مدخل ...........
في ليلة القمرى سهيت و افكاري تنوح
اجمع من الذكرى سواليف الايام ............
هبت عواصف اشواقي و افكاري
واسكنتني على حواف الجنون
تبعثرت اجزائي البسيطة
اصبحت جسداً بلا روح وقلباً بلا نبض
الملم شتات جسمي و قلبي
انادي بمن كان يختالي في قلبي
علّله يطلق سراحي
يبتسم هناك ... و ينظر اليّ
خلدت في قفصا من فلاذ
لم انل من حبيبي سوى نظراته الساخرة
يطرب لهمي و يضحكه توجعي
صرت ارسم على كفي جدول أيامي
و أنادي و أنادي
يا الله اين...... نصفي الثاني
كان بقربي بل كان مع انفاسي
كان آسري و كياني
احتاج اليه و لقلبه
احتاج إلى ان اشكو اليه
و ارتمي على صدره
ماذا يحدث ؟؟
يقف امامي دون أمل فيه !!!
يا الله هل سأكون لهذا الزمن اسيراً لحالي ؟
كنت انا من يذرف الدموع شوقاً للقياه
كنت اسامر النجوم حتى يبزغ الفجر بنوره
كان كل احلامي
كل آمالي و أيامي
كنت له اوفى من الشعاع لقرص الشمس
كنت اصارع قلبي وذاتي
كنت بهيامي له كطفلاً يلهو بصدر امه
بدأت اجمع عقلي و افكاري
جلست مع نفسي
اكابدها و تكابدني
اناصحها وتنصحني
علمت يقيناً ان عمر الحب لن يبقى لأعوامي
عندها .. أعلنت على قلبي حصاري
و اقسمت بأن العشق هنا اشبه بظلال السحاب
دائماً ........ ينقشع و لا يعود
مخرج ...........
لو تشيب الروس من بوح القلم
كان ما على الأرض من بوحي تشيب
ودي