![]() |
من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!. قبل أن أحدثكم عن هذه القصة التي حدثت لي وعدد غير يسير من الناس, أكثريتنا من جنوب المملكة, كما يقال صفر سبعة!!, ولقد ذكرنيها الحوار مع الثلاثي الكوكباني, وهم ثلاثة إخوة, أحدهم يدق طبلاً والآخر يعزف عوداً والآخر يضرب دفاً!!, وهم من حولي يريدون أن يحاوروني بمنطقهم العملي هذا في الأدب, الأول منهم اسمه أحمد السيد, عمل له منتدى أسماه أسمار, وعين نفسه كبير المستشارين له, ينهج فيه أسلوباً في الكذب غريباً, إذا أفحم أو غضب أو حقد أو حنق أو سخط, ولا يكون على حالة مغايرة لهذه الأحوال, لذلك هذا أسلوبه الدائم, على سبيل المثال ينصح الطبيب مريضه فيقول: لا تجلس في غرفة سيئة التهوية, فيدعي أحمد السيد أن الطبيب قال: لا تجلس!!, ويقول الطبيب تخير فراش نومك فلا تنام إلا في فراش وثير, فيدعي أحمد السيد فيقول إن الطبيب يقول: لا تنام!!, ويقول الطبيب: لا تأكل الوجبات السريعة!, فيقول أحمد السيد: الطبيب يقول: لا تأكل!!, فيكون نص أحمد السيد الذي يدعيه على الطبيب: لا تجلس ... لا تنام .... لا تأكل!!, يظن أحمد أن الكذب باجتزاء النص ذكاءً!!... أما الثاني فاسمه محمد مسعود الفيفي حسن, رجل مصر على أنه أديب!, قيل له مادمت مصراً على أنك أديب وصحفي فقدم لرئيس التحرير موضوعاً للنشر فقال: انتشر السحاب وتوقف اعتلال النسيم, وتخيلت السماء بالمطر, وطاب الجو, فركبت حماري السروي وتركت الحساوي, وانطلقت: ترتك ترتك ترتك ترتك, ويملأ عشر صفحات, ترتك ترتك ترتك ترتك, وقيل له ثم ماذا؟, قال: ترتك ترتك ترتك ترتك ترتك ترتك. أما الثالث فشاب من أسرة كريمة من قبائل الريث, هبط من جبله إلى إحدى قرى جيزان, فبهرته الأضواء!, ولكنها هنا أضواء فوانيس قرية!, فخلع مثل البداوة, وتقمص مثل سوق القرية, وعمل في بلدية القرية, وأوهمه أناس أنه كاتب فصدقهم!!, وظن نفسه عبدالحميد الكاتب!!, فراح يشتم هذا!!, ويسب هذا!, يظن ذلك من حسن الأدب!!, انقلبت عنده المفاهيم, لن أقول عنه أكثر!!, لأني أشفق عليه لصغر سنه!!, ولي أمل أن تعيد قريته في الجبل تثقيفه وتأديبه من جديد!, فيفرق بين حسن الأخلاق ورديئها!!, فيعود إلى أخلاق قبيلته لا أخلاق بلديته!!, ذلك هو الابن العزيز عبدالعزيز الريثي, الذي تخلق بأخلاق وظفته حتى لقب بعبدالعزيز بلدية!!, وما أدراك ما البلدية!!, فلي مع البلدية قصة!!, ولهم مع حزم وعزم وعدل خادم الحرمين قصة!!, سأرويها في المقال القادم.. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اسلوب جميل
قد شدني العنوان ننتظرالمقال تحياتي |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
أبشري أيتها الفاضلة.. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
الاستاذ الباحث هادى ابو عامريه
دائما تورد الجديد وباسلوبك المميز لتجذب القارء نتمنى ان تستمر فى طرح مالديك وكلى ثقه ان اختلافك مع هولاء الاخوة لن يطول فانتم واجهه المثقفين للقراء ان لم تتفقوا وتتوصلوا لنقاش هادف يثرى الساحة بالمعرفه فلا ارى ان تتمادوا فى المهاترات ان صح التعبير عبر المنتديات وكلكم تمثلون منطقه واحده وانتم مثقفون ومتعلمون نحن فى المنتدى نرحب بكل من يكتب وينشر من اجل تثقيف وانارة العقول ونشر ما ينفع الجميع |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
http://www.stocksvip.net/p/af/%2856%29.gif هادي ابوعامريه اشكرك على روعة ماطرحته اسلوب رائع في الطرح بارك الله في جهودك ودمت ودام ابداعك المتواصل وتألقك المسمتمروالاختيار الاروع بانتظار جديدك ودمت بحب وسعاده وكل عام وانت بخير |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
شكراً لك, ولو عرضت ردود الأخ محمد مسعود الفيفي حسن المازني على عالم أو لغوي لعلمت علم اليقين أن الرجل أمي ابتدائي أرشيفاوي!!.... الرجل يا أخي الفاضل لا يقول بعلم ولا بدليل, إن ما يقوله ثرثرة وجعجعة وهذر!!!... لا قيمة له!!.. تحياتي.. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
وكل عام وأنت بخير أيها القلم المبدع.. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
من قصص عدل خادم الحرمين. مع مطلع عام 1396هـ بدأت تظهر الآثار السلبية للنهضة الصناعية بالمملكة، أو ما عرف بالطفرة، وبدأ تأثيرها على ذوي الدخل المحدود ملموساً، بارتفاع أسعار المواد الغذائية والكهرباء وإيجارات العقار، فلم تجد الدولة بداً من دعم المواد الغذائية, بتحمل نسبة من سعر الاستيراد، ودعم شركات الكهرباء الخاصة بما لا يقل عن 40% من قيمة استهلاك المواطن، ولم يكن ارتفاع المواد الاستهلاكية والمواد الخدمية لأسباب عالمية، بل لأن الشركات والتجار والمستوردين، كل فئة من هؤلاء أرادت حصة من كعكة الطفرة وتحت ضغوط المعيشة لم تجد الحكومة بدأ من رفع الأجور إلى الضعف، وإلى أكثر من الضعف، وتنفس الناس الصعداء، ولكن أصحاب الشره والثراء السريع، تفتحت شهيتهم في كل اتجاه، ولم يتوقف ذلك على القطاع الخاص، بل شمل القطاع العام، والمؤتمنين على القطاع العام، والتاجر والصانع وملاك العقار، المزارع وحده الذي لم يجد سبيلاً للنهب والسرقة فتردت الزراعة، وهجرها أهلها في الغالب الأعم، ولن أتكلم هنا عن كل نواحي الخلل إبان الطرفة، فقد أصاب الخلل كل مرفق من مرافق الحياة، بل سأكتفي بالعقار وتحول الأراضي إلى مادة للمتاجرة تحقق الملايين، وتغير المستوى المعيشي لطبقات الشعب، فكم من موظف هجر وظيفته، بسبب قطعة أرض بيعت بملايين، بل رب سائق سيارة أجرة، هجر مهنته ليعيش في جنيف، على دخل يأتيه من السعودية مقداره مليون ريال سنوياً، وكما يقول المثل الشعبي، الثوب الذي لا يعرف البخور يحترق، لقد فقد أصحاب تلك الثروات السريعة ثرواتهم، وما يهمنا في قصتنا، تلك العصابات التي قامت لبسط أيديها على الأراضي الخلاء وتقاسمها وبيعها, وهم فئتان، فئة متسلحة بصكوك شرعية تستخرج بأساليب مختلفة، وتمثل العصابة الموسرة، وتقوم هذه الفئة بتقسيم الأراضي المنهوبة إلى مخططات تضاف لها الخدمات الضرورية المتواضعة، وقد تدخل هذه العصابات في صكوكها الشرعية أراضي صدرت لها صكوك المرة بعد الأخرى، يقول المثل إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً، والذين يصدرون الصكوك لا يذكرون اليوم ما أصدروا بالأمس، فتحدث الأخطاء التي ذكرت, وهذه الفئة تحمي منهوباتها بالنظام والجهات النظامية. أما الفئة الأخرى فهي عصابات تتسلح بالهراوى، لا يقل عدد أفراد كل عصابة عن خمسة عشر فرداً، ولا يزيد عن عشرين، يبسطون أيديهم على أرض فسيحة، ثم يقسموها بينهم، ثم يقسم كل واحد ما بحوزته إلى قطع صغيرة، ويراهم الناس فيظنون الأمر مباح لكل شخص، فيأتي الفرد والاثنين والثلاثة فيبسطون أيديهم على مساحة من الأرض، فتمهلهم العصابة حتى ينصرف الناس، ثم يتجمع كامل أفراد العصابة على أولئك النفر، ويضربونهم ضرباً يجعلهم يقسمون ألا يعودوا لمثلها أبداً، وبعد ذلك تبدأ العصابة في بيع قطع الأراضي، سعر كل قطعة عشرة آلاف ريال تزيد وتنقص، ولأنني أكره مثل هذه الأخلاق، لا أدري أعن جبن أم ثقافة، لم أنتمي إلى أي عصابة، ولم أشتر أي أرض، لأني لم أكن أملك العشرة آلاف ريال، وخفت أن أشتري قطعة فيتجمع علي أفراد العصابة ويضربوني حتى أترك لهم الجمل بما حمل، لذلك لم أفكر في امتلاك أرض سكنية، وأصحابي يلحون علي، تعال نضع أيدينا على قطعة أرض فلم أقبل، ونصحتهم بعدم فعل ذلك، فأبوا وراحوا يضعون أيديهم مع الواضعين، ومضت ليلتين وفي الثالثة جاءوني وقد صبغت ثيابهم بالدم، فأخذتني الحمية، وقلت لهم هيا، فقالوا إلى أين؟ فقلت إلى هؤلاء الذين ضربوكم وأخذوا أراضيكم، فأجلسوني وقالوا توبة لن تطأها أقدامنا أبداً، كما يقول المثل : " إذا زرتك يا خبت البقر سمني ثور"، وأراد الله أن أشتري سيارة أجرة "تاكسي" أُحَسِّن به دخلي، وحملت في سيارتي ذات يوم شخصاً عليه سيما الصالحين، عرفني بنفسه فإذ به السيد/ العيدروس مفتي قطر السابق، وتداولنا الحديث، وشكوت له عدم قدرتي على شراء أرض، وعصابات الأراضي التي تحول بين مثلي وتملك قطعة أرض بوضع اليد، وأحسب الرجل رحمه الله رق لي، فباعني قطعة أرض بثمن بخس، وبالتقسيط المريح بقسط شهري قدره ستمائة ريال، وقد آلت إليه بالشراء من عصابات الأراضي، دون صك شرعي، فجزاه الله عني خير الجزاء، وبدأت أتعرف على متاعب سكان الأحياء الشعبية مع البلدية والمفردات الغريبة، أو قل الحِكَم الجديدة، وأهمها حكمة دهن السير يسير، وهذه المتاعب بدأت حين بدأت ابني بيتاً شعبياً متواضعاً، وكانت سيارات البلدية تدور طيلة أوقات الدوام، وشاء الله أن أسلم منهم ومن دهن السير بالمواعيد والتسويق، حتى غضبوا وضيقوا على العمال فأعطاهم أحدهم ثلاثمائة ريال فانصرفوا عني، وهذا من فضل الله فمن الناس من كان يهدم بيته أكثر من مرة، ويدهن السير في نهاية المطاف، ولما انتهت الأحياء الشعبية في طريق مكة القديم، من الكيلو الحادي عشر، إلى الكيلو الخامس عشر بدأت مشاكلنا مع البلدية، ولن أسمي أشخاصاً، وتجلى لنا عدل عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله وكيف يكون غضبه إذا غضب للعدل ولشعبه. أردنا إيصال التيار الكهربائي لمنازلنا، فاعترضت البلدية، أُناس يسمونها الأمانة، وهي تسمية بحاجة لإعادة نظر، فكنا كلما أبرقنا إلى الملك فهد رحمه الله تحول شكوانا إلى البلدية، أفيدونا أفدناكم.. أفيدونا أفدناكم، ولا نعرف عن أعذار ومبررات البلدية شيئاً، فتصدق مبرراتهم وتكذب شكاوانا، رغم أننا الفئة المعدمة من الشعب السعودي، ثم أشار علينا أحدهم أن نوجه شكوانا إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز وكان آنذاك ولي عهد، واستمر أسلوب أفيدونا أفدناكم.. أفيدونا أفدناكم، تصدق البلدية ويكذب المواطنين المساكين، والبلدية ومن حولها من الموسرين طامعين في هذه المساحة من الأرض التي قد أوقفها الملك عبد العزيز رحمه الله على العين العزيزية، وشاء الله أن يبلغنا شخص من أهل الخير نص اعتراض البلدية، وتتلخص مبرراتها في التالي: 1- إن هذه الأحياء عشوائية وبحاجة إلى تخطيط وسيكلف ذلك الدولة مبالغ طائلة دون نتيجة ذات بال. 2- إن سكان هذه الأحياء من الجالية اليمنية الشقيقة. وكانت الجملة الأخيرة سبباً في غضب صفر سبعة، فهم الغالبية العظمى من السكان، عسيري وجيزاني ومن تهامة القنفذة، ومن سراة غامد وزهران، ومن لف لفهم، فعقدنا العزم أن نشكو إلى ولي العهد، عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله، خادم الحرمين في وقتنا الحاضر, ونرفق مع الشكوى صور هوياتنا "حفائظ النفوس"، قبل بطاقات الأحوال، وتجمع لمن تعهد بإيصالها إلى خادم الحرمين آلاف من صور حفائظ النفوس، فاكتفى منها بألفي حفيظة، وكان عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله غائباً خارج المملكة، ولكن وصلته الشكوى وشوال حفائظ النفوس، إلى حيث كان!, فعاد دون أن يبطئ، والقصة القادمة على ذمة رواتها، لم أحضرها ولست ممن يحضر مناسبة قدوم خادم الحرمين, لا الآن!!, ولا حين كان ولياً للعهد. يقال جاء خادم الحرمين عبد الله بن عبد العزيز وقد امتقع وجهه باللون الأحمر، وحضر البلدية بسيارته المصفحة ضد الرصاص، وبعد أن جاوز خادم الحرمين سلم الطائرة بصر بالبلدية في جملة المستقبلين، فهجم عليه من شدة الغضب، فحاول البلدية الهرب، فأدرك خادم الحرمين أذن البلدية، فأخذ يقوده بإذنه!!!, وقد أزبد كأنه جمل أورق وهو يقول: تبغى تُكَّرِّه شعبنا فينا، تبغى تكره شعبنا فينا، أي تريد أن تصنع لنا كراهية في قلوب الناس، لا أدعي أني حضرت هذه الحادثة، ولكن المثل يقول اتق غضبة الحليم، وخادم الحرمين حليم وقد غضب، ولم يزل يقود البلدية حتى الصالة الملكية ثم أطلقه، فما أشرقت شمس اليوم التالي إلا على أصوات السيارات والغرافات والشيولات ومعاول العمال، تمدد أسلاك الكهرباء إلى كل بيت ولو كان بيتاً منفرداً على جبل. للحديث بقية... هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
حفظ الله ملكنا الغالى فهو مضرب العدل والحب للمواطنين
والسهر على راحتهم فقد عم خيره جميع المواطنين لكن ربما هناك طبقه تسعى لحجب الحقيقة عنه ولكن لابد للحق يضهر ولابعد للعدل ان يسود |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
مـشكـور
مــشكــور مـــشكـــور مــــشكــــور مـــــشكـــــور مــــــشكــــــور مـــــــشكـــــــور مــــــــشكــــــــور مـــــــــشكـــــــــور مــــــــــشكــــــــــور مـــــــــــشكـــــــــــور مــــــــــــشكــــــــــــور مـــــــــــــشكـــــــــــــور مــــــــــــــشكــــــــــــــور مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور مـــــــــــــــشكـــــــــــــــو مــــــــــــــشكــــــــــــــور مـــــــــــــشكـــــــــــــور مــــــــــــشكــــــــــــور مـــــــــــشكـــــــــــور مــــــــــشكــــــــــور مـــــــــشكـــــــــور مــــــــشكــــــــور مـــــــشكـــــــور مــــــشكــــــور مـــــشكـــــور مــــشكــــور مـــشكـــور مــشكــور مـشكـور شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا مشكور مشكورمشكور مشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور موضوع متميز وتقبل مروري |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
من قصص عدل خادم الحرمين. حُلت مشكلتنا في أحياء جنوب شرق جدة مع الكهرباء، بعد غضبة خادم الحرمين على البلدية، جزاه الله عن شعبه خير الجزاء، وهربنا من ضغط الإيجارات داخل المدينة، إلى بيوتنا خارجها، وكنّا سعداء بذلك لكن البلدية لا تتغير، والبلدية مجتمع منتفع جرئ، وحوله مجتمع منتفع أكبر يزينون له تقديم مصلحته الخاصة، أمسك اقطع أهبش، هل الملك داري عنك؟ أعمل وأسرق، وليس فقط تسرق، وهذه المقاولات سادت إبان الطفرة، واعتقد البعض صوابها، وهي مخالفة لدين الله، وفجأة أتْبع خادم الحرمين أبو متعب أمره بإيصال الكهرباء إلى كل بيت، بمكرمة أخرى أمر فيها ببيع أراضي العين العزيزية الوقف إلى ساكنيها بثمن زهيد جداً، أربعة ريالات للمتر المربع، وشاء الله أن أكون في جزء من الحي ليس فيه من صفر سبعة، كان الجار على يساري سعودي من أصل هندي، وعلى اليمين سعودي من أصل حضرمي- رحمه الله-، ومن أمام جار من المجانين, والمجانين يقولون إنهم من زبيد رابغ، وسائر الحي من الحروب، وجهز كل بيت أوراقه في المحكمة الشرعية، على أن ترسل فيما بعد إلى العين العزيزية، لإحضار الشهود ودفع النقود، وكان الأخوة الحروب يلعبون في بيتي البلوت، يحضرون قبل العشاء، وينصرفون قبيل صلاة الفجر، والمروءة تقتضي أن أعشيهم، مع أن بعضهم كان يرمي أوراق السندوتش عند باب بيتي، ويمسح فمه ويدخل، ونحن صفر سبعة لنا أخلاق تأبى علينا أن نترك الأصحاب يلعبون، ويندس أحدنا مع أهله يملأ بطنه، فأصبح بيتي مضافة وقلت لا يهم جيراني، وكان أكثر حديث ضيوفي الحربيين، اعتزازهم ببداوتهم، القبايل الحمايل، القبايل الحمايل، ومن ثقافاتهم أن السعودية فئات بعضها يفضل بعض، فيقولون نحن سعوديون أصل، القبايل الحمايل، القبايل الحمايل، والسبب في ذلك المستوى التعليمي، ولا ينظرون للأمر على أن عبد العزيز- رحمه الله- وحد هذا الكيان لنكون أخوة متحابين، وكنا قبل التوحيد كل له عزوته وله قبيلته وله أرومته، وذات يوم جاءني أحد الجيران ينادي: يا جار السلامة يا جار السعادة. فخرجت إليه محيياً، فقال: أبشرك جاءت أوراقي من المحكمة، وأريد أن تشهد لي عند العمدة أن البيت بيتي، إحنا أولاد القبايل ما ننسى الجميل، فقلت له أبشر، وانطلقت معه إلى العمدة، القبايل الحمايل، القبايل الحمايل، القبايل الحمايل, وشهدت له وعدت وأنا أقول : معروف أدخره عند القبايل الحمايل، ولم أزل كذلك حتى شهدت لسبعة أشخاص، واستمر لعب البلوت في بيتي ، ثم جاءت أوراقي وجاء دوري، فذهبت لأول من شهدت له وقلت له أريدك أن تشهد معي غداً لدى العين العزيزية، فقال بوجه لا حياء فيه ولا تذكر لصنيعي معه: هه والله أنا مشغول، فقلت له: إذن بعد غدٍ، فقال: هه.. يشهد لك ولدي فلان مقاطي، يا فلان غداً اذهب مع أبو عامرية واشهد معه، واتفقنا على ساعة محددة، ولم يحضر ولده "زوج ابنته"، وعدت إليه وتعدد المواعيد دون أن يحضر لا هو، ولا صهره العتيبي، وتركته وذهبت للشخص الثاني فنظر لي باحتقار، وكأن من حقه علي أن أشهد له وليس لي عليه حق مماثل، فهو سعودي أصلي وأنا تجميع تايوان, فأتيت على القبايل الحمايل الذين ادخرت عندهم صنيعاً جميعاً، فلم أجد لأحدهم وفاء، فقلت في نفسي: ارجع لصفر سبعة، فطلبت من إخوتي العسارية والجوازنة فحضر للشهادة في العين العزيزية ستة أشخص دفعة واحدة، جميعهم يتسابقون للشهادة، فشعرت بسعادة ما بعدها سعادة، وفي المساء جاء الإخوة القبايل والحمايل للعب البلوت، وبعد أن غسلوا أيديهم من الأكل وعادوا للعب البلوت، قلت لهم: أيها الإخوة ألعبوا ما شئتم، الحمدلله قد أخذتم واجبكم ولكن من الغد لا أرى يد أحد منكم تدق باب داري، فقال أحدهم: استح على وجهك, القبيلي لا يطرد أحد من بيته، فقلت له: احذر أرى يدك تدق بابي، فزاد: أنت ما أنت قبيلي، فقلت له: إذا القبيلي بدون مروءة فاعتبرني ما شئت!, فقال بحدة: سندخل غصباً عنك، يريد يدخل بيتي كرهاً ولا أنبس ببنت شفة، فكأنما صب علي بنزيناً وأشعل في عود ثقاب، فركضت إلى داخل الدار وعدت وفي يدي مربوعة خشب، وأنا أرعد وأزبد وأقول: والله لتخرجن الآن وإلا، وأخذت أهدد دون وعي، فنهض وقام معه الجميع لأنهم جميعاً أبناء عمومة. قد يلومني البعض على هذا التصرف ويقول: لو أنك صبرت حتى ينصرفوا وبعد ذلك كل من دق الباب تأمر أحد أطفالك يقول له: أبي غير موجود، ولكني لا أحب هذا الأسلوب، وأردت أن يعرفوا خطأهم، لقد كان اعتقادهم الغالب أنهم سعوديون أصليون، وأنا سعودي تجميع صيني أو ماركة أبو ديك. أراد الله أن تصل أوراقي من المحكمة إلى بلدية الحي، وأن يحدد لي موعد أنا وجاري السعودي من أصول هندية، وأنا والله لا فرق عندي بين سعودي وآخر إلا بما يقتضيه التعريف، فنحن أخوة مسلمون توحدنا في هذا الكيان وحملنا اسمه، يجب أن نحبه كما يحب غيرنا أوطانهم دون فئوية أو عرقية أو تفريق، وجاء معنا المهندس ودخل أول ما دخل بيتي، ثم ذهب مع جاري، وقال: جاري إنه صديقه، فطلبت منه أن يوصيه علي، فقال لي : أبشر، وما هي إلا ثلاثة أسابيع حتى جاءني جاري وطلب مني أن أشهد له في المحكمة لاستخراج الصك، فقلت له: وأوراقي لماذا لم يأت عنها أي خبر، إنك لم توص صاحبك المهندس كما وعدتني، فأقسم إنه وصاه ولكن ربما سقطت سهواً مع زحمة المعاملات وصدقته ولم يك صادقاً!!، وذهبت شهدت له، ثم ظللت ألح عليه أن يوصي صاحبه، سيما وبيني وبين جاري هذا زمالة سبع سنوات في أحد البنوك، وبعد إلحاح شديد قال: لقد أوصيت عليكم المهندس، اذهب إليه بعد المغرب في عمله وسوف ينجز معاملتك، فقلت له بعد المغرب لا أحد يداوم، هل تسخر مني؟!!، فقال هذا رجل مجتهد اذهب إلى البلدية بعد المغرب تجده في المكتب الفلاني. صليت المغرب في البلدية مع المهندس، ثم ظللت معه في المكتب، وبعد وقت طويل وتفكر منه شديد، رفع رأسه إليَّ وقال: هل تلعب بلوت يا عم هادي؟ قلت له: أنا من أساتذة البلوت، فقال: أيهما أكبر مائة من عشرات أم مائة متسلسل؟، فقلت دون إبطاء إذا جاءت مائة من عشرات لا تأتي مائة متسلسل، فقال: أنت لاعب بلوت كبير، فسررت كثيراً بإطرائه، ثم نهض وأمسك بيدي وأخذ يقودني إلى الخارج ووقفنا في الشرفة وقال: أترى ذلك البيت فوق الجبل، الذي تعلوه لمبات خضر ذاك بيتي، وكل ليلة يجتمع عندي الشباب نبشك بلوت، وأنا أدعوك لتأتي تلعب معنا الليلة، فقلت له وأنا أيضاً يبشتك عندي الإخوان ويسعدني أن تأتي معنا، بيتي على الشارع الفلاني جوار كيت وكيت، فأخذ يصر على أن آتية، وأنا أصر على أن يأتي إلى بيتي يلعب مع مجموعتي، لم أفهم لا أدري أحسن نية مني أم ثوارة، كنت أظن الأمر حفاوة منه يدعوني للعب معهم، بسبب وصاة جاري له، لم أفهم مراده, فأردت أن أبادله حفاوة بحفاوة!!, حسن نية!!, سذاجة!!, لا بل ثوارة!!!!, سمها ما شئت!!. للموضوع بقية. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
شكراً لك.. وأقدر مشاعرك النبيلة المتدفقة... تقبل تحياتي.. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
أستاذنا الفاضل : أبي عامرية .
أعجبني جداً سردك للقصة وأسلوبك السلس ، وطريقتك في شد القارئ للقراءة المتأنية وأسلوب التشويق الرائع الذي لا يدع للقارئ مجالاً للاختصار أو قراءة رؤوس أقلام . لا اريد أن أعلق فلست بمكانة تهيئني لذلك ، فأنا أقرأ لأديب وراوٍ ومؤلف وأنا متعلم أمام معلم فذولكنني أكتفي بإبداء إعجابي وانسجامي مع ما قرأت في سطورك الماضيةولعلي أحضر للاستمتاع بقراءة ما تبقى لديك ووعدت به هنا . كل الشكر والامتنان لك : أستاذنا الفاضل . وكل عام وأنت بخير |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
اقتباس:
أنا سعيد بتعليقك, وسعيد بوجود أمثالك في المجتمع!!!, وفقك الله ووفقني لما ينال رضى واقتناع النابهين أمثالك..... وسأكمل كما وعدت القراء بموضوع عدل خادم الحرمين, وكلني كما يقول أبو خراش الهذلي: تكاثرت الظباء على خراش******فلا يدري خراش ما يصيد تقبل تحياتي... هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
من قصص عدل خادم الحرمين ظللت أتردد على مهندس البلدية صاحب لعبة البلوت ليالي وأسأله وأنا مستبشر, هل أرسلت أوراقي إلى الإدارة العامة؟, ويرد دائما لم أرسلها, لدي ضغط عمل, حتى جئته ذات مساء فقال: اطمئن سأرسلها بالرسمة التي لا ترجع, وظللت بعد هذه الكلمة أتردد عليه حتى جئت ذلا مساء فلم أجد, فلم أكترث, ولم أعد أتردد عليه, بل ظللت انتظر أن تحول معاملتي إلى المحكمة فلم أسمع عنها لا في المحكمة ولا في البلدية ولا في أي أرض أو سماء وتناهى إلى علمي أن صاحبي لاعب البلوت نصب له ضباط من المباحث الإدارية كمينا, فوقع وآخران معه, وشرعت أبحث عن معاملتي وأراجع البلدية التي يتبعها الحي الذي يقع فيه بيتي , ثم عثر عليها في درج مهندس البلوت لم يرفعها كان ينتظر المسكين أن أفهم . ومن أين لي أن أفهم , وأشق شيء على في الحياة أن أعرض على أحد رشوة فيقول لي يا عيب عليك يا هادي, كنت أتمنى أن تنشق الأرض فتبتلعني على أن أسمع هذه الكلمة, وكثير من الناس أو بعض الناس جرئ في هذا الجانب, وحين عثر على أوراقي قرر فرع البلدية أن يبعث معي مهندسا آخر يعاين البيت ويحدد موقعه هل هو ضمن أرض العين العزيزية التي أمر سمو الأمير عبدالله "خادم الحرمين حالياً" ببيعها لمالكيها بثمن زهيد, وجاء موعد المهندس واصطحبته إلى بيتي وأدخلته البيت وشربنا شايا على عجل, ثم سألني عن جاري السعودي من أصل حضرمي فاصطحبته إليه وأحسست أن جاري يريد أن ينفرد بالمهندس فخرجت, وبقيت انتظر حتى خرج المهندس وودعته وهو يعدني أن يرسم لي الرسمة التي لا تعرقل, ومضت الأيام وإذا بمعاملة جاري تحول إلى المحكمة وتختفي معاملتي, وقيل لي إن المهندس سقط في أيدي كمين من كمائن المباحث الإدارية, فقلت في نفسي ما علاقة كمائن المباحث الإدارية بسقوط معاملتي ونجاح معاملات جيراني, وعدت أتردد على فرع البلدية حتى علمت أن معاملتي في الإدارة العامة في مبنى ما يعرف بالأمانة العرب كذلك تسمى الصحراء المهلكة مفازة, فراجعتهم وشكوت لهم وتوسلت وبينت لهم ما تعرضت له معاملة بيتي دون بيوت الحي, ولولا الحياء لذرفت الدموع علّهم يشفقون أو تنزل في قلوبهم رحمة وأظنهم رقوا فقالوا سوف نرسل معك مهندسا من عندنا, يبدو أن مهندسي الفرع غير أكفاء, ففرحت فرحا شديدا وغلب على ظني أن الله جل جلاله أنزل في قلوبهم رحمة , وانطلقت والمهندس معي في سيارتي , كان تونسيا فقلت في نفسي الحمد لله هذا غير سعودي, وطوال الطريق ذهابا وإيابا وأنا أتفرس في وجه المهندس فاستشعر في نفسه أمرا يحاول أن يبديه ثم يتردد ويحاول أن يقول شيئا ثم يعود فيكتمه, ولازمني الحياء الذي يقترب من الخوف, خشيت أن أصارحه بالرشوة فيقول لي: يا عيب!! فلا هو باح بما في نفسه ولا أنا صارحته بما في نفسي, وأعذره أنه لم يستطع الكلام فأنا إنسان مغلق لا يستطيع أحد الدخول إلى مكنون قلبي بنظرة مهما كانت فراسته لذلك ترجل عند باب مبنى إدارته وهو يعدني بحل مشكلتي , وقال لي : بعد أسبوع راجع هذه الإدارة سوف يعطوك رقما تراجع به إدارة التخطيط , فقلت له : وهل ستحول من إدارة تخطيط المدن إلى المحكمة ؟ فقال: إن شاء الله إن شاء الله. فرحت فرحا شديدا, فتلك أول مرة بعد سنة من المراجعة تحول معاملتي إلى إدارة التخطيط وعدت إليهم بعد أسبوع, فأُعطيت رقما وذهبت فرحا لإدارة التخطيط فلم أجد معاملتي, وقيل عد بعد ثلاثة أيام, وبعد ثلاثة أيام جئتهم فقيل لي: لقد أعيدت معاملتك إلى البلدية عليها ملحوظة يسيرة خذ هذا الرقم وراجع البلدية, فأخذته وأنا أقول: إن معاملتي نحسة, ليتني أعرف سر هذه النحاسة!!, وبعد أسبوع عدت إلى البلدية وراجعت بالرقم, فقيل لي نعم لقد عادت معاملتك بملحوظة من إدارة التخطيط وأصلحنا الخطأ وأعدناها إليهم خذ هذا الرقم وراجعهم فقلت: هل معاملتي هذه المرة سليمة ومكتملة وستحول من التخطيط إلى المحكمة كسائر جيراني, فقال: إن شاء الله لن تعود إلينا وتحصل على الصك, ثم أني راجعت التخطيط فوجدت معاملتي عادت إلى البلدية بملحوظة فعدت إلى البلدية في الأسبوع الذي بعده, وقد استبد بي الغضب!!, أشهر مضت وأنا ما بين البلدية والتخطيط وملاحظات لا تنتهي, وقلت لذلك الشاب الذي يقابلني في كل مرة بكل طيبة, ويبدي النشاط والحيوية وحب العمل, فناولته الرقم وقلت له: يا أخي الكريم معاملتي معاملة مواطن عادي, وأنا لا أختلف عن جيراني, وهذه هويتي سعودي الأصل والمنشأ والولادة, إلا إذا كان ساءكم مكان الولادة فأنا مستعد لتغييره إذا وافقت الحكومة, أريد أن أحصل على صك لبيتي كسائر جيراني, ولا بد أن تريني ما هي ملحوظات إدارة التخطيط, فقال لي بكل طيبة تفضل أدخل تعال إلى مكتبي, ثم أجلسني ونادى على موظف: يا فلان أحضر معاملة هادي أبوعامرية, وأخذ يقرأ منها فإذا جميع الملحوظات تتلخص في مطالبة إدارة التخطيط للبلدية أن يزودوهم بالإحداثيات, فقال صاحبي هؤلاء التخطيط أغبياء, الإحداثيات التي يطلبونها في كل مرة مرفقة أنظر أنظر, ثم أخذ يقلب في أوراق ورسومات, ويقول: هذه الإحداثيات سليمة!, التخطيط لا يفهمون يسألون عن الإحداثيات, والإحداثيات مرفقة, وسأعيد لهم إرفاق الإحداثيات يا فلان هات الملف الفلاني والملف الفلاني وأخذ يصور أوراقاً ويرفقها, ثم قال يا فلان أكتب خطابا للتخطيط قل لهم فيه تجدون طيه إحداثيات المعاملة كيت وكيت التي طلبتم – ثم طلب مني أن لا أغادر حتى تصدر المعاملة وأستلم رقم المراجعة, فلم أخرج إلا ورقم مراجعة إدارة التخطيط في يدي, وأردت أن أقبل رأس ذلك الشخص عرفاناً وأنا أودعه, فأبى وهو يقول: واجبي واجبي!!, قلت في نفسي لو أن كل موظفي البلدية مثل هذا الرجل ما اشتكى من البلدية ومهندسيها رجل واحد. جاء الموعد فراجعت إدارة التخطيط واليقين يملأ قلبي أن معاملتي حولت إلى المحكمة, ولكني فوجئت بالموظف يؤكد لي أنها عادت إلى البلدية بملحوظة وعادت كرة الإحداثيات مرة أخرى!!, لم ترفقوا الإحداثيات!, أرفقنا الإحداثيات!, لم نجد الأرض حسب الإحداثيات, نعيد لكم الإحداثيات, إنها ليست الإحداثيات التي فوق الإحداثيات تحت الإحداثيات, وإنها الإحداثيات جوار الإحداثيات بجانب الإحداثيات, هكذا وأنا أدور بين البلدية أو كما يقولون الأمانة وإدارة التخطيط حولين كاملين!!, فقلت في نفسي والله لو أن معاملتي كانت ترضع طوال هذه المدة لوجب فطامها, وكان الأصدقاء يزيدون تحسري وآلامي, بسؤالهم الدائم عن معاملتي, هل انتهت أم لم تنته, وكنت والله في حيرة من أمر الإحداثيات, وفجأة ذات ليلة جاء سائق جاري السعودي من أصل هندي مرسلا من كفيله جاري الذي سبق أنه حصل على الصك, قال: أرسلني إليك فلان يقول لك إن قريبك فلان لم يدفع له الإيجار, وهو يراعي ما بينك وبينه من صداقة وزمالة, فقلت له بلغه سلامي وقل له: إنه لا يقدر الصداقة والزمالة, ولو أن للزمالة عنده اعتبار لوصى صديقه مهندس البلدية على معاملتي!!, ولكنه لم يوصه!!, فحصل على صك ولم أحصل, عندئذ ضحك السائق وقال: إيس فيه؟ إس فيه؟, قلت له: كيف حولت معاملتكم إلى المحكمة ولم تحول معاملتي؟ فقال: ما فيه صديق, ما فيه رفيق, هازا أعطاني زرف فيه ألف ريال, أنا روح بالليل بيت المهندس أدي زرف, هو كلام أنا قول مهندس هذا زرف من فلان .. بس يوم تاني معاملة روح محكمة, قلت في نفسه يا له من ..... لم يخبرني فأفعل مثل فعله وكيف لم أفهم من المهندس لعبة البلوت, والمائة من عشرات والمائة متسلسل, ولم أحتمل الانتظار فذهبت إلى جاري السعودي من أصل حضرمي, وقلت له يا عم فلان خبرني بالله كيف حصلت على الصك ولم أحصل عليه أنا!!, والمهندس الذي عاين منزلك عاين منزلي؟, فابتسم وقال: أدخلت المهندس وقلت له يا ولدي أنا أعلم أن الأمور لا تسير إلا بدهن السير فكم تريد مني؟, فثار!!, وقال: كيف تظن في هذا الظن من قال لك أني أرتشي؟!, وأخذ يتمتم وهو يظهر الغضب!!, فقلت له: شوف ما بيني وبينك إلا الله!, وبإمكانك أن تنكر إن ادعيت عليك!, هل يوجد أحد بيني وبينك؟ كم تريد مني؟, فقال: عشرة آلاف!!, فقلت له لا .. أعطيك أربعة آلاف, أعطيك الآن ألف ريال, وثلاثة آلاف عند تحويل المعاملة إلى المحكمة!, فوافق وأعطيته الألف وهذا كل ما في الأمر, فقلت له: هكذا يا عم فلان رغم ما بيننا من جوار وما بيني وبينك من تقدير ومحبة لم تخبرني حتى أفعل مثل ما فعلت!!, فقال: كنت أظنك فعلت, ثم إني مقعد كما ترى وكان عليك أنت أن تزورني وتسألني. بت تلك الليلة أتقلب في الفراش لم أذق طعم النوم وأنا أفكر ماذا أعمل وقد ضاعت فرصة الرشوة!!, ولم يعد أمامي إلا الدوران بين البلدية وإدارة التخطيط, لم تزودونا بالإحداثيات, زودونا بالإحداثيات, وأنا في غمرة الألم والحسرة, والذي تعرضت له من البلدية ضرب من قهر الرجال الذي استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم, أقول وأنا في غمرة من الألم والحيرة خطرت لي خاطرة, لقد قلت في نفسي لم لا تكون لدى البلدية خارطتان, إحداهما سارية المفعول, يرسم منها لأصحاب التطرية "دهن السير يسير"!!!, فتذهب المعاملة إلى إدارة التخطيط ولديهم عين الخريطة فتعتمد وتحال للمحكمة!!, وخارطة أخرى منتهية الصلاحية!, لا وجود لها لدى إدارة التخطيط!!, يرسم منها مهندسوا البلدية للأغبياء أمثالي!!, فتعود معاملاتهم في كل مرة!, لم يغمض لي جفن حتى كتبت معروضا للبلدية, وعزمت أن أباكرهم به قلت فيه – معالي كيت كيت .. لي بيت في أوقاف العين العزيزية التي أمر ولي العهد ببيعها للمواطنين بسعر رمزي, وقد دفعت القيمة للعين العزيزية, وقد أحيلت أوراق جيراني المحيطين إلى المحكمة دون تعويق, وحصلوا على الصكوك الشرعية لمساكنهم, وظلت معاملتي تراوح بين البلدية وإدارة التخطيط!, ليس ذنبي أن تكون لدى البلدية خارطتان!!, خارطة سارية المفعول ومعتمدة لدى تخطيط المدن, يرسم منها لأناس!!, فلا تعود أوراقهم وتحال إلى المحكمة الشرعية وخارطة ملغية منتهية الصلاحية!!, يرسم منها لأناس!!, فتظل معاملاتهم تراوح بين إدارة التخطيط والبلدية, زودونا بالإحداثيات, زودناكم!!, أقسم بالله العظيم, إن لم يرسم لمعاملتي اليوم وأنا متواجد في مبنى البلدية, الإحداثيات من الخارطة المعتمدة لدى إدارة التخطيط لأتوجهن من هذا المبنى إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز مباشرة (كان لا يزال ولي عهد), أبين لسموه كيف تتعاملون مع المواطن!!, واخبره عن أمر هاتين الخارطتين!!. في اليوم التالي في العاشرة ظهرا توجهت إلى مبنى البلدية الإدارة العامة, وقصدت مكتب المسئول الأول, فقيل لي إنه خارج المملكة, فقصدت مكتب نائبه وسلمته الخطاب, فانقلبت البلدية رأساً على عقب!!, وقادوني إلى أحد المكاتب, هذا يسترضيني وهذا يربت على كتفي وهذا يضاحكني, كل هذا لأني كشفت سر الخارطتين!!, وهددت بالالتجاء إلى أبي متعب!!, فكيف لو أني توجهت إليه حقا؟!!, أحاط بي بضع نفر, أحدهم يسقيني نعناع مديني عوضاً عن الشاي, والآخر يمازحني, وثالث يجمع أوراق إحداثيات أرضي لإرسالها إلى إدارة التخطيط, وكنت أتململ بين الحين والآخر وأقول: لابد لي من الالتجاء لولي العهد, سنتان وأنتم تسخرون مني تعال غداً, تعال الأسبوع القادم, كنت أقول ذلك وأهم بالنهوض!!, فيتجمعون حولي يهدئون ثورتي, كنت كمن يكون في المشاجرة هادئاً!!, حتى يمسك به أحدهم, فيثور ويصيح أتركوني!!, سيبوني عليه!!, لأفعلن ولأفعلن, أتركوني يا ناس, وانتهي تجهيز ملف معاملتي وأرسل إلى إدارة التخطيط وأعطيت رقما, ومن إدارة التخطيط حولت معاملتي إلى المحكمة هذه المرة, على غير العادة, لله درك أبا متعب, التهديد بالالتجاء إليك حقق لي العدل. هادي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
الاستاذ هادى قصه جميله وبين طياتها الكثير من المعانى
القبيلة اللتى يدعيها البعض وحينما تبحث عنه وتحتاجه لاتجده تذهب القبيلة وهم كثير التنكر للجيره والعيش والملح والاخوة النظر لبعض المناطق بنظره دونيه (ونحن السبب بتصرفاتنا مع بعض ) الرشوة وما ادراك ماهى وقد نكئت جراحى فلدى معامله فى احد الشركات المتعاقده مع شركة الكهرباء من اجل تركيب طبلون لها الان 2سنتين وهم يعودوننى بكره وبعده رغم ان هناك شخصين قدمان سوى تم تركيب عداداتهم وانا انتظر لعلهم يريدون دهن السير كما قلت لكننى ان شاء الله ساطرق ابواب المسؤلين بالتدرج حتى اصل ملك الانسانيه فلم يبقى سو مرحلتين فقط وانا وراهم كان الله فى عون كل مخلص اشكرك وننتظر التكملة |
رد: من قصص عدل خادم الحرمين قبل أن يصير ملكاً!.
اقتباس:
اقتباس:
لقد أباح العلماء الرشوة لمن له حق لا يأخذه إلا بها!!!... ودون أن يكون على حساب حقوق الآخرين!!... واتجاهك للمسؤولين هو الطريق السليم وإن طال!!... وثق إن أبا متعب إذا زأر ارتعدت فئران الرشوة واللصوصية وسرقة المال العام!!... هادي بن علي بن علي بن أحمد أبوعامرية.. |
الساعة الآن 08:07 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2025 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO
sh22r.com