|
![]() |
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() الإبتسامه هي نوع من أنواع الطاقه الإيجابيه لشحذ الروح بقدرات إيجابيه ، بل هي كالدواء الشافي لجروحك وآلامك ، ومواساة لأحزانك ، وقد يتعدى ذلك ليصل تأثيرها لتداوي جروح الآخرين ![]() آلامهم ، فقد تكون هذه الإبتسامه عزاءهم الوحيد فلا تحرمهم من خيرها ، لأنها تشعر المرء بأن الدنيا لا تزال بخير ، إذاَ لما اللجوء لتعقيد الأمور ؟!. قال الدكتور إبراهيم الفقي ذات مره في محاضرة عن ![]() الإبتسامه : (( إن للإبتسامه قدرات شافية عظيمه لك ولغيرك . فعندما تبتسم تحفز جسدك على إفراز مــاده تساعد في تنشيط أعضاء جسمك ، مما يزيد من حيويتك ونشاطك ، والحال نفسه ![]() عندما تساعد الآخرين على الإبتسامه )). إذا فلو نظرنا إليها من المنظور الإسلامي لوجدنا أن تبسمك في وجه أخيك صدقه ، ولو زدنا على ذلك لوجدنا أن كل عضو إستفاد من هذه الإبتسامه صدقه ، وفي كل صدقه حسنه والحسنه بعشر أمثالها ، فهل تأملت ذلك ؟! . لذلك إياكم وأن تحقروا معروفا صغيرا كالإبتسامه ، لما لها من قدرات هائله على إدارة من حولك ; إذ أنهم يشعرون بأنك راضٍ عنهم ، وعما قاموا بإنجازه مما يزيد من قدرتهم الإنتاجيه . ![]() ومضـــــــــــــــــــه ... لا تكن ذلك الشديد الصارم المتزمت ، وتظن بذلك أنك قادر على إنجاز مهامك ، ولا يصل تبسمك إلى درجة السذاجه بل إتخذ بين ذلك قواما . ![]() عجبتني فأحببت ان أطرحه لكم منقول من صحيفه محليه |
![]() ![]() ![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|