01-2015, 06:31 PM
<إنما يدعو حزبه > أي اتباعه < ليكونوا من أصحاب السعير > اي النار الشديدة
و- إنما -هنا أداة حصر وتفيد أثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه .ومعناه إنه يدعو حزبه لهذا الأمر لمــــــــــاذا ؟؟
< ليكونوا من أصحاب السعير > اللام هنا في ليكونوا تسمى لام العاقبة يدعو حزبه للشر والفحشاء لأجل أن يكونوا من اصحاب السعير . وقوله < حزبه > اذا قلنا هم اتباعه في الكفر فهذا قصور في التفسير لان حزب الشيطان المطلق لا شك انهم الكفار لكن من عصى الله عز وجل ولم يكن كافراً فله من حزبية الشيطان بقدر ما عصى الله .
< السعير > النار الشديدة وانما دعو لذلك لانه لما غوى ابليس وتكبر عن طاعة الله حرص أن يكون له اتباع .
واللفظ القرآني " من أصحاب السعير " دل على أن بينهم وبين النار ألفة وأنها تريدهم وتعشقهم حتى صارت بينهما مصاحبة ."
** ابن عثيمين **

ام ياسر
02-01-2015, 06:32 PM
قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما
أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } .



أمر الله سبحانه بعبادته ، وببر الوالدين مقرونا بعبادته ، كما قرن شكرهما بشكره ،

ام ياسر
02-01-2015, 06:34 PM
قرأ الفضيل قوله تعالى :

{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ} فبكى،
فسئل عن بكائه؟
فقال: هل بت ليلة شاكرا لله أن جعل لك عينين تبصر بهما؟
هل بت ليلة شاكرا لله أن جعل لك لسانا تنطق به؟
وجعل يعدد من هذا الضرب.

ام ياسر
02-01-2015, 06:35 PM
الكبير

الذي صغر دون جلاله كل كبير،
فلا شيء أعظم منه،
وإذا أردت أن تعرف مكانة هذا الاسم من الشريعة،
فتأمل حب الله تعالى لهذا الذكر العظيم : ( الله أكبر )
وكم هي المواطن التي شرع فيها الذكر ؟

حتى سمى بعض النصارى ـ كما قال ابن تيمية ـ عيد المسلمين
( عيد الله أكبر ) لظهور التكبير فيه،
وليس هذا لأحد من الأمم أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين،
فلنكبر الله قولا وعملا.

ام ياسر
02-01-2015, 06:36 PM
إذا أردت الانتفاع بالقرآن

فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه , وألق سمعك

واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه

إليه

فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله صلى الله عليه

وسلم


ابن القيـــــــــم

ام ياسر
02-01-2015, 06:37 PM
رُفع لعمر بن عبدالعزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم
فقيل له: إن فيهم صائما، فقال: ابدءوا به !!!
أما سمعتم الله يقول :::
{ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ }
فبين رحمه الله أن الله جعل حاضر المنكر كفاعله

ابـن تيميـــــــــــــة

ام ياسر
02-01-2015, 06:38 PM
قال تعالى: "إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً *
وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً " [الإسراء: 30 - 31].


قال ابن كثير: أي خبير بصير بمن يستحق الغنى ومن يستحق الفقر،
فمن العباد من لا يصلح حاله إلا بالغنى فإن أصابه الفقر فسد حاله، ومنهم بضد ذلك.

ام ياسر
02-01-2015, 06:39 PM
قوله تعالى: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً سُبحانكَ فقِنا عذاب النار)،
فيه تعليم العباد كيفيّة الدعاء و آدابهِ، وذلك أنَّ مَن أراد الدعاء فلِيقدّم الثناء،!!
ثم يذْكُر بعده الدعاء، كهذه الآية".

ام ياسر
02-01-2015, 06:40 PM
{{ إضاءه }}

... أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!
ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر....فإرادة الله فوق إرادة الكل ) '

ام ياسر
02-01-2015, 06:41 PM
قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:

إذا رأيت قلبك ﻻ‌ يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك
ﻷ‌ن الله أخبر أن هذا القرآن لو أنزل على جبل لتصدع
وقلبك يتلى عليه القرآن وﻻ‌ يتأثر!

ام ياسر
02-01-2015, 07:45 PM
قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:

إذا رأيت قلبك ﻻ‌ يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك
ﻷ‌ن الله أخبر أن هذا القرآن لو أنزل على جبل لتصدع
وقلبك يتلى عليه القرآن وﻻ‌ يتأثر!

ام ياسر
02-01-2015, 07:46 PM
(الهادي) جل جلاله :

هدى خلقه فعرفوه بربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته،
وأقام منارات الهداية في طريق السائرين إليه وإلى الدار الآخرة،
فأجل ما أعطي العبد أن يحقق الله دعاءه اليومي:
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }.

الهادي ..
الذي هدى البهائم وألهمها لتقوم بمصالحها وتتقي مهالكها،
فسبحان من { أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى }.

ام ياسر
02-01-2015, 07:47 PM
{وقيل يا أرض أبلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الأمر واستوت على الجودى، وقيل بعداً للقوم الظالمين} أي: لما فرغ من أهل الأرض؛ ولم يبق منها أحد ممن عبد غير الله عز وجل؛ أمر الله الأرض أن تبتلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع أي: تمسك عن المطر،

(وغيض الماء) أي: نقص عما كان

(وقضى الأمر) أي: وقع بهم الذي كان قد سبق في عمله وقدره؛ من إحلاله بهم ما حل بهم.

{ولقد تركناها آية فهل من مدكر }اي وتركنا السفينة ايه للعظه والعبرة

(واستوت على الارض الجودي ) تخيل قمة الجبل اصبحت ارضا مستوية

ام ياسر
02-01-2015, 07:48 PM
كشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد)


كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين.عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك.والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصرك اليوم حديد) فكان يرى الملائكة ..وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه:
(أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) رواه البخاري ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء …
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات أي بصر حديد قوى ونافذ …وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف…
قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا قبض تبعه البصر)
أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت… وكأنه جهاز مستقل بذاته ..والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء … لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ..لأنهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح.. ولأنه قد ماتت
الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن ( وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)
وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء .. حتى أنه يرى روحه وهي تطلع… وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل ألموت بدقائق أو ساعات…لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين..!!!!!
قال تعالى (ما زاغ البصر وما طغى) الآية..
والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق …
الذي أستطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور في الإسراء والمعراج…
إذاً الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه… وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح.. والرسول صلى الله عليه وسلم بشر …يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد في الدنيا ) والرسول صلى عليه وسلم إن كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض ..فمعنى هذا انه لم يرى شيء..لان الروح لا ترى… و هذا إثبات انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط…ولكن أُسرى به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد) أستطاع به أن يرى الملائكة واستمرت قوه أبصاره كذلك وهو في الأرض… وكان كذلك قبلها ..
المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله…هو الذي يتكون من العينين*وعصبين بصريين* وامتدادات إلى خلف المخ وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد..(لا ندرى مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئي) وعند الموت وأحيانا قبله ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله ينتهي تماما …وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح ..
قال تعالى (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) الآية…

لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه..أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد… لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى بارئها..
والسؤال هنا
هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟؟
الجواب :
أن البصر الحديد يستيقظ “ينشط” ألاف المرات خلال حياتنا …بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة … رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر …
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا …زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد …فهل عرفتم متى يستيقظ “ينشط” هذا البصر الحديد ؟
إنه يستيقظ عندما ننام !!!
أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم ..
ولأبسط المسألة أقول:
إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام أو الصحابة ..أو رأيت ملائكة …أو شياطين .. أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة … أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن .. أو أو أو أو …
فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد …
لا حظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه رأى أن رأسه يتدحرج أمامه وهو ينظر إليه …
لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي يستيقظ “ينشط” عندما نكون أحياء ويموت “ينتهي” عندما نموت .!!
أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام …
كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بفترة بسيطة
وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبدا …
اللهم أجعل أبصارنا تنعم برؤيتك وجهك الكريم … (آمين)
قال تعالى: ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحي أو من وراء حجاب)
أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا استثنينا موسى عليه السلام ..
إلا بطريقتين:
أما عن طريق جبريل عليه السلام
أو من وراء حجاب
فما هو هذا الحجاب ؟؟
إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم
ومن هنا نعلم سبب قول الرسول أن رؤيا الأنبياء حق …فبصرهم الحديد الذي زادت حدته جداً باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق ..حتى رأوا الله سبحانه وتعالى – حتى إن لم يروه جهاراً- فيكفي أنهم رأوه وكلمهم لنعلم مدى قوة بصرهم الحديد …
وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي ..أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا …زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد …
نعود للمعجزة التي كانت في بصر الرسول صلى الله عليه وسلم …
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى ببصر مثل أبصارنا …بل إنه حتى قبل النبوة كان يرى ببصره الحديد…والدليل هو رؤيته لجبريل عليه السلام أول مرة في غار حراء …والأمر الذي لا أعتقد أن البشر مهما وصلوا في العلم قادرون على تفسيره هو قوله صلى الله عليه وسلم :
( أقيموا صفوفكم وتراصوا فأني أراكم من وراء ظهري)
وفى حديث آخر (أنى لأراكم من ورائي كما أراكم)
فمن يستطيع تفسير هذا الأمر ؟؟
أقرب تفسير لهذا الأمر هو :
أن بصر الرسول الحديد كان يقع في قلبه …
والدليل قول أنس “أن الرسول كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه”
وربما تكون هذه ميزه للرسول وإكراماً له من رب العالمين ..
بأن يجعل نبيه يقظاً متنبهاً في نومه وفي استيقاظه …
و صلى اللهم وسلم على نبينا وحبيبنا

ام ياسر
02-01-2015, 07:49 PM
يقول الله عز وجل في سورة مريم


.وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًامَّقْضِيًّا} (71) سورة مريم

أي أن كل من خلقه الله من بني آدم

سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم

قبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذاالصراط

فهو أدق من الشعرهـ وأحد من السيف

سوف يمر عليه الجميع بدونإستثناء

فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم

وهناك من سيمر بسرعةالبرق

وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم

ولا يزال يسيرعلى ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة

ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا

ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط

لكن هل سيوصلنا إلى بابالجنة

أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول



إن الموضوع جد والمسألة ليست بكلام على ورق

وسيأتي ذلك اليوم اللذي ترى فيه هذا الصراط

فإن من قال به هو رب العزة والجلال

تخيل نفسك على ذلك الصراط

وأنت تسير وتنظر من أسفلك وترى نار جهنم

أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت


فهي سوداء مظلمة قد مز جت بغضب من الله

وأنت تسير تتذكر زلاتك وغدراتك وفجراتك

تتذكر عصيانك لرب العزة والجلال

تتذكر عدم تطبيقك لسنة رسوله

صلى الله عليه وسلم

تخشى أن تتعثر قدمك وتسقط في شر أعمالك

حينها سوف تستغيث قائلاًيارب يارب ساعدني

أدعووك أخي أن تفوق من تخيلك هذا

وتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبك

وأن يهديك الصراط المستقيم

قم وأعلنها توبةلله سبحانه وتعالى

اسأل الله أن يتوب علينا

اسأل الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه

وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه

يارب اغفر لنا

وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم

ام ياسر
02-01-2015, 07:50 PM
ما هي اللمسات البيانية في الآيات المتشابهة (وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) الأنعام) (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) الأعراف)؟

نقرأ الآيتين في الأنعام (وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) الأنعام) وفي الأعراف (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) الأعراف) إذن هناك (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) والآية الأخرى (لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ).



بناء (يتفعّل) أطول من بناء يفّعل (خمسة مقاطع/ أربع مقاطع). إذن يتضرعون بناء أطول.



في (يفّعّل يضّرّع) تضعيفان (تضعيف بالضاد وتضعيف بالراء) وفي (يضّرعون) تضعيف واحد في الضاد هذا من حيث اللغة.

ام ياسر
02-01-2015, 07:53 PM
في (يتفعّل) تفعّل هي للتدرج والحدوث شيئاً فشيئاً مثل تخطّى تمشّى تدرّج تجسّس فرق بين مشى وتمشى، ثم يقال يأتي للتكلف مثل بذل الجهد مثت تصبّر تحمّل. (يفعّل) فيها مبالغة وتكثير (قطّع وكسّر) إذن أطول وأقل تدرج ومبالغة.




قال (وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ) (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ) أمم أكثر من قرية فجاء بالبناء الأطول (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) ولما قال قرية قال (يَضَّرَّعُونَ) فناسب البناء الأمم.




ثم قال (وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ) الإرسال إلى يقتضي التبليغ ولكن لا يقتضي المكث أرسلته إليه إرسالاً، (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ) ظرفية وصار فيها تبليغ ومكث، أيُّ الأدعى إلى كثرة التضرع الماكث أو المبلّغ؟ الماكث أدعى لكثرة التضرع، (يَضَّرَّعُونَ) جاء بكثرة المبالغة لأن فيها مكث أما (يَتَضَرَّعُونَ) لم يقل وإنما البناء الطويل لأنه أمم كثيرة قال (يَتَضَرَّعُونَ)، (يَضَّرَّعُونَ) بناء أقل لأن هو على الأقل فيها مبالغة لأن فيها مكث فناسب كل واحدة.

ام ياسر
02-01-2015, 07:54 PM
وصف سبحانه رمضان
فقال : (أياما معدودات) ..
:: كناية عن قلة أيامه ويسرها :
فالمغبون من فرط في تلك الأيام دون جد أو تحصيل
وسيدرك غبنه حين يقول:
(ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله)
و(ذلك يوم التغابن)

ام ياسر
02-01-2015, 07:55 PM
تفسير قوله تعالى (نَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ... )

فهذا جزء من آية تكرر في موضعين في القرآن، الأول في سورة محمد صلى الله عليه وسلم في الآية رقم: 36، وتمام الآية هو: إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

والموضع الثاني في سورة الحديد في الآية رقم: 20، وتمام الآية : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

والخطاب في الآيتين للمؤمنين.

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير آية الحديد: يخبر تعالى عن حقيقة الدنيا وما هي عليه ويبين غايتها وغاية أهلها بأنها لعب ولهو تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وهذا مصداق ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات عمرهم بلهو قلوبهم وغفلتهم عن ذكر ربهم وعما أمامهم من الوعد والوعيد، تراهم قد اتخذوا دينهم لعبا ولهوا بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة فإن قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبته وقد شغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقربهم إلى الله من النفع القاصر والمتعدي. اهـ.

والله أعلم.

ام ياسر
02-01-2015, 07:59 PM
نقرأ آيات فلربما نغفل عن تدبر كثير من معانيها ودلالاتها، فتأتي الأحداث والفتن فيدرك المتدبرون الرابط القرآني بين هذه الدلالات وتلك الفتن، وكأن القرآن يتحدث عن ذات الفتنة الواقعة، والمحنة النازلة، ولكنه حظ من كان القرآن آيات بينات في صدروهم.

ام ياسر
02-01-2015, 08:00 PM
قوله تعالى: (وما ربك بظلام للعبيد) [فصلت: 46] أي لا يظلم أحداً من خلقه بل هو الحكم العدل الذي لا يجور تبارك وتعالى وتقدس وتنزه الغني الحميد ولهذا جاء في الحديث عن مسلم رحمه الله من رواية أبى ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يقول: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا). وقد يكون مرد هذا الفهم الخاطئ للآية هو أن نفي (ظلام) المشعر للكثرة يفيد ثبوت أصل الظلم، وأجيب عن ذلك بأن وعده بأن يفعله بهم لو كان ظلماً لكان في معنى الكثير لعظمه، فنفاه على حد عظمه لو كان ثابتاً. وإذا حدا بالإنسان تفكيره إلى ما يوجب النقص في الله سبحانه وتعالى فعليه أن ينته عن ذلك ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولا بأس أن يطلب من العلماء ما يزيل هذا الفهم الخاطئ لديه. والله تعالى أعلم.

ام ياسر
02-01-2015, 08:01 PM
(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون)
فمن استمع للقرآن وأنصت
فإنما يستمطر رحمة الله، فلا تستطل -أيها المؤمن- في هذه الليالي طول الصلاة
بل أرع سمعك لخطاب ربك، فإنما تستكثر من رحمته.

ام ياسر
02-01-2015, 08:02 PM
القرآن يعالج الأخطاء ويعاتب المخطئين لا لذات العقاب أو التشفي كلا وإنما لأجل ألا يتكرر الخطأ وليتوب المخطئ ولذا تجد السعة والرحمة بعد التهديد والوعيد
(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب أليم*فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم)

ام ياسر
02-01-2015, 08:03 PM
لما أعلن فرعون إيمانه عند الغرق قيل له (آلئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين)
فتأمل كيف نص على ذكر الإفساد دون غيره من معاصيه وما ذاك والله أعلم إلا لشناعة نشر الفساد في الأرض وعظيم تأثيره على أديان الناس ودنياهم وأخلاقهم وحقوقهم، فويل للمفسدين!!

ام ياسر
02-01-2015, 08:04 PM
(إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) ..
(لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) ..
أنت الآن في مُهلة اغتنم الوقت اجعل لِنفسِك حِزباً من كِتاب الله عزَّوجل،
اجعل لِنفسِك وقتاً للعمل الصالح، قُم في آخر الليل ولو نِصفُ ساعة قبل الفجر،
ناجي ربَّك، ادعُو فإنَّهُ تعالى ينزل للسَّماء الدُّنيا يقُول من يدعوني فأستجيب له،
من يسألني فأُعطيه ، من يستغفرني فأغفرله ، من الذي لايقدر أن يقُوم قبل الفجر
بنِصف ساعة أمرٌ بسيط جداً ، نحن نسأل الله أن يرحمنا برحمته ،
لانقوم ثلث الليل ونصف الليل لكن ألا تَرى أن نقوم نصف ساعة فقط !!
نذكر الله فيها ، نتوضأ ، نُصلي ماشاء الله ، نوتر ، هذا أمر أظنه بسيطٌ جداً ، كذلك أيضاً نجعل حياتنا كُلُّها ذكراً لله ،
فإنَّ المؤمن الكيِّس هو الذي يجعل حياتُهُ كُلُّها ذكراً لله ، لأن في كلِّ شيء أمامنا آية من آيات الله..آية من آيات الله ،
فإذا ذكرنا هذا الشيء الذي أمامنا من آيات الله ذكرنا بذلك الله عزَّوجل..
ذكرنا الله ، فيكُون الإنسان دائماً يذكر الله عزَّوجل بما يُشاهده من آيات الله الكونية ،
بل بما يُشاهد من نفسه وتقلُباته ، القلب الآن أنا أسألُكُم هل قُلوبكم على
وَثِرةٍ واحدة دائماً ؟ لا..فيه غفلة أحياناً ، فيه إنابة أحياناً ، فيه تذكر أحياناً ، فيه حياة بينة أحياناً ،
أحياناً يحي قلبك حياةً تتمتع بها مدة من الزمن تذْكُرها ، ربما تتذكر حالةً وقفت فيها بين يدي الله عزَّوجل
مُصليا ساجِداً من قبل ثلاثين سنة أو أكثر حسَبَ عُمر الأنسان ، لأنها أثَّرت في القلب فمثل هذه الأشياء ينبغي أن نستغلها ،
ينبغي أن نستغلها وأن لانغفل فالغفلة موت ، قسوة للقلب وموت للقلب يقول....
والله لو أنَّ القُلوب سليمةٌ...
لتقطَّعت أسفاً من الحِرمان....

ام ياسر
02-01-2015, 08:07 PM
اللهم اجعل قارئ العبارة يدخل جناتك و نعيمك يا الله يا حي يا قيوم

استغر الله سبحان الله و بحمده

ام ياسر
02-01-2015, 08:08 PM
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء حزننا وذهاب همنا

ام ياسر
02-01-2015, 08:08 PM
"اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدل في قضاؤك
اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد
من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي "

ام ياسر
02-01-2015, 08:10 PM
{كان حامل القرآن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبصمته إذا الناس يخوظون، وببكائه إذا الناس يضحكون} هكذا ذاقها من يعرف حلاوتها .

ام ياسر
02-01-2015, 08:10 PM
اسباب نزول قول تعالي ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )
* عن أنس * أن عمه غاب عن قتال بدر * فقال : غبت عن أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين * لئن الله أشهدني قتالا للمشركين ليرينَّ ما أصنع .
فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال : اللهم إني أعتذر إليك عما صنع هؤلاء * يعني أصحابه * وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء * يعني المشركين * ثم تقدم فلقيه سعد
بن معاذ دون أحد فقال سعد : أنا معك . قال سعد : فلم أستطع أصنع ما صنع .
فوجد فيه بضع وثمانون * من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم . قال : فكنا نقول : فيه وفي أصحابه نزلت : { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } [ الأحزاب : 23 ] .
* عن أنس : عمي . قال هاشم : أنس بن النضر . سميت به * ولم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر . قال : فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه * ولئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أصنع . قال : فهاب أن يقول غيرها .
فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد * قال : فاستقبل سعد بن معاذ * فقال له أنس : يا أبا عمرو أين ؟ واهًا لريح الجنة أجده دون أحد . قال : فقاتلهم حتى قتل * فوجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية .
قال : فقالت أخته عمتي الربيع بنت النضر : فما عرفت أخي إلا ببنانه .
ونزلت هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه . فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا } [ الأحزاب : 23] .
قال : فكانوا يرون أنها نها نزلت فيه وفي أصحابه .
درجة الحديث عند أهل العلم :

ام ياسر
02-01-2015, 08:12 PM
قال العلامة ابن كثير في تفسيره:
وقوله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا}
أي ينسبون إليهم ما هم براء منه لم يعملوه ولم يفعلوه
{فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} وهذا هو البهت الكبير أن يحكى
أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب
والتنقص لهم، ومن أكثر من يدخل في هذا الوعيد الرافضة الذين
يتنقصون الصحابة، ويعيبونهم بما قد برأهم اللّه منه،
ويصفونهم بنقيض ما أخبر اللّه عنهم، فإن اللّه عزَّ وجلَّ قد أخبر
أنه قد رضي عن المهاجرين والأنصار ومدحهم، وهؤلاء الجهلة
الأغبياء يسبونهم ويتنقصونهم، ويذكرون عنهم ما لم يكن ولا فعلوه أبداً،
فهم في الحقيقة منكسو القلوب، يذمون الممدوحين ويمدحون المذمومين،
وقد روي عن عائشة رضي اللّه عنها قالت،
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأصحابه:
"أي الربا أربى عند اللّه؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال:
"أربى الربا عند اللّه استحلال عرض امرئ مسلم" ثم قرأ:
{والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً}

ام ياسر
02-01-2015, 08:13 PM
هذه هي أخلاق أهل القرآن يا أهل القرآن
قال بشر بن الحارث : سمعت عيسى بن يونس يقول : ذا ختمَ العبدُ قبّل الملَك بين عينيه، فينبغي له أن يجعلَ القرآن ربيعاً لقلبه، يَعْمُرُ ماخرِبَ من قلبِهِ، يتأدبُ بآدابِ القرآن،ويتخلّقُ بأخلاقٍ شريفةٍ يتميّز بها عن سائرِ النّاس ممن لايقرأ القرآن .

فأول ماينبغي له أن يستعملَ تقوى الله في السّرّ والعلانية: باستعمال الورع في مطعمه ومشربه ومكسبه، وأن يكونَ بصيراً بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه؛ مقبلاً على شأنه، مهموماً بإصلاح مافسد من أمره، حافظاً للسانه، مميِّزاً لكلامه؛ إن تكلّم تكلّم بعلم إذا رأى الكلامَ صواباً، وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً، قليلَ الخوض فيما لايعنيه.. يخاف من لسانه أشدّ مما يخاف من عدوّه، يحبس لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه وسوءَ عاقبتِه؛ قليلَ الضّحك فيما يضحك منه النّاس لسوء عاقبة الضّحك، إن سُرَّ بشيءٍ مما يوافقُ الحقَّ تبسَّم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسطَ الوجه، طيّب الكلام، لايمدحُ نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه، يحذر من نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يُسخط مولاه، ولايغتابُ أحداً ولا يحقر أحداً، ولايشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيءُ الظنّ بأحدٍ إلا بمن يستحق؛ وأن يكون حافظاً لجميع جوارحه عمّا نُهي عنه، يجتهد ليسلمَ النّاسُ من لسانه ويده، لا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي على أحد، وإن بُغي عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربّه، ويغيظَ عدوّه. وأن يكون متواضعاً في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله تعالى لامن المخلوقين .

وينبغي أن لا يتأكلَ بالقرآن ولا يحبّ أن تُقضى له به الحوائج، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك، ولا يجالس الأغنياء ليكرموه، إن وُسِّع عليه وسَّع، وإن أُمسِك عليه أمسَك. وأن يُلزم نفسه بِرَّ والديه: فيخفضُ لهما جناحه، ويخفصُ لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، ويشكر لهما عند الكبر. وأن يصلَ الرحم ويكره القطيعة، مَن قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه، مَن صحِبه نفعه، وأن يكون حسن المجالسة ل

قال النووي في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن :الباب الخامس في آداب حامل القرآن
قد تقدم جمل منه في الباب الذي قبل هذا ومن آدابه أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالا للقرآن وأن يكون مصونا عن دنئ الاكتساب شريف النفس مرتفعا على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعا ذا سكينة ووقار * فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكونوا عيالا على الناس

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصحته إذا الناس يخوضون، ويخسوعه إذا الناس يختالون وعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار

وعن الفضيل بن عياض قال ينبغي لحامل القرآن أن لا تكون له حاجة إلى أحد من الخلفاء فمن دونهم وعنه أيضا قال حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن بعده عهه التكسب به [ فصل ] ومن أهم ما يؤمر به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها
جعلنا الله تعالى ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه.

ام ياسر
02-01-2015, 08:15 PM
‏​* فرعون قال أنا ربكم الأعلى..

فكيف كان رد الله..قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون
"إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى"

قال أحد الصالحين وهو يسمع هذه الأية :
سبحانك يارب إذا كان هذا هو عطفك بفرعون الذى قال" أنا ربكم الأعلى"
فكيف يكون عطفك بعبد قال "سبحان ربى الأعلى"

وإذا كان هذا عطفك بفرعون الذى قال ""ما علمت لكم من إله غيرى""
فكيف يكون عطفك بعبدٍ قال لا إله إلا الله
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا..
يارب : فِي هذا اليوم
اسألك الراحة
لكل مُسلم ضاقت عليه دُنياه
وذرفت عيناه ..

يا الله أفرح قلوبا أنهكها التمني
وبشر أصحابها بِفرح لآيُذكرهم بوجعهم

اسأل الله لكم جنة : تُبشرون بِها ونيران تُعتقون منها بإذن آللَّہ

ام ياسر
02-01-2015, 08:16 PM
لا يموت قلب خالطت نبضه آيات القرآن، كما أنه لا حياة لقلب خلي منها (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)، (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا)

ام ياسر
02-01-2015, 08:16 PM
القرآن المجيد ليس صورة لنفسية فرد أو مرآة, ولا لعقلية شعب ولا سجلا لتاريخ عصر وإنما هو كتاب الإنسانية المفتوح, ومنهلها المورود, فمهما تتباعد الاقطار والعصور, ومهما تتعدد الأجناس والألوان واللغات, ومهما تتفاوت المشارب والنزعات, سيجد فيه كل طالب للحق سبيلا ممهدا, يهديه إلى ربه على بصيرة وبينة
{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}

ام ياسر
02-01-2015, 08:18 PM
وسط هذه الأمواج المتلاطمة من المخاوف والرغائب والآراء والأهواء تبقى (العقيدة) (العروة الوثقى) التي يعتصم بها من سبقت لهم من الله الحسنى
(ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم)

ام ياسر
02-01-2015, 08:19 PM
من جعل عقله صدى لعقل غيره دون قناعة أو برهان
سيكون ذلك أشد خصومة يوما من الدهر ,, تدبر
{وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا}
وتأمل
{كلما دخلت أمة لعنت أختها}

ام ياسر
02-01-2015, 08:41 PM
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ( عن كتاب الله ):
"لا تنثروه نثر الدقل ( أي لا تقرؤوه من غير تدبر ) ولا تهذوه هذ الشعر
قفوا عند عجائبه , وحركوا به القلوب , ولا يكن هم أحدكم آخر السورة"

ام ياسر
02-01-2015, 08:42 PM
{الله نور السماوات والأرض}
فهلا سألت نفسك – إذا أحسست بظلمة في صدرك، أو قلبك ما الذي يحول بينك وبين هذا النور العظيم الذي ملأ الكون كله؟!
{ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور}

ام ياسر
02-01-2015, 08:43 PM
هل المستهزئ يستشعر هذا المعنى ؟! قال القرطبي معلقا على قوله تعالى:
{لا يسخر قوم من قوم}
وبالجملة فينبغي ألا يجترئ أحد على الاستهزاء بمن يقتحمه بعينه إذا رآه رث الحال أو ذا عاهة في بدنه أو غير لبق في محادثته فلعله أخلص ضميرا وأنقى قلبا ممن هو على ضد صفته فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله والاستهزاء بمن عظمه الله.
[تفسير القرطبي]

ام ياسر
02-01-2015, 08:44 PM
وأعظم العذاب أن يمنع الإنسان عن مراده ؛ كما قال الله تعالى:
{ وحيل بينهم وبين ما يشتهون }
فكانت هذه أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم ..

ام ياسر
02-01-2015, 08:44 PM
(وأمامن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأْوى)
أتظن أن المسلم وهو يغالب شهواته ويجاهد نفسه
على الطهر والعفاف لا يجيش في نفسه الهوى؟
كلا بل يتحرك في نفسه من النوازع مثل ما في نفوس الفجار أو أشد
ولكنه يخاف مقام ربه فينهى النفس عن الهوى

ام ياسر
02-01-2015, 08:45 PM
من المشاهد التي لم تفارق عيني منذ أكثر من 40عاما:
أنني كنت أرى زميلنا الذي يأخذ الأول في المرحلة الثانوية
يأتي صباح الامتحان مبتسما، دون أي كتاب، وفي غاية الطمأنينة والثقة
بينما أكثر الطلاب في قلق واضطراب،فتذكرت أمرين:
1-أن المستعد لما أمامه لا يقلق بإذن الله.
2-تذكرت أحوال الناس في القيامة، عند إعلان النتيجة العظمى، وينادي المنادي:
{يا أيتها النفس المطمئنة}

ام ياسر
02-01-2015, 08:46 PM
علمني القرآن: أن أكظم غيظي، وأتبعه بالعفو والإحسان، وذلك أكمل المراتب، ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم. تأمل قوله تعالى:
{والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}

ام ياسر
02-01-2015, 08:47 PM
لابد للمرء الذي يرغب بتحقيق نتائج إيجابية في حياته
أن يكون متفائلا بتحقيق هذه النتائج، وألا تغلبه نظرة التشاؤم؛
فإن التشاؤم ليس من صفات الكبار والمبدعين،
وتذكر دائما قوله تعالى:
{فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا}

ام ياسر
02-01-2015, 08:47 PM
{ كلا إن الإنسان ليطغى}
الإنسان الطاغي: يشبع فينسى الجوع، ويصح فينسى المرض، ويغنى فينسى الفقر.
والفرق بين الإنسان الطاغي والإنسان الصالح هو:
{أن رآه استغنى}
فهو يشعر بالاستغناء عن الله، أو يتعامل وكأنه مستغني عن الله،
فلا يدعو ولا يسأل ولا يرجو ولا يخاف الله جل جلاله

ام ياسر
02-01-2015, 08:53 PM
علمني القرآن : أن النفوس الطيبة لا يصدر منها - غالبا - إلا الأعمال الطيبة،
والأعمال الطيبة ولا تصدر -غالبا- إلا من الطيبين. تأمل قوله تعالى:
{الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات}
فإن صدر منك خلاف ذلك ففتش عن تغير طرأ على قلبك

ام ياسر
02-01-2015, 08:54 PM
قطع الرحم مرتبط بالفساد في الأرض
في أكثر من موضع في القرآن الكريم، والعاقبة هي اللعن، والحياة السيئة
فهل منعنا أنفسنا من الوقوع في ذلك حتى لا نستحق العقوبة؟!

ام ياسر
02-01-2015, 08:55 PM
من أنصف نفسه وعرف أعماله استحى من الله أن يواجهه بعمله، أو يرضاه لربه
وهو يعلم من نفسه أنه لو عمل لمحبوب له من الناس لبذل فيه نصحه
ولم يدع من حسنه شيئا إلا فعله، فاسمع صفة المؤمنين
{والذين آمنوا أشد حبا لله}
[ابن القيم]

ام ياسر
02-01-2015, 08:55 PM
يقول تعالى
(في جيدها حبل من مسد)
إذ جعل لامرأة أبي لهب وعيدا موافقا لفعلها في الدنيا
حيث ستحمل ما يوقد به على زوجها الذي أطاعته في
الصد عن الدين وأذية الدعاة إليه
ومن عظيم الخزي لهما أن جعل شدة عذاب الزوج
على يد أحب الناس إليه وأن جعلها سببا لعذاب أعز الناس عليها

ام ياسر
02-01-2015, 08:56 PM
لا خلاص لهذه الأمة من هذا الواقع الذي تعيشه والبؤس الذي تحياه
لتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس
إلا بأن تجعل القرآن سبيل نجاتها ، وحبل خلاصها
وهاديها من حيرتها ومنقذها من رقدتها

ام ياسر
02-01-2015, 08:57 PM
إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حرب ؛
فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين )
فقد سلمت من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال

ام ياسر
02-01-2015, 08:58 PM
ما رغب الله في الجنة قال
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة),
(سابقوا ...)
ولماأباح طلب الدنيا قال
(فامشوا في مناكبها)
فلايصلح أن يكون العكس فيكون الإسراع والمسابقة للدنيا
ومشي الهوينا للآخرة!
والحزم كله في قوله
(ففروا إلى الله)

ام ياسر
02-01-2015, 09:00 PM
لم أستغرب أن ينهج الأعداء عداوة الإسلام؛ لأن هذا من بدهيات معرفة حقيقة اليهود والنصارى, كما بين الله في كتابه, وإنما مكمن الاستغراب أن يتجاوز بعض أفراد الأمة هذه الحقيقة
(ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر )

ام ياسر
02-01-2015, 09:01 PM
سورة المسد:


{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)}

* بين يدي السورة:


مكية / مدنية:مكية
الترتيب في المصحف:111
الترتيب في النزول:6
عدد آياتها:5
عدد كلماتها:29
عدد حروفها:81

* سبب النزول:
روى البخاري عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل فنادى: "يا صباحاه". فاجتمعت إليه قريش، فقال: "أرأيتم إن حَدثتكم أن العدوّ مُصبحكم أو مُمْسيكم، أكنتم تصدقوني؟ ". قالوا: نعم. قال: "فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبًّا لك. فأنزل الله تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } إلى آخرها. .

وفي رواية: فقام ينفض يديه، وهو يقول: تبًّا لك سائر اليوم. ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }.

* التفسير:

{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) }

خسرت يدا أبي لهب وهلك بإيذائه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تحقق خسران أبي لهب.
ومعنى {تَبَّتْ} : خسرت , { وتَبَّ } أي : وخسر هو . فالفعل الأول : دعاء ، والثاني : خبر . كما يقول الرجل : أهلكه الله وقد هلك . والتباب: هو الخسران والهلاك.
وقيل : ذَكَر يديه ، والمراد: جميعه- وعَبَّر عنها باليدين مجاز لأن أكثر الأفعال تُزاول بهما،وذلك على عادة العرب إذ يُعبِّرون ببعض الشيء عن جميعه ، كقوله تعالى : { ذلك بما قدَّمت يداك } [ الحج : 10 ]{ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) }

أي :لم يغن عنه ماله وولده وسائر ما كَسَبه شيئًا حين حل به الهلاك والعذاب .وذلك على اعتبار ( ما) نافية .
وقيل : المراد بكسبه هاهنا : ولده . ولا شك أن الولد من كسب أبيه.كما في الحديث الصحيح الذي أخرجه أحمد وأصحاب السنن عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِه,ِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ ".

وجوّز البعض أن تكون(ما) استفهامية. ويكون المعنى:أي شيءٍ أغنى عنه؟ وأي شيءٍ كسب؟.

{ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) }

سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
وللعلماء في قوله تعالى : { حمَّالة الحطب } أقوال :
أحدهما : أنها كانت تمشي بالنميمة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، والفراء . والعرب تقول : فلان يحطب على فلان : إذا نَمَّ به ، ومنه قول الشاعر :
إن بني الأدرم حمالوا الحطب ... هم الوشاة في الرضا والغضب.
وقال ابن قتيبة : فشبَّهوا النميمة بالحطب ، والعداوة والشحناء بالنار ، لأنهما يقعان بالنميمة ، كما تلتهب النار بالحطب .
والثاني : أنها كانت تحتطب الشوك ، فتلقيه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلاً ، رواه عطية عن ابن عباس . وبه قال الضحاك ، وابن زيد .
والثالث : أن المراد بالحطب : الخطايا ، قاله سعيد بن جبير .

والرابع : أنها كانت تُعيِّرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ، وكانت تحتطب فَعُيِّرتْ بذلك ، قاله قتادة . وليس بالقوي ، لأن الله تعالى وصفه بالمال .
فائدة: قوله تعالى:{ سيصلى ناراً ذات لهب } :يدل على أن أبا لهب- وهو أحد أعمام النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد العزى- سيصلى نارًا ذات شرر ولهيب وإحراق شديد , هو وزوجته ، وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان . وفي هذا دلالة على صحة نُبوَّة نبينا عليه الصلاة والسلام ، لأنه أخبر بهذا المعنى أنَّ أبا لهب وزوجته يموتان على الكفر ، فكان كذلك . إذ لو قالا بألسنتهما : قد أسلمنا ، لوجد الكفار مطعنًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير أن الله علم أنهما لا يسلمان باطناً ولا ظاهراً ، فأخبره بذلك .

{ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) }

في عُنقها حَبلٌ محكم الفَتْلِ مِن ليفٍ شديدٍ خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.
والجيد : العُنُق . والمَسَدُ في لغة العرب : الحَبْل إذا كان من ليف المُقْل .

وقال ابن قُتيبة : المَسَد عند كثير من الناس : اللِّيف دون غيره ، وليس كذلك ، إنما المسد : كُلُّ ما ضُفِرَ وفُتِل من اللِّيف وغيره.
وقيل المراد بهذا الحبل : السلسلة التي ذكرها الله تعالى في النار ، طولها سبعون ذراعاً ، والمعنى : أن تلك السلسلة قد فتلت فتلاً مُحْكَماً ، فهي في عنقها تعذَّب بها في النار.
وقال سعيد بن المسيب: كانت لها قلادة فاخرة فقالت: لأنفقنها في عداوة محمد، يعني: فأعقبها الله بها حبلاً في جِيدها من مَسَد النار.