![]() |
#1 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ستفهم لاحقاً صدقني في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية ، حيث يكسو الجليد كل شيء بطبقة ناصعة البياض ، كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير ، التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة. يبدو أنهما قد ضلا الطريق ، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ، وكان الرجل سائق العربة من الكرام ، حتى أركب الأرملة وابنها. وفي أثناء الطريق ، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة ، وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي. وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ، وألقى بالسيدة خارج العربة ، وانطلق بأقصى سرعة !! 0 0 0 0 تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ![]() عندما اتنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ، قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب ، وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة أخرى. هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة . أعزائي ، كثيرا ما يتصرف أحباؤنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في القسوة ، ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والتحنن. هل الوالدين حينما يقسوان على ابنهما كره له ؟ هل الطبيب حينما يسقيك دواء مراً كره لك ؟ يجب أن نبحث عن المقصد دوما ، وألا نتسرع في أحكامنا ![]() |
![]()
فالشِّعْـــرُ عندي غــــــيْمةٌ هتَّـــــانةٌ .... يهْتـــــزُّ من فرحٍ بديمَتِـــــها الثَّرى
والشِّعْــرُ عنـــــدي ورْدةٌ فـــــوَّاحةٌ .... حمَلَ النَّسيــــم عبيرَها وبـــهِ سَرى و الشِّعــــرُ إيقـــاعٌ إذا سمــع الفَتَى .... أوْزانَه ، أَبْدى السُّــــرورَ وكبَّــــرا و الشِّعْرُ عنْــــــــدي دولةٌ نغـــــميَّةٌ .... فيها البــــيانُ على الحــروفِ تأمَّرا ![]() همهوم ال حنش ![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|