ام فارس
11-12-2012, 12:38 PM
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
كم هي ( غريبه ) هذه الحياه التي نعيششها
والتي نمر في ساعتها بين لحضات وادوار
تجبرنا ان نسسلكك ( خطاهاا)
ونتفاجئ بجمله ترتد آمامناا
وإن لم تككون لفضيه قد تككون حسسيه
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..
عندما (نعيش ) حياتنا سسعيده ياعتقاد ان هنالكك شخص آحتوانا من كل جهاتنا بصفته الحبيب المخلص
ولا نعلم ماذا خبآت لنا الأيام
وفي ذات (يووم ) تخبطت تلكك النوااحي (وتاه ) طرريق
ح’ــياتكك
وصدمت بخيانة لم تككن بالحسسبان
لاتنسسى ان الدنيآ دواره
سسيأتي ( يووم ) ويششرب ذاكك الخائن من نفسس الكأس
فتنتششر تلكك الكلمات
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..
اناس ( اعتقدوا ) ان الحياه دائمه
كانوا في غناء ودهاء ( وكبرياء )
لم يكوونوا يحتسسبوا لأح’ــد حسساب
لدرجة الأسستهزاء بـ ( المسساكين ) والفقراء و( نسسيان )
ان الله هو الغني وملكك الح’ــــــــــــــــــسساب
للأسسف لم تسستمر ( نع’ـمته )
واذا ( بـــــــــه اليووم ) ينظر بمن كاان فقير
حينهااا ( تكتب ) الع’ـــباره
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
ككثير من كان يسئ الى ( والـــديـــه ) في عمره
سسواء بــ السسب او كان بطريقه من الطررق
نطق ذات يوم بككلمه لوالده كان ( وقعها ) جسسيم
وهو ( آح’ــد ) آولئكك اللذان رضاهما من رضا
الررب
وفي دورة الحياه ومرور ( السسنين ) تلقى نفسس الكلمه
من ابنه
ويوقع آثر صداها بداخله
فتذكر والده ( وهـــــــــــــو ) فـي ح’ــــزنه
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
عندما ( لاتهتم ) بمن هم في ح’ـاجتكك
ولاتحرك سساكن في ( مسساعدة ) من بأمكانكك
على مد يد العوون له وتغاضيت عنه في محنته
وهو في آمـس الحاجه الى الووقوف بجانبه
تـــــــــــــــــــــذكـــــــــــر
آن الأيام تدووووووووووووووور وسسيأتـي ( اليوووم )
الذي يجبركك على الحاجه وربما لن يلتفت بوقتها آح’ــد حوووولكك
فعندها سستخرج .
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
كم هي ( غريبه ) هذه الحياه التي نعيششها
والتي نمر في ساعتها بين لحضات وادوار
تجبرنا ان نسسلكك ( خطاهاا)
ونتفاجئ بجمله ترتد آمامناا
وإن لم تككون لفضيه قد تككون حسسيه
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..
عندما (نعيش ) حياتنا سسعيده ياعتقاد ان هنالكك شخص آحتوانا من كل جهاتنا بصفته الحبيب المخلص
ولا نعلم ماذا خبآت لنا الأيام
وفي ذات (يووم ) تخبطت تلكك النوااحي (وتاه ) طرريق
ح’ــياتكك
وصدمت بخيانة لم تككن بالحسسبان
لاتنسسى ان الدنيآ دواره
سسيأتي ( يووم ) ويششرب ذاكك الخائن من نفسس الكأس
فتنتششر تلكك الكلمات
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..
اناس ( اعتقدوا ) ان الحياه دائمه
كانوا في غناء ودهاء ( وكبرياء )
لم يكوونوا يحتسسبوا لأح’ــد حسساب
لدرجة الأسستهزاء بـ ( المسساكين ) والفقراء و( نسسيان )
ان الله هو الغني وملكك الح’ــــــــــــــــــسساب
للأسسف لم تسستمر ( نع’ـمته )
واذا ( بـــــــــه اليووم ) ينظر بمن كاان فقير
حينهااا ( تكتب ) الع’ـــباره
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
ككثير من كان يسئ الى ( والـــديـــه ) في عمره
سسواء بــ السسب او كان بطريقه من الطررق
نطق ذات يوم بككلمه لوالده كان ( وقعها ) جسسيم
وهو ( آح’ــد ) آولئكك اللذان رضاهما من رضا
الررب
وفي دورة الحياه ومرور ( السسنين ) تلقى نفسس الكلمه
من ابنه
ويوقع آثر صداها بداخله
فتذكر والده ( وهـــــــــــــو ) فـي ح’ــــزنه
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!
عندما ( لاتهتم ) بمن هم في ح’ـاجتكك
ولاتحرك سساكن في ( مسساعدة ) من بأمكانكك
على مد يد العوون له وتغاضيت عنه في محنته
وهو في آمـس الحاجه الى الووقوف بجانبه
تـــــــــــــــــــــذكـــــــــــر
آن الأيام تدووووووووووووووور وسسيأتـي ( اليوووم )
الذي يجبركك على الحاجه وربما لن يلتفت بوقتها آح’ــد حوووولكك
فعندها سستخرج .
بالآمٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ] ..!