![]() |
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() شاطىء السفن المحطمة هو شاطىء تصطدم به كل الأحلام و الأماني و الطموحات هو شاطىء لا يستقبل سوى من كتب لرحلتهم أن تنتهي قبل الوصول هو شاطىء لسفن لم يكن لها أساس متين و مبدأ ثابت لتروي تلك السفن قصة حلم لم يتحقق... قصة غد رسم بألوان الأمل و النجاح لينتهي بكابوس مخيف لا تزال ذكراه عالقة بالأذهان ![]() و بالعودة لبداية رحلة تلك السفن فقد كانت الآمال منصبة على الوصول للضفة الأخرى الضفة التي ستصنع التميز و النجاح و تكتب مسيرة قبطان صنع المجد و أدرك المنى لم تكن الخبرة سلاحا يعتمد عليه بل الرغبة في خوض التجارب و تخطيها كان الدافع لبدأ المغامرة كانت الأحلام كبيرة و ربما أكبر من أن تحتضنها البحار و لكن سرابا لاح بالأفق تشكل بأمنيات زائفة جعل القبطان و من غير تفكير يدير دفة السفينة نحوه ليرسم طريقا جديدا للرحلة , كان سببا في انحراف كل تلك الطموحات و الأحلام و مع أن شعورا داخليا كان ينذر بالإنهيار , إلا أن القبطان استمر بالتقدم و دونت الأسطر الأخيرة بأمواج أضاعت الآمال قضت على توقعات الرسو بأمان ![]() فلم تأبى البحار احتضان السفينة بأعماقها لتغيب عن الورى بل رست بها رياح الفشل لشاطىء الأحزان ربما... لتتركها عبرة تدركها العقول و تدونها الصفحات
|
![]() ![]() ![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|