![]() |
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() يتسلل شعاع الشوق خلسة كل صباح يراودني عن نفسه بلا استحياء .. فلا أجد سوى الصياح ....ثم ... أغمض عيني لأتنفس عبق اللقاء و أجدني أغرق فيه بكل ارتياح رغم قوته يبعث في قلبي الآمان لماذا ؟؟ لأنك أنت من بدأ هذا الصباح ... و كل صباح .... أنت معي .... برغم قوة تلك الرياح ذاك الشوق حين ينقر على مسائي كالطفل اللعوب و يبعثر أوراقي بقوة الريح المجنون… أركض خلفه و تتعالى أنفاسي ... ويرمقني بتلك النظرة الحانية ... فتتلاشى معه كل دفاعاتي ... أهدأ .. ثم أؤوب ولا يبقى سوى .... أحبك .. أجل ! أتسأل ... كيف المفر يا قلب ؟ أم أنه عشقٌ ليس منه عتق؟ و ميثاقُ يغرز في الحنايا حتى صار شرعة و دين آآآآه ... لوقع المطر اليوم خُطى تقودني إليك رغم أنفي فأسجد في محرابك لأقدم فروض الولاء و الحب فلا تغب ..... مسائي يتغنى بحرفك اليوم رغم التعب ... مطري أنا .... يلتهب بوقع قطراتك عليه زخاتٌ على الزجاج الشفاف ... تعكس صورتك و لا أقوى ! وتخف وتيرتها تباعاً ،قطرةً قطرة .... لتعاود بالهجوم المباح ! متى استبحت شرفاتي أيها المطر ! و شوقي عندك مايزال معتقل ... متى كنت لصاً يزور في عتمة الليل ليباغت قلبي و تقدم التعليل بـ ما و محتمل ! ومتى كان عشقي عندك مزهرية تعطر بها أنفاسك و تبثها سلواك ثم ... تهبها لضؤ القمر في عناق محموم و قُبل ..... متى ... متى .... تأخذني مماراق ليمن أطراف يدي .... وأذوب كقطعة جليد من حرارة همسك ... و أبتهل ... فعلى شفتي بقايا كلماتك لها ... تستلذ بها .... و لم تزل ...... إذن ... حرفي أنا لم يزل ... في معبدكَ المقدسِ له بقية ! و أيُ بقية ! فالشوق على أسوارك بعدُ لم يكتمل ... ![]() بـنـت الـنـور |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|