![]() |
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() هل .. انت .. انتي ..... سارق ؟؟.. كيف تسرق وانت تصلي ؟؟ ![]() ![]() هذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها : ![]() ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ![]() ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!! فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟ ![]() ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ، سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... ![]() فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ![]() النبي يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة)) ![]() فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟؟؟ ![]() هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله ؟؟؟؟؟؟ ![]() يقول سبحانه وتعالى : ((ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, ![]() فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ..... فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ![]() ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ...... فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا ![]() فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟ ![]() لا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر لعظمة من عصيت ![]() عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل . فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي . وإذا قال ؛ الرحمن الرحيم . قال الله تعالى ؛ أثنى علي عبدي . وإذا قال مالك يوم الدين . قال : مجدني عبدي ( وقال مرة : فوض إلي عبدي ) فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين . قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 395 خلاصة الدرجة: صحيح ![]() إذا ما اعترى القلبَ ظلمُ الهموم .. إذا ما طغى الروحَ ليلُ الوجوم وهاجت شجوني و عمّ الظلام .. و أضنت بأرجاء قلبي السموم هرعــــتُ إلى رب هذا الوجود .. لأشكو جروحي و مـــــرّ الهموم وأبدأ صلاتي بـ صوت النحيب .. فـ يذرف دمعي بحـــــبٍ كتوم وأركع أحكي قدوم الضبـاب .. على القلب و الحزنُ حولي يحوم أناجي فـ يسمع مناجاتي ربّي .. و أشــــدو فـ يهتز قلبي الرؤوم فـ تشدو بـ روحي ترانيمُ وجدٍ .. و أشعر أنــــــي وطأت النجوم وأسجـــــد و في مقلتيّ حنين .. إلى الله و الشوق يكوي الكلوم فأدعو دعاء من القلب يحوي .. خضوعاً وعشقاَ فيجلي الغموم فـ كم من دعاء أصاب المعالي .. و كم من دعـــاء أزال التخوم أخي مهما ضاقت عليك الليالي .. صلاة من القلب تمحو الغيوم ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
|